النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11754 الأحد 13 يونيو 2021 الموافق 2 ذو القعدة 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:11AM
  • الظهر
    11:38AM
  • العصر
    3:03PM
  • المغرب
    6:30PM
  • العشاء
    8:00PM

كتاب الايام

عيسى قاسم من يومٍ للقدس إلى يوم للتحريض على البحرين

رابط مختصر
العدد 11720 الإثنين 10 مايو 2021 الموافق 28 رمضان 1442

نفهم ان قُم تُؤيك بعد ان لفظتك البحرين العربية الأبية، ونفهم أنك تستجيب مجاملاً أو منافقاً لدعوة خميني لما يسمى بيوم «القدس» ونفهم ان ما اطلقتم عليه «يوم القدس» للقدس، فكيف تحول وتحور في منطوق خطابك المتلعثم بحروفك إلى يوم للتحريض على البحرين.

في ارتباك حروفك وتلجلج لسانك وعثرات كلماتك وتكرار عباراتك، خرجت علينا بخطاب تعبوي وتحشيدي ضد بلادنا لنشر الفوضى والانفلات الامني خارج القانون.

في هذا الخطاب تصطف مع خطابات المعتوه تطرفاً الدعي قيس الخزعلي وتابعه البطاط وتستنسخ خطابك هذا استنساخاً بليداً من كلمات وعبارات والفاظ خطابات ما تسمونه في قاموسكم الفاشل بمحور المقاومة والممانعة التي يرتمي «سيدها» حسن كبتاغون في حضن اسرائيل ومن مشارف حدودها يوجه رصاصات وصواريخ مليشياته إلى الشعب السوري ويهرب اسلحته وعتاده ويبعث بمقاتليه إلى اليمن ويهدد البحرين والسعودية، لتنام اسرائيل مطمئنةً بحراسة أمين المقاومة والممانعة الحامي لحدودها وثغورها من أي اعتداءٍ يذكر.

وكما كتب صديق سكان اسرائيل تسعة ملايين نسمة فلماذا يقتصر يوم القدس على مسيرات فقط منذ عام 1979؟ لماذا لم ينشأ جيش للتحرير يبدأ من طهران مروراً ببغداد ودمشق وبيروت ليذهب لتحرير القدس؟؟.

والسؤال للمدعو عيسى قاسم، هل تحرير القدس ويوم القدس يمر عبر البحرين لتحرض شعبها على الفوضى، واذا فرضنا جدلاً ان هذا حصل هل ستتحرر القدس؟؟.

ومنذ العام 1979 والمدعو عيسى قاسم يتشنج بخطابات عن «يوم القدس» فهل اعلن طوال 42 عاماً عن حملةٍ يتيمة واحدة للتبرع بمناسبة يوم القدس للمقدسيين من السكان العرب هناك؟؟.

لو كانت المزايدات والشعارات تحرر شبراً «لتحررت» القدس نتيجة خطابات الزعيق الشعبوي أو نتيجة التلحف بالكوفية الفلسطينية والتقاط الصور وتدبيج القصائد المطولة التي حفظناها صغاراً وصخبت بها التظاهرات التي مل اصحابها منها وعافها الشعب العربي لانها لم تحرك ساكناً.

بعض الزعامات السياسية والدينية مازالت تتعيش على القضية الفلسطينية ولم تغادر زمنها الاول، وبعض الزعامات الدينية ولاهدافٍ دنيوية مثل المدعو عيسى قاسم لا تريد ان تتخلى عن التحريض والتعبئة والتجييش حتى لا تفقد زعامتها فقط.

ووجود المدعو عيسى قاسم في قم يضعه تحت وصايتها وطوع اوامرها ولا يمكن له ان يملك قراره أو يفكر مستقلاً خارج صندوق توجيهاتها، وهذا أمر لا جدال فيه ولا نقاش.

وعمامة قم اتخذت من«يوم القدس» ذريعةً لها للهجوم والتحريض ضد الانظمة والحكومات والشعوب التي ترفض مشروعها.

وبالنتيجة فالخاضعون لها والمشتغلون عندها والممولون منها تستخدمهم ادوات وتتخذ منهم منصات للهجوم والتحريض على هذه الانظمة والشعوب، وعيسى قاسم مجرد مثالٍ من امثلةٍ كثيرة خضعت للاوامر من قم ولا يمكن ان يكون لها قرار ذاتي.

وعيسى قاسم فشل تماماً في استنباط واستحداث خطاب عصري منسجم مع ايقاع العصر ومازال يستعيد ويكرر ذات الخطاب المحنط في متاحف التاريخ بذات الكلمات وذات المفردات والصياغات والعبارات التي لا يفهمها صبية جهلة وتجهيلة ولكنهم يلتقطون منها كلمات التحريض والتجييش فيكونون في معظم الأحيان ضحيتها ويدفعون تكاليفها فيما هو ومن على شاكلته ينامون وابناؤهم مطمئنين.

ومن يعش في كنف قم او كهف قم يعجز عن قراءة العالم من حوله ويفشل في ان يكون جزءاً من هذا العصر، وكذلك هو المدعو عيسى قاسم.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها