النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11754 الأحد 13 يونيو 2021 الموافق 2 ذو القعدة 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:11AM
  • الظهر
    11:38AM
  • العصر
    3:03PM
  • المغرب
    6:30PM
  • العشاء
    8:00PM

كتاب الايام

شكرًا فريق البحرين رمضان يجمعنا رغم التباعد

رابط مختصر
العدد 11695 الخميس  15 ابريل 2021 الموافق 3 رمضان 1442

لا شك أن فتح المساجد والجوامع مع دخول شهر رمضان الكريم بعد إغلاق دام أكثر من عام قد أعطى نوعًا من الراحة النفسية للمصلين والعباد، فأكثر من عام ودور العبادة مغلقة بسبب جائحة كورونا المستجد (كوفيد 19) التي اجتاحت العالم، ولكنه فتح قد جاء مشروط لسلامة المصلين وصحة الناس.

لقد جاءت التوجيهات الملكية السامية لفتح المساجد والجوامع لجميع الفروض اليومية وصلاة الجمعة وصلاة التراويح في شهر رمضان المبارك مع الالتزام بتطبيق الإجراءات الاحترازية اللازمة للحد من انتشار فيروس كورونا، وهو توجيه سامي من جلالة الملك المفدى لادراكه بأهمية هذا الشهر وارتباط الناس بدور العبادة، ولكن فتح المساجد قد جاء مشروط ومرتبط بوعي الناس لأخذ التدابير اللازمة، وهذا مؤشر على أننا ما زلنا في عين الجائحة ولم نتجاوزها، لذا لا بد من الحرص على التباعد وأخذ الاحترازات لعودة الحياة لطبيعتها، وأبرزها عدم حضور الصلوات لمن لم يأخذ التطعيم المضاد لفيروس كورونا، ومرور 14 يومًا على الجرعة الثانية، وكذلك المتعافين من الفيروس من خلال إبراز ما يثبت ذلك عبر تطبيق مجتمع واعي.

وإن كانت من نصيحة فهي لكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة بعدم الحضور للمساجد، والالتزام بالصلاة في البيوت مع أبنائهم وذلك لسلامتهم وسلامة أهليهم، ولا حرج عليهم ولا ذنب إن كانت صلاتهم في بيوتهم، فالمولى تبارك وتعالى يوجه للمحافظة على النفس البشرية (ولا تلقوا بأنفسكم إلى التهلكة) «البقرة: 195»، لذا على كبار السن -ربي يحفظهم- بأخذ الحيطة والحذر.

فللعام الثاني على التوالي يحل شهر رمضان والعالم يتعرض لجائحة كورونا، وقد خسر الكثير من الأرواح، ولكن البحرين استطاعت تحقيق الكثير من النجاحات وذلك بعد فضل الله تعالى علينا أولاً، وحكمة جلالة الملك المفدى لمواجهة تلك الجائحة، فهناك سببان رئيسان جعلنا في مقدمة الدول التي تواجه الجائحة دون تقييد أو حظر، ولا تساهل أو تفريط، فكان فريق البحرين في جميع المواقع على قدر المسؤولية دون خوف أو تردد، فجميع مراحل الجائحة التي تعامل معها كانت عبر دراسات وتقارير وادارة حكيمة، وجاءت الإشادات الدولية للبحرين للتأكيد على الادارة الحكيمة لمواجهة الجائحة، والأمر الثاني هو الوعي الكبير الذي يتمتع به الشعب البحريني رغم الكم الهائل من الإشاعات التي كانت تحاول عرقلة مسيرته، فقد التزم هذا الشعب بالإجراءات والاحترازات، ثم تدافع وبقوة لأخذ التطعيمات ليؤكد على وعيه وإدراكه.

شهر رمضان هذا العام يأتي في ظروف استثنائية، وغير مسبوقة، وقد اعتاد الناس في السابق على التجمعات الأسرية والمجتمعية، حيث تتواجد الأسرة على مائدة الإفطار في اجواء روحانية جميلة، فنجد الجد والجدة والأب والأم وسائر الأبناء بعد صيام يوم من أيام شهر رمضان، وعلى المستوى المجتمعي فالناس تجتمع في المساجد لأداء الصلوات، وكذلك المجالس الأهلية حيث الاحاديث الودية، ولكن هذا العام والعام الماضي هي حالة استثنائية، حيث لا ينصح بالتواجد الأسري الكبير، وكذلك المساجد تفتح وفق ضوابط واشتراطات صحية، والمجالس الاهلية مغلقة للعام الثاني على التوالي، وهي أمور مطلوبة في ظل جائحة كورونا.

من هنا فإن التذكير يجب أن ينصب على الالتزام بالتوجيهات الرسمية لفريق البحرين الذي يحمل الــعبء الأكـبر لمواجهة جائحــة كورونا، ووعي الناس هو السبيل الــرئيس للخــروج من الجائحة وبأقل الخسائر.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها