النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11849 الخميس 16 سبتمبر 2021 الموافق 9 صفر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:04AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    3:01PM
  • المغرب
    5:42PM
  • العشاء
    7:12PM

كتاب الايام

ناصر الكعبي

رابط مختصر
العدد 11782 الأحد 11 يوليو 2021 الموافق غرة ذي الحجة 1442

 

  

هو ناصر بن عبدالرحمن بن ناصر الكعبي، من أوائل المعلمين، امتاز بين أهله وأصحابه بالهدوء والاحترام لدرجة أنه يفرض احترام الناس له، تربى تربية تؤكد على الاستقامة منذ نعومة أظفاره، متقن لمادته العلمية بشهادة من درسه من الطلبة في الزلاق أو الجسرة، تربطني به الجيرة والنسب، هذه الرابطة يعود تاريخها إلى أواسط القرن الثامن عشر من خلال روابط أساسها الغوص وحرفة صيد الأسماك من خلال «الحضور» في منطقة بلاج الجزائر بجنوب البحرين.

ولد الأستاذ ناصر الكعبي في قرية الزلاق، حيث تشرّب من عاداتها وتقاليد أهلها، وكانت محطته الأولى المبكرة مدرسة الزلاق الابتدائية للبنين عندما كان مديرها الأستاذ خليل إبراهيم زباري، حيث تعلم على يد أساتذة أفاضل في هذه المدرسة، نذكر منهم فضيلة الشيخ يوسف بن أحمد الصديقي رحمه الله وغيرهم من معلمين بحرينيين وفلسطينيين ومصريين، بعدها أنهى الأستاذ ناصر الكعبي الصف السادس الابتدائية بحصوله على الشهادة الابتدائية وانتقل إلى مدرسة المنامة الثانوية للبنين، حيث إن المرحلة الإعدادية والثانوية كانتا في المدرسة نفسها، إذ حصل على الشهادة التوجيهية (الثانوية العامة)، ثم شهادة قسم المعلمين بنظام السنتين، فشهادة الطباعة عربي /‏ انجليزي بمدرسة التاجر عام 1965-1966م، هذا الأمر قاده إلى أن يُعيّن عام 1966م بمدرسة الزلاق الابتدائية للبنين معلمًا لجميع المواد ماعدا اللغة الإنجليزية والتربية الرياضية، ومن أبرز طلبته في هذه المدرسة الأستاذ محمد أمين عبدالرحيم رحمه الله وجمال يوسف المطوع، وبقي في هذه المدرسة حتى العام الدراسي 1970-1971م.

وفي عام 1971م، انتدب الأستاذ ناصر الكعبي إلى إمارة أبوظبي في بعثة من وزارة التربية والتعليم في بدايات قيام اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة، إذ عُيّن في مدرسة عمر بن العاص في العين مع مجموعة من المعلمين من أبناء مملكة البحرين حتى العام الدراسي 1976/‏1977م، منهم الأستاذ جاسم محمد الكعبي والشيخ عبدالرحمن عبدالسلام والأستاذ محمد رفيع والأستاذ عبدالله يوسف والأستاذ سعد سالم حسن رحمه الله، وقد أُسند إليه تدريس نظام الفصل، حيث كان هذا النظام يُطبق لأول مرة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وقد كان الطلاب خليط من إمارة أبوظبي وسلطنة عمان، ومنهم الشيخ سلطان بن الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان والشيخ سعيد بن الشيخ طحنون آل نهيان والي مدينة العين، وكان مدير التعليم في مدينة العين الأستاذ عبدالله عباس العمادي، إذ رشح الأستاذ عبدالله عباس العمادي الأستاذ ناصر الكعبي مع بعض المدرسين للإشراف على القسم الداخلي لطلبة عمان الدارسين في مدينة العين، هذا الترشيح قاد الأستاذ ناصر الكعبي إلى المشاركة في حملة تعداد السكان لبعض القرى وتجمعات البدو في الصحراء بعد أن أخذ العديد من الدورات عن نظام التعداد وكان ذلك في عام 1976م.

 

 

وفي عام 1977م انتقل الأستاذ ناصر الكعبي للعمل في إمارة الشارقة ليُدرّس في مدرسة ابن رشد وبقي فيها حتى عام 1978م، وفي العام الدراسي 1979/‏1980م انتقل إلى مدرسة أم القيوين بإمارة أم القيوين، وبعدها بسنة انتقل إلى مدرسة الأسيلي بإمارة الشارقة، وفي عام 1982م عاد إلى مملكة البحرين وعُيّن في مدرسة الجسرة الابتدائية للبنين وأُسند إليه تدريس معظم المواد، في هذه الأثناء انتسب إلى جامعة بيروت العربية وحصل على الليسانس في الآداب قسم الجغرافيا عام 1994م، وقد شارك الأستاذ ناصر الكعبي في العديد من الورش واللقاءات التربوية والمؤتمرات التي تنفذها وزارة التربية والتعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة ووزارة التربية والتعليم في مملكة البحرين، بالإضافة إلى مشاركته في المعارض الفنية التي تقيمها المدارس، كما حظي بتكريم إنهاء ثلاثين سنة من العمل في وزارة التربية والتعليم من لدن صاحب السمو الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة طيب الله ثراه.

وفي عام 2001م تقاعد الأستاذ ناصر الكعبي مبكرًا عن العمل بعد أن تخرج على يديه عدد من الطلبة سواء أكانوا في دولة الإمارات العربية المتحدة أو مملكة البحرين والذين تبوؤا مناصب في الدولتين الشقيقتين.

وأمام هذا الإرث التاريخي للأستاذ ناصر الكعبي ندعو الله العلي القدير أن يوفقه ويمد في عمره.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها