النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11853 الإثنين 20 سبتمبر 2021 الموافق 13 صفر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:06AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:59PM
  • المغرب
    5:37PM
  • العشاء
    7:07PM

كتاب الايام

هيلا يا رمانة.. عمامة الكبتاجون زعلانه

رابط مختصر
العدد 11736 الأربعاء 26 مايو 2021 الموافق 14 شوال 1442

عمامة رمان لكبتاجون في الضاحية الجنوبية زعلانة وبقوة على الرئاسة وعلى الحكومة اللبنانية إلى درجة أوعزت وأمرت صحيفتها الأخبار بأن تدبج افتتاحية عرمرمية شديدة الزعل على لبنان الرسمي الذي «قرر الركوع أمام السعودية طلبًا للغفران» على خطأ شربل وزير الخارجية الذي تطاول على عرب الخليج العربي والجزيرة العربية.

طبعًا عمامة الكبتاجون لم يعجبها قول لبنان الرسمي أن «شربل يمثل نفسه فيما قال»، بل وذهبت عمامة الكبتاجون من خلال جريدتها إلى اتهام الرئيس عون وصهره جبران باسيل بالسعي إلى ترتيب علاقاتهما بالسعودية حسب المقال المنشور.

ونقول لعمامة الكبتاجون لو قلبنا الموضوع وافترضنا أن شربل «الشجاع» حسب رأي جريدتك الناطقة باسمك قد تطاول بكلام عنصري ضد إيران أو ضد ولاية الفقيه، فماذا سيكون موقفك؟ وهل ستعتبر شربل في حالةٍ كهذه «شجاعًا» أو هل ستذكرنا بمواقف نظام الملالي ضد العرب وجرائم تدخلاته من خلال مليشياته وزبانيته ومطاياه الذين تعرفهم حق المعرفة؟

هل ستكتفي يا سيد زميره بالزعل أم ستحرك منصات صواريخك باتجاه بيروت التي سبق وأن قامت مليشياتك باحتلالها وترويعها بقوة السلاح.

بالتأكيد ستفعل وستقوم بما هو أكثر وستطلق عليها صواريخك وراجماتك ومدافعك التي لم تطلقها على الجيش الإسرائيلي وهو يصب جام غضبه على بسطاء غزة وأطفالها ونسائها وشيوخها.

يا سيد الكبتاغون أوصاف شربل «الشجاع» حسب رأيك أو كما وصفته جريدتك، ليست مقبولة بالمطلق بحق أهل الخليج والجزيرة العربية، فالاستصغار الذي أوحت به عبارته الحمقاء الرعناء أثار عاصفةً من الغضب والرفض والاحتجاج في جميع الأوساط الشعبية والوطنية الخليجية العربية.

يا سيد الكبتاجون نعلم أنك لست زعلانًا لأن لبنان الرسمي نزع فتيل تداعيات تصريح شربل بالطلب إليه بتقديم استقالته فورًا حتى لا تتصاعد آثار ألفاظه الرعناء، ولكنك زعلان لحجم المكانة والثقل السعودي والخليجي العربي في المنطقة وفي صناعة قرارها، وقد صورت لك أوهامك داخل جحرك وحقدك على عرب الخليج والجزيرة العربية أنهم فقدوا أوراقهم ولم يعد لهم ثقل في الموازين الإقليمية والدولية، حتى فاجأتك أو صعقتك التداعيات المحتملة لتصريح «شربلك الشجاع» فخرجت عن طورك ورحت تخبط وتتخبط فيما أمليته على جريدتك التي خلطت حابل الصعقة داخلك بنابل الحقيقة الصادمة لك.

واضح تمامًا يا سيد الكبتاجون ان طول بقائك في الكهف قد قطعك عن قراءة واقعك المحيط بك إقليميًا ودوليًا والدول الوازنة والفاعلة في صُنع القرار، كما وأن شبح المقبور قاسم سليماني قد ضلك بتقديم سلسلة أحلام وأوهام استغرقت فيها، حتى فقت مصدومًا على الثقل الوازن السعودي والخليجي فطار صوابك وناديت كاتب الكهب «هيثم الموسوي» الذي هبّ صوبك مفزوعًا ليكتب باسمك ما كتب من ترّهات اللحظة التي غدرت كهفك لتُنبئك أن العرب كل العرب غاضبون من ألفاظ «شربلك».

وجاءتك الصدمة والصفعة الثانية يا سيد رمان الكبتاجون حين انهالت وانثالت عليك تعليقات وتساؤلات الشارع العربي عن صواريخك التي صمتتْ وتوارتْ واختفتْ «وركعتْ» لإسرائيل وهي التي زمجرت وأرسلت الموت للعرب العزّل في أكثر من عاصمة ومدينة عربية، ناهيك عن التهديد والوعيد بها، فأين هي من مواجهة إسرائيل دفاعًا عن غزة وعن القدس؟

القدس هل تعرفها يا سيد رمان الكبتاجون أم أنك لا تعرفها سوى في يوم واحدٍ في كل عام ومع آخر جمعة في كل رمضان استجابةً لدعوة سيدك خميني؟

ويا سيد رمان الكبتاجون أَفقْ مما أنت فيه، وكفّ لسانك عنا كما كففتَ صواريخك عن إسرائيل.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها