النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11890 الأربعاء 27 اكتوبر 2021 الموافق 21 ربيع الأول 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:23AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:35PM
  • المغرب
    5:00PM
  • العشاء
    6:30PM

كتاب الايام

عبدالله الخيّر

رابط مختصر
العدد 11824 الأحد 22 أغسطس 2021 الموافق 14 محرم 1442

كانت إجازة التدريس في فترة الستينيات من القرن الماضي هي الجواز المعتمد للعبور إلى المعارف، إذ كانت المعارف تحرص على أن يكون منتسبيها من حملة هذا الجواز، حيث التمكن على قدر من العرفة والمهارات المطلوبة في التدريس، بعدها جاء التأهيل التربوي عطفًا على الدورات التدريبية في مجال التدريس والإدارة المدرسية كما في البرنامج الذي نظمته وزارة التربية والتعليم في الثمانينيات من القرن الماضي بالاتفاق مع الجامعة الأمريكية ببيروت تحت مظلة جامعة البحرين، حيث انخرط فيه العديد من المديرين والمديرات في وزارة التربية والتعليم آنذاك، وأستاذنا الجليل عبدالله مكي أحمد الخيّر أحد هؤلاء الذين مروا في المحطات أعلاه، فهو من التربويين الذين ساهموا بطريق مباشر أو غير مباشر في مئوية التعليم بمملكة البحرين، ذو شخصية محبة للعمل ومتقنة له، وجدتُ ذلك من خلال الزيارات التربوية التي عادةً ما نقوم بها في المدارس ومن خلال الورش والمؤتمرات التربوية الداخلية التي تنظمها وزارة التربية والتعليم.

ولد الأستاذ عبدالله الخيّر في مدينة المنامة عام 1939م وتحديدًا في فريق الحطب، حيث تشرب بعادات وتقاليد هذا الفريق، بدأ تعليمه على يد المعلمة الفاضلة هاشمية أم علوي رحمها الله، بعدها ختم القرآن على يد المعلم الحاج عبدالله الفرج الذي علمه الكتابة ومبادئ الحساب، ثم انتقل إلى إحدى المدارس الأهلية للأستاذ الحاج محمد علي بن خميس، فمدرسة عبدالرسول التاجر، أما التعليم الحكومي فكانت محطته الأولى المدرسة الجعفرية عام 1950م الغربية سابقًا التي حولت إلى مدرسة أبوبكر الصديق عندما كان مديرها الأستاذ حسن الجشي، حيث قُبِلَ في الصف الثالث الابتدائي وبقي فيها حتى الصف السادس الابتدائي، بعدها انتقل إلى العمل التجاري، حيث فتح دكان عام 1954م في شارع الشيخ عبدالله لمدة عام.

وفي عام 1954م وبعد أن حصل الأستاذ عبدالله الخيّر على الشهادة الابتدائية التحق بالمعارف عام 1955م، حيث عُيّن معلمًا للتربية الرياضية والرياضيات والعلوم بمدرسة جدحفص، وفي العام نفسه التحق الأستاذ عبدالله الخيّر بالمدرسة الثانوية التكميلية حتى عام 1957م عندما كان مدير المدرسة الأستاذ محمد صلاح الدين (مصري الجنسية) حتى حصل على الشهادة التكميلية عام 1957م، بعدها التحق بالقسم الخاص للمعلمين في الفترة المسائية عندما كان المدير الأستاذ يعقوب القوز رحمه الله، حيث حصل الأستاذ عبدالله الخيّر على إجازة التدريس عام 1961م.

 

 

والجدير بالذكر أن الأستاذ عبدالله الخيّر قد درس الثانوية العامة منازل عام 1955م عندما كان المدير الأستاذ عبدالملك الحمر رحمه الله.

وفي عام 1958م عُيّن الأستاذ عبدالله الخيّر سكرتيرًا بمدرسة جدحفص بالإضافة إلى تدريسه للعلوم والرياضيات، في هذه الأثناء تقدم للدراسة عن طريق المنازل للصف الأول الثانوي عام 1965م وحصل على الشهادة الثانوية عام 1966م، هذا المؤهل قاده ليُعيّن مديرًا مساعدًا في المدرسة نفسها عام 1967م.

وفي عام 1969م عُيّن الأستاذ عبدالله الخيّر مديرًا مساعدًا بمدرسة عبدالرحمن الداخل في منطقة الحورة، وفي عام 1973م حصل الأستاذ عبدالله الخيّر على دورة في الإدارة المدرسية ونُقِلَ إلى مدرسة العلاء الحضرمي، وفي عام 1975م نُقِلَ إلى مدرسة مدينة عيسى الابتدائية للبنين، وبعد سنتين أي في عام 1977م نُقِلَ إلى مدرسة عالي الابتدائية الإعدادية للبنين، حيث التحق بالتأهيل التربوي في الإدارة المدرسية عندما كان المنسق الدكتور مبارك الجنيد، ثم لحق ذلك بدورة في الإدارة المدرسية نظمتها الجامعة الأمريكية ببيروت بالتعاون مع جامعة البحرين عام 1986م، وبقي الأستاذ عبدالله الخيّر في هذه المدرسة حتى تقاعده عن العمل مبكرًا عام 1991م.

ومن زملاء الأستاذ عبدالله الخيّر نذكر على سبيل المثال الأستاذ سلمان الدّلال، الأستاذ سعيد مصطفى العلوي، الأستاذ علي قاسم، الأستاذ حبيب العريّض رحمه الله، والأستاذ صالح العريّض رحمه الله.

وقد تخرج على يد الأستاذ عبدالله الخيّر العديد من الطلبة الذين تبوءوا مناصب عليا في الدولة نذكر منهم الدكتور مجيد العلوي وزير العمل سابقًا.

وللأستاذ عبدالله الخيّر مشاركات في النشاط الرياضي في معظم الفرق الرياضية، كما شارك في دوري المدارس، وقد كان أحد طلاب كرة الطائرة.

ومع هذه الإنجازات يبقى التاريخ التربوي للأستاذ عبدالله الخيّر حافلاً بالأنشطة التربوية والرياضية ليكون لبنة من لبنات مئوية التعليم بمملكة البحرين.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها