النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11852 الأحد 19 سبتمبر 2021 الموافق 12 صفر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:06AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:59PM
  • المغرب
    5:37PM
  • العشاء
    7:07PM

كتاب الايام

شفافية الصحة وأكذوبة مشيمع

رابط مختصر
العدد 11778 الأربعاء 7 يوليو 2021 الموافق 27 ذو القعدة 1442

خيرًا فعلت وزارة الصحة حين ردت بمنتهى الشفافية والوضوح على أكاذيب وفبركات وخرافات المواقع الولائية المعروفة بافتراءاتها ضد البحرين ومحاولة تشويه سمعتها في كل مجال.

فمؤخرًا عادت هذه المواقع في الداخل والخارج لتردح وتلطم على إيقاعها النشاز القديم، فتتباكى بدموع التماسيح والمعلومات المغلوطة على الحالة الصحية المزعومة للنزيل المدعو حسن مشيمع الذي يقضي عقوبته الجنائية بمركز الاصلاح والتأهيل في (جو).

وفي مقابل الاتهامات الباطلة والمزاعم المرسلة بلا دليل ولا برهان ردت وزارة الصحة بالأرقام والبيانات بهدوءٍ موضوعي لتدحض أكاذيبهم وفبركاتهم وأباطيل أقوالهم التي رددوها وكرروها كما سبق، وإن فعلوا ذلك قبل سنوات مع حالة النزيل المذكور مستغلين مرضه العُضال الذي كتبه له القدر.

وهو المرض الذي بادرت حكومة البحرين ممثلةً في وزارة الصحة بابتعاث المذكور غداة إصابته به إلى الخارج على نفقتها للعلاج في المراكز الطبية التي اختارها المدعو مشيمع.

ومنذ ذلك الوقت إلى يومنا هذا ظل يتلقى العلاج المطلوب وفق بروتوكول علاج حالته حتى وهو يقضي عقوبته من حيث المتابعة الطبية من الاستشاريين في المركز الطبي المتخصص لعلاج الأورام.

كما تلقى المذكور أكثر من مئة مراجعة طبية بواسطة الأطباء مختلفي التخصص والاستشاريين على مدى شهور بسيطة.

وهكذا فوزارة الصحة أولته الرعاية الصحية والطبية، ووفرت له العلاجات المطلوبة دون إبطاءٍ أو تأخير والدليل على ذلك استقرار حالته كما جاء في رد وزارة الصحة الشفاف والواضح المباشر.

وبرد وزارة الصحة الحاسم يسدل الستار على مسرحية طالت فبارت اسمها «الحالة الصحية لمشيمع»، وهي مسرحية ركيكة وسمجة حاول من خلال سيناريوهاتها المهترئة والضعيفة حدَّ السذاجة أن يصبح «بطلاً» وهو الهارب من وجه العدالة مستغلاً مرض والده الذي قدره له رب العالمين للنيل من البحرين والتطاول عليها وتشويه سمعتها، حيث يقيم وفي المحافل التي تنحاز للمارقين وتشجعهم على الفتنة وتحرضهم على التمرد والخروج على قوانين ودساتير بلدانهم لإثارة الفوضى فيها.

إن تسييس المرض والضغط العاطفي المكذوب عن حالة المريض هو افتراء مثير للقرف لاسيما وإن حبل الكذب قصير.

واستغلال وتسييس المرض دلالة كبيرة على المستوى المتدني لمن يتخندق مع الأكاذيب والفبركات ويؤلف المسرحيات الفاشلة التي تؤكد إفلاسفه تمامًا من كل ورقة ضغط.

ونقول لهم أنتم أول من يعلم إن جميع أوراقه قد احترقت وتناثرت مع الريح، فلا تستغلوا الحالات الصحية «لربعكم» لاستدرار البكاء وللتحريض والتعبئة والتشويه.

انفضت عنكم جماعاتكم التي صدقتكم فاكتشفت أنكم استخدمتموها حطبًا لناركم وهربتم عنهم، وابتعد من كان يؤيدكم ويستجيب لدعوات فتنتكم وأدوات فوضاكم، فلا تحاولوا استجداء تعاطفهم ولملمتهم من جديد باستغلال المرض المكذوب والادعاءات الباطلة والسيناريوهات المختلفة والاتهامات المرسلة، فاستغلال المرض والحالة المرضية لتحقيق أجندات أجنبية أبشع شيء ترتكبونه وآخر ورقة تستخدمونها، وجاء رد وزارة الصحة فأحرقها وألقمكم حجرًا كبيرة، فكفوا عن مثل ذلك.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها