النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11887 الأحد 24 اكتوبر 2021 الموافق 18 ربيع الأول 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:36PM
  • المغرب
    5:02PM
  • العشاء
    6:32PM

كتاب الايام

مشروع الإصلاح خارطة طريقنا والفوضى لن تعود

رابط مختصر
العدد 11878 الجمعة 15 اكتوبر 2021 الموافق 9 ربيع الأول 1443

كلمات اختصرت بكل وضوح المشهد البحريني الشاخص ومشاعر ومواقف المواطنين الذين شمروا عن سواعدهم للعمل والبناء والعطاء في فضاء دولة المؤسسات والقانون وعلى أرضية خصبة للحوار وحرية التعبير والتفكير المكفولة، وتشهد على ذلك المنصات ووسائل الميديا التي تفيض بتعدد الرؤى والطروحات ومختلف التعبيرات دون تضييق أو مساءلة ما منى ما عملت ومارست هذه المنصات حريتها المسؤولة.

معالي وزير الداخلية الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة تحدث مع الجمعيات الحقوقية كحقوقي ورجل سياسة وفتح ملف الحقوق في وحدةٍ من أهم المؤسسات والمواقع «مراكز الإصلاح والسجون المفتوحة» وفق توجيهات ملكية حضارية متجددة في المحافظة على متانة النسيج الوطني وحمايته في عالم نتابع فيه تمزقات واضطرابات وصدامات بين المكونات، فيما تسعى البحرين بمكوناتها المجتمعية المتعددة لأن تكون بعيدةً عن كل ذلك والنأي بمجتمعها عمّن يسعى لجرها إلى جحيم التمزقات ودوائر الفوضى والخراب نافثًا أحقاده المريضة وأفكاره المجنونة والمسمومة والمرفوضة من بحرين الوئام الوطني العام.

أما دكاكين «الحقوق» فقد بارت بضاعتها وكسدت تجارتها ومتاجرتها وما عادت شنشنات وريقاتها الصفراء المهترئة ولا نعيق أصواتها المشروخة يجذب فردًا أو جهة بعد كشف الحقائق وعرض الوقائع الحقوقية في البحرين وقد قطعت أشواطًا عن مناطق وبلدان مازالت فيها الحقوق مهدورةً ومستباحةً بلا حدود.

وبعد انهيار «مشروع الفوضى» انهار أول ما انهار مشروع إعلامه الأفاق الكاذب القائم على الفبركات والتهويل وافتعال واختلاق السيناريوهات المزيفة والاعتماد على الخطابات الزائفة والمشوهة.

وتوصيف هذا الإعلام المأجور بأنه «إعلام تحريضي يشجع على نشر الفوضى» هو عين الحقيقة التي اكتشفها الناس فانفضوا عن منصات ووسائل هذا الإعلام وما عاد خطابه ولا دعوات التحريض والفوضى تجد لها أذنًا صاغيةً أو استجابةً تذكر.

هذا الإعلام الارتزاقي لا يفقه شيئًا عن تاريخ البحرين وتاريخ شعبها الذي انتصر في مراحل مختلفة من مسيرته الشماء الانتصار على جميع مشاريع التمزيق والتفتيت وضرب نسيجه الوطني والنيل من وحدته وتماسك مكوناته والتفاف قاعدته حول قيادته التي لم يساوم عليها طوال تاريخه.

سماسرة بضاعتكم وتجارتكم بما أسميتموه «خفوقًا» ضاقت بهم السبل وما عادت عياراتهم وشطارتهم أمام تدفق الحقائق تنفع بشيء او يشتريها أحد فتباكى مهرجو الحقوق والأفاقون المعتاشون من سقط الأكاذيب ودموع التماسيح على الأوهام التي صنعوها فباتوا يفتعلون «القضايا» من لا شيء وينادون عليها بلا طائل، فقد غادرهم الناس كل الناس ولم يتبقَ لهم سوى بضعة نفرٍ بائسين يائسين يملئوهم الاحباط ويغشى أبصارهم ظلام دامس ويُعمي بقايا بصيرتهم حقد دفين.

ففي البحرين رائد قائد جسور طرح مبادرات حضارية راقية استجاب لها الشعب وافتخر بقائده وملكه المفدى حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه، ومضى في ركب مشاريعه كونها مشاريع ترتقي بالوطن وتحرص على المواطن.

وقالها شعب البحرين «لن نفرط في أمننا واستقرارنا وهدوء بلادنا واستتباب الحياة فيها»، وهي مقولة صدق صادقة تتأكد وتتجسد أمام فشل دعوات لبث الفوضى او إعادة سيناريوهاتها وعزوف البحرين والبحرينيين عنها واستنكارهم لها ورفضهم لمن دعا اليها، فهل بعد كل هذا الموقف الوطني لم يكتشف المارقون ان الفوضى لن تعود.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها