النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11756 الثلاثاء 15 يونيو 2021 الموافق 4 ذو القعدة 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:11AM
  • الظهر
    11:38AM
  • العصر
    3:03PM
  • المغرب
    6:31PM
  • العشاء
    8:01PM

كتاب الايام

مركز الإصلاح والتأهيل بين المسؤولية وأداء الواجب

رابط مختصر
العدد 11681 الخميس 1 ابريل 2021 الموافق 18 شعبان 1442

لا شك أن من أولويات وزارة الداخلية هو المحافظة على الأمن والاستقرار، وحماية الأرواح والأملاك الخاصة والعامة، ولو اختل الأمن شعرة لصرخ الناس من هول ما سيجدون، ولمن شاء فليسأل أبناء الدول التي اختل لديها الأمن عن أوضاعهم، ولكن هناك في البحرين بفضل العيون الساهرة لرجال وزارة الداخلية فإن الفرد ينام قرير العين بين أهله وأبنائه.

إن المسؤولية التي تتحملها وزارة الداخلية والواجب الذي تقوم به كل ذلك وفق القانون والنظام، وهي مسؤولية كبيرة تحتاج الى جهود كبيرة، ويقظة مستمرة، وتعاون من الجهات والأفراد لتحقيق تلك الاهداف ورؤية البحرين 2030، ومن أبرز القطاعات التي توليها وزارة الداخلية اهتمامها، وتسخر لها كل الإمكانات هي مراكز الإصلاح والتأهيل التي تطورت خلال السنوات السبعة عشر، حيث تطورت العقلية الامنية وبشكل كبير.

والمتابع لمراكز الإصلاح والتأهيل يرى التزامها في إنفاذ القانون على الجميع، دون استثناء، فالجميع تحت سقف الدولة والقانون، وبالمعايير الدولية في حقوق الإنسان، وهي الحقيقة التي يقر بها نزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل، فكل سبل الراحة متوفر لهم، وما سميت بمراكز الإصلاح والتأهيل إلا ليعود الفرد بعد انقضاء فترة الحكم عليه فردًا صالحًا يساهم في عملية بناء المجتمع.

ولكن تلك الحقيقة التي يراها حتى الاعمى تقض مضاجع أعداء البحرين فيصوبون سهامهم المسمومة للبحرين ومنجزاتها، ومراكز الإصلاح والتأهيل هي إحدى المؤسسات المستهدفة ضمن الحملات المسيسة، لذا نجد تلك السهام بعيدة عن الواقع، ولا تحاكي الظروف المهيئة داخل تلك المراكز، لذا يبحث أدعياء حقوق الانسان عن أي خطأ، حتى ولو كان وهمًا لينطلقوا للفضائيات لتشويه صورة البحرين وسمعة أهلها من أجل دولارات معدودة!

مراكز الإصلاح والتأهيل في البحرين تنال الرعاية العالية وفق المعايير المتعارف عليها لدى المنظمات الدولية لحقوق الانسان، ابتداءً من تغير المسمى من السجون الى مراكز الإصلاح والتأهيل، ومن سجين إلى نزيل، انتهاءً بالمكرمات الملكية المتوالية لاطلاق سراح الكثيرين قبل انتهاء فترة الأحكام، أو تحويلهم إلى العقوبات البديلة ليكون بين أهله وناسه، وبين ذلك كله نجد الخدمات التي تقدمها المراكز لراحة النزلاء من حيث السكن اللائق، والغذاء الجيد، والرعاية الصحية المتوفرة على مدار الساعة، بالإضافة إلى تنظيم الزيارات الأسرية، وتسهيل أداء الصلوات والعبادات، والإرشاد الديني، والوسائل الترفيهية والرياضية والثقافية، الورش التدريبية وغيرها. 

آخر شنشنات المرجفين هي سالفة الاصابات بفيروس الكورونا المستجد في مراكز الإصلاح والتأهيل، وهي إصابات طبيعية وعادية جدًا، ويتم التعامل معها وفق الإجراءات والبرتوكولات الاحترازية المتبعة، ولكن كما قيل قديمًا: (بتطبيع ما يوز من طبعه) فقد عاد الفارون من وجه العدالة لدفاترهم القديمة، ولكن خابوا وخسروا، فبضاعتهم مسجى، فقد أثبتت مراكز الإصلاح والتأهيل وعيها وإدراكها رغم تهويل بعض الجهات المسيسة والموجهة من الخارج لأعداد المصابين، وهي في الحقيقة نسبة لا تقارن ببعض مراكز الاصلاح والتأهيل في دول العالم.

وبشهادة الكثيرين ممن خرجوا من تلك المراكز فإن القائمين عليها يقدمون الكثير من الجهود لتأمين احتياجات النزلاء والسهر على تيسير أمورهم، بالإضافة إلى جهود المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان التي تقوم بعمل زيارات متكررة للمراكز للاستماع للشكاوى والسعي لمعالجتها وتقديم التقارير الدورية.

محاولات استهداف البحرين ليست جديدة، والجميع يعلم من يقف خلفها، ويعلم كيف يتم تجير بعض المنظمات الحقوقية للنيل من البحرين وشعبها، فإذا كان الأمر كذلك فليس لأولئك المجرمين إلا العوض.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها