النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11858 السبت 25 سبتمبر 2021 الموافق 18 صفر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:10AM
  • الظهر
    11:30AM
  • العصر
    2:55PM
  • المغرب
    5:31PM
  • العشاء
    6:47PM

كتاب الايام

صراع الطاقات في زمن الكورونا

رابط مختصر
العدد 11766 الجمعة 25 يونيو 2021 الموافق 15 ذو القعدة 1442

زمن الكورونا يحتاج إلى توثيق أو تأريخ حتى تكون أمام الأجيال القادمة تجربة تستحق الدرس والبحث والقراءة في أبعادها المختلفة.

والمقصود بصراع الطاقات هنا، هو الطاقات الإيجابية والطاقات السلبية وكيف انعكست على تعاملنا وتعايشنا وصراعنا مع الجائحة للقضاء عليها وللحد من انتشارها ووصول خطرها إلى دوائرنا وإلى عائلتنا وأهلنا وأقاربنا والمحيطين بنا.

ولعل البعض سيتساءل.. ما علاقة الطاقة الإيجابية والسلبية بالجائحة؟! ولعلنا هنا نفتح حوارًا حول هذه المسألة نحتاجه كوسيلة من وسائل مقاومة الجائح والحد من انتشارها.

فبرأينا إن الطاقة السلبية بمكوناتها الداخلية ونظام عملها داخلنا، كانت إحدى الأسباب في عزوف الكثيرين منا خلال الشهور الطويلة الماضية عن أخذ اللقاح لعدة مبررات، ولن نقول أسباب منها الطاقة السلبية داخلهم والتفكير السلبي الضار بهم والذي جعلهم يرفضون ولا يفكرون في أخذ اللقاح لشهور وشهور، معللين ذلك بكل ما وصلهم من إشاعات وصدقتها تمامًا الطاقة أو التفكير السلبي الذي يفكرون به.

وللأسف الشديد كثيرون دفعوا ثمن تلك السلبية في التعاطي ونظام التفكير من صحتهم وتعبهم وآلامهم حين داهمتهم الكورونا على حين غرّة فأتعبتهم، وللأسف نقولها إلى القريبين والمحيطين بهم، كان الله في عونهم جميعًا.

هذا ما تقوله الأرقام والإحصاءات والفريق الطبي الذي نذر نفسه لخدمتنا جميعًا والتفكير أو بالأدق التعاطي السلبي حين يصل إلى صحتنا وصحة المحيطين بنا، فنحن أمام مسألة تحتاج إلى أن نفتح حولها نقاشًا جادًا وأن نتقصى جذورها فينا ولماذا تكرست بهذا الشكل الذي ترك آثاره الأخطر حتى على حصتنا، فأهملنا وقاية أنفسنا من مضاعفات جائحة خطيرة على حياة الفرد وحياة أسرته نتيجة التعاطي وفق ما يمليه علينا تفكيرنا السلبي الذي قد نتجاوز عنه في مسائل وقضايا كثيرة، لكن في قضية صحتنا؟؟

إذن لا بد أن نقاوم التفكير السلبي بالطاقة الإيجابية الموجودة دخل كل فرد وكل إنسان على وجه هذه البسيطة، وتحتاج إلى تحفيز وتنشيط وتحريك لتقاوم الطاقة السلبية وتقضي عليها قبل أن تقضي علينا.

وقدرات الإنسان بفضل الله جبارة وإرادته تقهر المستحيل، فكيف يترك العنان للطاقة السلبية أن تفرغ شحنتها بداخله إلى درجة الخطر على حياته وحياة صغاره؟!

نحتاج جميعًا إلى شعار القضاء على التفكير السلبي والالتحام مع التفكير الإيجابي كما يقول أحد كبار دارسي الظاهرة الذي وصل إلى نتائج مبهرة في تجاربه مع من اجتازوا بنجاح حالة تفكيرهم السلبي وانتقلوا إلى التفكير والتعاطي الإيجابي والعيش بإيجابية مهما كانت المنغصات والظروف الصعبة والقاسية.

في الصراع بين الطاقة الإيجابية والطاقة السلبية الموجودة داخل كل فرد لننتصر للطاقة الإيجابية ولنتمسك بإرادة حديدية صلبة بالانحياز إلى الإيجابية والبحث بكل جدية عن الإيجابية في كل شيء مهما كانت صغيرة، ولنبني عليها لتكون أكبر وتتسع مساحاتها داخلنا يومًا بعد يوم.

لنجرب بجدية ذلك، ولنمضِ بعزم وإرادة وصلابة، وليكن شعارنا القضاء على السلبية داخلنا وسننجح حتمًا جميعًا، والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها