النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11765 الخميس 24 يونيو 2021 الموافق 14 ذو القعدة 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:13AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:05PM
  • المغرب
    6:33PM
  • العشاء
    8:03PM

كتاب الايام

الإصلاح والتأهيل ومسيرة متواصلة من التطوير والتحديث

رابط مختصر
العدد 11686 الثلاثاء 6 ابريل 2021 الموافق 23 شعبان 1442

 منذ أن تولى الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية منصبه كوزير للداخلية فقد نالت مراكز الإصلاح والتأهيل اهتمامًا خاصًا ومتواصلاً من قبل معاليه، حيث قام في عام 2004 بزيارة إلى مركز الإصلاح والتأهيل للاطلاع على أوضاع النزلاء والاطمئنان على أحوالهم وتذليل أية صعوبات قد تواجههم، مما يؤكد الرغبة الصادقة لديه في توفير كل احتياجات النزلاء والخدمات التي يحتاجونها، وهو ما يعد مبادرة إنسانية كريمة وسريعة جاءت في مستهل توليه منصبه وتدل على نظرته الإنسانية للنزلاء والاهتمام بمرافق المركز منذ ذلك الوقت حتى يومنا هذا.

وتفقد الوزير آنذاك مرافق وعنابر المركز واستمع لملاحظات النزلاء ووجه المسؤولين بتذليلها واطلع على البرامج التأهيلية والتدريبية المعدة لهم، ومدى الرعاية التي يحصل عليها النزيل وفق المعايير المتعارف عليها في منظومة آليات حقوق الإنسان، ووجه القائمين على المركز تطوير الخدمات من حيث السكن والغذاء والرعاية الصحية، وتنظيم الزيارات الأسرية، وتسهيل سبل أداء الصلوات والإرشاد الديني والوسائل الترفيهية والرياضية والثقافية وكذلك الورش التدريبية.

وقد توالت التحديثات والتطويرات في كافة الخدمات المقدمة للنزلاء حتى أصبحت هذه الإدارة من الإدارات المثالية بالنسبة للسجون ومراكز الإصلاح في العالم، ومن ضمن ثمار هذه التطويرات أن أصدر الوزير أمرًا بتغيير مسمى سجن جو المركزي إلى الإدارة العامة للإصلاح والتأهيل، وتغير مسمى سجين إلى نزيل، بالإضافة إلى توفير أفضل الخدمات الصحية والعلاجية سواء من خلال العيادات الموجودة في المركز والتي تعمل على مدار 24 ساعة أو في المستشفيات الحكومية، بالإضافة الى إيجاد برامج تدريبية متطورة بالتعاون مع عدد من الشركات والمؤسسات.

 لقد سنحت لي الفرصة كإعلامي بزيارة إلى مراكز الإصلاح والتأهيل، حيث شاركت في عدد من الدورات التي تم تنظيمها هناك، كما أجريت عددًا من المقابلات مع النزلاء والنزيلات، ورافقت عددًا من الجمعيات والمنظمات الحقوقية، فلاحظت أعمال التوسعة وتطوير المباني، ومشروع المجمع المتكامل للتدريب والتأهيل المهني، كما شاهدت استخدام أحدث البرامج والأنظمة المتعلقة بإعادة إصلاح وتأهيل النزلاء، مضاهية بذلك الدول المتقدمة بما لديها من إمكانات ومباني وتجهيزات حديثة تساعدها على تحقيق أهدافها المنشودة، وهي إعادة إصلاح وتأهيل نزلائها والأخذ بيدهم إلى الطريق القويم عبر حزمة من البرامج التأهيلية والتدريبية وبرامج التعافي من الإدمان والحد من السلوكيات الخطرة وبرامج الإرشاد الثقافي والديني والتوعية وتحفيظ القرآن الكريم والتدريب والتأهيل المهني، حيث تهدف هذه البرامج التدريبية والتأهيلية بمجملها إلى القضاء على النزعة الإجرامية لدى النزيل وإصلاحه وتأهيله وتهذيب سلوكه لإعادته إلى المجتمع مواطنًا صالحًا.

 كلمة حق تقال في هذه المنظومة المتكاملة من مسؤولين وضباط وشرطة ومدنيين، فجهودهم واضحة في سبيل تأمين احتياجات النزلاء والسهر على تيسير أمورهم، وتوفير كل البرامج والفعاليات التي يستفيد منها النزلاء والنزيلات كافة سواء خلال فترة تواجدهم في المراكز الإصلاحية أو بعد خروجهم منها.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها