النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11759 الجمعة 18 يونيو 2021 الموافق 8 ذو القعدة 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:12AM
  • الظهر
    11:39AM
  • العصر
    3:04PM
  • المغرب
    6:32PM
  • العشاء
    8:02PM

كتاب الايام

في اليوم العالمي لحرية الصحافة عيسى قاسم يهدد الكتاب

رابط مختصر
العدد 11713 الاثنين 3 مايو 2021 الموافق 21 رمضان 1442

بالتزامن مع اليوم العالمي لحرية الصحافة خرج علينا المدعو عيسى قاسم من قم ببيان يتهدد ويتوعد فيه الكتاب الوطنيين والشرفاء في البحرين الذين شكلوا وما زالوا خط الدفاع بضمير الكلمة عن الوطن فكانوا صوته وقلمه الشجاع والجسور الذي أسقط الأقنعة وفضح وجوه المؤامرة على بلادنا.

وإذا كنا من حيث المبدأ نرفض هذا التهديد الأرعن فإننا نرفض وبشدة هذه اللغة الخرقاء والمفردات الاستعلائية والألفاظ التي خاطب بها كتابا حملوا الأمانة الوطنية وكانوا الصخرة الصلبة التي تحطمت عليها خطابات التحريض والتعبئة والتجييش للعنف والتدمير يوم تصدى كتابنا الوطنيين لدعوة عيسى قاسم نفسه «اسحقوه» وهي دعوة تحمل كل دلالات العنف وتقطر حقدا وتفيض تدميرا.

واليوم إذ يصدر المدعو عيسى قاسم بيانه الأحمق لغة والأحمق، فهي دعوة مبطنة لارتكاب العنف ضد الكتاب الوطنيين لإسكاتهم بالقوة والاعتداء عليهم وصولا لتكميم الأفواه تماما كما هو حاصل وكما يحدث في البلد الذي يأوي إليه هذا العاق تاريخا وسيرة «عيسى قاسم».

لتعلم أيها البائس اليائس أننا في بلد حمد بن عيسى حفظه الله ورعاه الذي أطلق لنا حرية التعبير وفتح فضاءات الكلمة منع حبس أو قمع الصحافي والكاتب فاخرج من تشوشات ذهنيتك فأنت تخاطب كتابا أحرارا في البحرين وبرعاية ملكها المفدى.

وتهديدك وتحريضك ضد كتاب البحرين الشرفاء لا يعدو في تقديرهم «عفطة عنز» تتناثر بقاياه عليها، فدفاعنا عن البحرين وعن استقرارها وأمنها وأمانها موقف مبدئي ثابت لا يتزعزع لا بالتهديد ولا بالوعيد ولا بالتحريض من الجبناء الذين اعتادوا الهروب والارتماء والاحتماء بعمامات طهران أو ببعض العواصم الأجنبية ويمارسوا من هناك الزعيق والردح والشتم والسب.

كان حريا وكان جديرا بك «إن كانت لك كلمة عندهم ودالة عليهم» أن تطلب من صبيتك وصبية الجهل أن «يتأدبوا» في مخاطبة القيادة هنا ومخاطبة قيادات الداخلية ورجالات الأمن ويكفوا ألسنتهم وهم يتخفون ويتنكرون خلف أسماء وهمية أو أولئك الذين يحتمون بسلطة الأجنبي ويستقون به على بلادهم.

على ذكر الاستقواء بالخارج، فهو ديدنك وهو نهجك كما يعرف الجميع سيرتك طوال عقود مارست فيها الاحتماء والاستقواء بالخارج وبسلطة ملالي إيران لتواصل من هناك التحريض والتهديد.

وفي اليوم العالمي لحرية الصحافة، نقول لك نحن كتاب البحرين الشرفاء، وفر تهديدك وتحريضك علينا، فنحن ثابتون كما نخيل هذه الأرض على مواقفنا ولسنا ممن اعتاد التقلب ولسنا ممن يقولون ما لا يبطنون، فما نقوله في السر نقوله في العلن ولا نمارس تقية سياسية ولا نرتدي أقنعة فوجهنا واحد.

ولا تحاول أن تزج باسم «الشعب» في خطابك، فهذا الشعب الأبي لم يفوضك ولم يندبك للحديث باسمه أو حتى للحديث عنه، فلا تلعب هذا الدور فهو ليس دورك.

أما من تسميهم «معارضة» فلتهنأ بهم وليهنأوا بك مرجعا، ولكني أسألك عن «سقط اليسار» و«القومجيين» الذين تعلقوا بأذيالك في دوار العار، «هل تعتبرهم من المعارضة مثل ربعك تماما»!!؟؟

في كل الأحوال لا تعنيني إجابتك كما لا يعنيني بيانك و«جموعة» بياناتك وخطاباتك، لكنني معني تماما برفض تهديدك ووعيدك للكتاب بوصفي واحدا منهم، بل وأعتز وأفخر أن أكون في مقدمتهم مدافعا عن حياض الوطن وعن أمنه وأهله وبسطائه وقيادته التي منحتنا وأعطتنا الأمن والأمان.

وسنظل في عهد الإصلاح الكبير وبقيادة جلالة الملك نكتب كل يوم ونحترم الرأي والرأي الآخر لما فيه مصلحة بحريننا.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها