النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11852 الأحد 19 سبتمبر 2021 الموافق 12 صفر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:06AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:59PM
  • المغرب
    5:37PM
  • العشاء
    7:07PM

كتاب الايام

«بيغاسوس» حديث إفك فاحذروه

رابط مختصر
العدد 11797 الاثنين 26 يوليو 2021 الموافق 16 ذو الحجة 1442

حسين الغاوي، صحافي استقصائي متخصص في مجاله، نشط ومتابع في عمله، دؤوب في بحثه عن الحقيقة.

مبكرًا هذه المرة كشف لنا الغاوي المستور عن «بيغاسوس» وسحب البساط من تحت المجموعة قبل أن تشغلنا بحملة تم التخطيط والترتيب لها لاستهداف السعودية والإمارات، لا سيما بعد الاتفاق الأخير في اجتماع أوبك.

والآن ما هو «بيغاسوس»؟

يبيّن حسين الغاوي، الصحافي الاستقصائي المتمكن من تخصصه، أن «بيغاسوس» تحالف مكون من 17 مؤسسة إعلامية ينشر أخبارًا مفبركة ويصفها بالحصرية والعاجلة، تستهدف بالطلع بلدانًا بعينها!

مصدر هذه الأخبار هو «بيل مارزاك»، إذ كان يعمل لحساب قناة الجزيرة وعلى علاقة ببعض الهاربين من العدالة السعودية مثل المدعو حسين عسيري وعمر عبدالعزيز والمجموعة المسكونة بهواجس تشويه السعودية والإمارات والبحرين.

هذه المجموعة «بيغاسوس» تبيع تقاريرها وأخبارها المفبركة حسب مزاج وحسب طلب الزبون «المشتري الذي يدفع الثمن» والدليل تناقض تقاريرها بين تشويه جهة ما ثم نجاة ينقلب موقفها رأسًا على عقب للإشادة والمديح!

هذه المجموعة اشترت ولاءها مجموعة إعلامية شهيرة مثل الواشنطن بوست وغيرها لتعمل لحسابها ومن خلف استخدامها كواجهة تنشر هذه الصحف تقاريرها وتروج لها في العالم، وهي بمأمن من المحاكمة كون الأخبار والتقارير منقولة عن مجموعة «حقوقية وصحافية».

مؤخرًا، اتهمت «بيغاسوس» ونقلت الواشنطن بوست وغيرها من الصحف المعروفة ومواقع إخبارية رزينة «ابتلعت الطعم» أن السعودية والإمارات اشتريتا برنامج تجسس إلكتروني إسرائيلي للتجسس والتنصت والرقابة!

السعودية وعبر «واس» نقلاً عن مسؤول وفي سطرين فقط نفت ذلك، وألغت الموضوع لأنها تعرف «البير وغطاه» والموضوع لا يستحق النفخ فيه إعلاميًا، فهذا ما تطلبه المجموعة المشبوهة ومن يقف وراءها ويغذيها ويمولها.

حسب الغاوي في استقصائه، أن منظمة «ستوريز» هي من تقود ذلك التحالف وقد أنشئت عام 2017 تحت مظلة مراسلون بلا حدود وشبكة أصوات الحرية، وقد برزتا بشكل جلي إبان ما يسمى بالربيع العربي، كما يلاحظ الغاوي.

وغني عن القول إن إحدى أذرع ووسائل الحروب هي ما يسمى بالقوة الناعمة، وهي قوة غاشمة عند بعض الدول والمجموعات حين توظف مجموعة أفاكين لا يتورعن من فبركات التشويه والطعن في الظهور والأخبار المدسوسة والمسمومة.

وأحاديث الإفك، أو بالأدق أحاديث إفكهم وفجورهم في الخصومة ستكون كثيرة وعديدة ما دامت ساحات السوشال ميديا مفتوحة والفضاء مفتوحًا بلا حدود ليمارسوا عهر الكذب والافتراء نظير الأموال التي تدفع لهم وتصنع منهم مشاهير في زمن صناعة المشاهير حسب الطلب.

علينا إذن الحذر قبل الانزلاق وإعادة نشر وتعميم كل ما يصلنا من مصادر مشبوهة حتى لا نسوق ونروج لجهات تسعى للإضرار بدولنا ومنطقتنا.

ولعبة السوشال ميديا والمواقع خطيرة وسلاح ذو حدين، ومن يعمل بها عليه الحذر والتروي قبل الاندفاع في إعادة الإرسال كما هو حاصل الآن، فنقرة إصبع قد تكون أقوى من الرصاصة وأشد أثرًا، ونحتاج جميعًا إلى مهارة الاستقصاء فهذا زمن الصحافة الاستقصائية، وجميعنا الآن صحافيون نحتاج فن الاستقصاء والتتبع بدقة، فأحيانًا يكون الذي في الفخ أكبر من العصفور.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها