النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11756 الثلاثاء 15 يونيو 2021 الموافق 4 ذو القعدة 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:11AM
  • الظهر
    11:38AM
  • العصر
    3:03PM
  • المغرب
    6:31PM
  • العشاء
    8:01PM

كتاب الايام

مجلس التنمية ودور الاستثمار المباشر

رابط مختصر
العدد 11710 الجمعة 30 ابريل 2021 الموافق 18 رمضان 1442

لا شك إن البحرين وهي في مسيرتها التنموية تتجه لتحقيق أهداف الرؤية الاقتصادية 2030 من خلال المجالات التي حددتها، الاقتصادية والتعليمية والصحية وغيرها من المجالات، لذا من الأهمية مراجعة المرحلة التي قطعتها من الإعلان عن الرؤية التي دشنها جلالة الملك المفدى في أكتوبر 2008، واستشراف الباقي من الأعوام لتحقيق الرؤية التي ترى صورها في الكثير من مفاصل العمل الوطني، وأبرزها الاستثمارات المباشرة في التنمية الاقتصادية بالبحرين.

قبل أيام قليلة قدم السيد خالد بن إبراهيم حميدان الرئيس التنفيذي لمجلس التنمية الاقتصادية إيجازًا إعلاميًا حول دور الاستثمارات المباشرة وذلك عبر الاتصال المرئي، وقد أكد على أن استمرار البحرين في رفع كفاءة مرتكزات التنمية الاقتصادية تماشيًا مع الرؤية الاقتصادية 2030، وذلك من خلال تنفيذ جملة من الخطط الاستراتيجية للترويج لبيئة الأعمال التي تتمتع بها البحرين، ومن ثم استقطاب الاستثمارات المباشرة.

وقد أكد السيد حميدان على أهمية القطاعات الاقتصادية، والتركيز على ثمانية قطاعات حيوية، وذلك لكسب اهتمام الاستثمارات النوعية من أجل تقديم أفضل الحلول الاستثمارية، وبما يحقق الاستدامة التنموية رغم ما يواجه العالم اليوم من تحديات اقتصادية وصحية وغيرها.

البحرين خلال مسيرتها منذ الاستقلال في العام 1971 نجحت في بناء اقتصاد متنوع وقوي ومرن، ولم يكن اعتمادها على النفط كمصدر وحيد للدخل القومي، فقد بلغت نسبة مساهمة النفط والغاز بنسبة 17.79% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2019، بعدما كانت تشكل حوالي 42% في عام 2002، وهذا ما يؤكد على سلامة وقوة الاقتصاد البحرين، ويدفع لمواصلة العمل الوطني لتحقيق الرؤية الاقتصادية.

لقد أكد مجلس التنمية الاقتصادية على أنه يوفر الدعم اللازم للمستثمرين المهتمين بالاستثمار في البحرين وذلك من خلال توفير المعلومات التي تساهم في تطوير دراسات الجدوى، وهي الدراسات التي تكشف حالة السوق التجاري والقطاعات الاقتصادية خلال السنوات القادمة، بل إن هناك تنسيقًا مباشرًا مع الجهات الحكومية خلال مرحلة التسجيل وذلك لإرشاد المستثمرين ومساندتهم لتسهيل دخولهم إلى سوق البحرين دون عراقيل.

السيد حميدان تحدث عن خدمات الرعاية والمتابعة وذلك بتوفير الدعم المستمر للمستثمر على المدى البعيد، ولذلك لتعزيز فرص النجاح، وتشجيعه على التوسع والتنوع في مشاريعه، وبين (السيد حميدان) على أن فرص الاستثمار في البحرين كثيرة ومتنوعة، ومنها الخدمات المصرفية الرقمية، التكنولوجيا المالية، السلع الاستهلاكية، التجارة الإلكترونية، الحوسبة السحابية، مركز البيانات، معاهد تحسين المهارات، مراكز التميز، وتطوير الواجهة البحرية.

لقد فتحت البحرين أسواقها للمستثمرين مما جعلها مقصد رؤوس الأموال، وقدمت الكثير من المزايا لجذب المستثمرين وتشجيعهم على العمل في البحرين وذلك لتحقيق الربحية، ففي الوقت الذي أتاحت الملكية الأجنبية بنسبة 100% فإن نسبة الضرائب على الشركات بلغت صفر %، مما أدى لانخفاض الكلفة التشغيلية بنسبة تصل إلى 43% مقارنة مع بعض دول المنطقة.

وقد باشرت البحرين بربط رجال الأعمال بصناع القرار المعنيين في فريق البحرين، ذلك لتسجيل إنجازات متعددة في قطاعات مختلفة ومنها، الخدمات المالية، التصنيع والخدمات اللوجستية، تكنولوجيا معلومات الاتصال، التعليم والرعاية الصحية، العقارات والسياحة، مما ساهم في دعم ورفد الاقتصاد الوطني، وحقق النجاحات الكبرى.

 إن ذلك ثمرة جهد طويل ومضن، وعمل مستمر لم يتوقف يوماً، وهذا ما يشاهد اليوم من تطوير للأنشطة التجارية والاقتصادية وفتح أسواق البحرين أمام المستثمرين لزيادة الدخل الوطني، وتوفير فرص عمل جديدة للمواطنين البحرينيين، وهذا دليل على السياسة الناجحة التي جعلت البحرين في مراكز متقدمة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها