النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11724 الجمعة 14 مايو 2021 الموافق 2 شوال 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:24AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:03PM
  • المغرب
    6:16PM
  • العشاء
    7:46PM

كتاب الايام

البحرين والكويت.. شعب واحد للأبد

رابط مختصر
العدد 11681 الخميس 1 ابريل 2021 الموافق 18 شعبان 1442

شأنها شأن العلاقات الأخوية بين دول الخليج، تتميز العلاقات بين مملكة البحرين ودولة الكويت دائمًا بالعلاقات الودية والأخوية على كافة الصعد والمجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها من المجالات الأخرى.. والتشارك في التعامل الاستراتيجي بين البلدين مع القضايا الاقليمية والدولية.. وتوافق الرؤى والسياسات بينهما، الأمر الذي دائما ما يعطي أثره في نجاح تلك العلاقات ووحدة المصير المشترك

وعودة لمتانة العلاقات البحرينية الكويتية التي تعتبر نموذجًا للعلاقات الأخوية بين الدول، نقول إنه ما كان لأي جهد أو عمل يتم أن ينجح ويحقق النتائج الطيبة دون توافر نجاح العلاقات بين الشعوب والدول. كما أن امتداد الروابط بين البلدين لفترات ماضية، تلك العلاقات التي أنشأها كل الحكام في البلدين الشقيقين من زمن طويل، ومازالت تلك القيادات الرشيدة في البلدين تعمل على ترسيخها، تلك العلاقات التي مرت بمحطات بارزة وحافلة بالخير والبركات، وأسهمت بصورة مباشرة في ترسيخ هذه العلاقات سواء على مستوى البلدين أو من خلال مسيرة مجلس التعاون الخليجي، بما يحقق المصالحة المشتركة بينهما.. وتلك العلاقات الوطيدة منذ زمن بعيد والتي يربطها الكثير من الروابط بالعادات والتقاليد والمصير المشترك، فتلك العلاقات ليست جديدة أو وليدة اللحظة، وإنما تلك العلاقات لها تاريخًا عريقًا منذ بدايات نشوء منطقة الخليج وعلى مستوى القادة العظام الراحلين في البلدين الذين أسسوا لتلك العلاقات الطيبة منذ البدايات، فكانت بذور تلك العلاقات التي أنشأها الأولون سببًا في نجاحها وتنمية تواصلها لهذا الشكل الذي نراه اليوم عليه، واستمرار القادة والزعماء الحاليين في البلدين استمرار جهودهم لإنجاح تلك العلاقات وتوطيدها وتواصلها الدائم. ومن ناحية أخرى، نقول إن اللجان المشتركة بين البلدين التي تعزز العلاقات التاريخية بين الأشقاء لها فضل كبير في تعزيز تلك العلاقات على جميع الصعد، ومن ناحية أخرى يجدر القول بمبدأ كان له عظيم الأثر في إنجاح العلاقات الأخوية بين البلدين، هو الرغبة الحقيقية الجادة بين أبناء شعب البلدين للتوجه نحو بعضهم البعض والالتقاء فيما بينهم بالعديد من العوامل المشتركة التي عززت تلك الرغبة المفضية للعلاقات المتميزة بين البلدين، والارتقاء بها إلى مستوى طموحات القيادة الحكيمة في البلدين، بما يحقق المصلحة العامة المشتركة، وأيضًا على سبيل المثال لا الحصر نجد أن رفع نسبة التبادل التجاري والاستفادة من جميع الفرص الاستثمارية المتاحة فيها عبر إقامة مشاريع تجارية واستثمارية مشتركة بين البلدين، والتي تؤكد مسيرة التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين الشقيقين، لا سيما خلال الأعوام القليلة الماضية، متانة العلاقات وتكاملها على الصعيدين الاقتصادي. ومما يجدر ذكره هنا، أن الموقف المشرّف لمملكة البحرين إبان الغزو الصدامي الغاشم في تسعينات القرن الماضي، والتي اختلط فيها الشعبين واتحدا بوحدة الموقف والمصير، وسخرت المملكة فيها لشعب دولة الكويت في تلك الفترة العصيبة من تاريخها كل مقومات الراحة وزرع الاحساس لديهم بأنه بين أهلهم وإخوتهم، واحتضنتهم بكل فخر واعتزاز، فتلك المواقف التي سطرتها مملكة البحرين لايمكن أن تُنسى، وهي في ضمير ووجدان الشعب الكويتي ما حيا..

ومن ناحية أخرى، بعيدًا عن أي مواقف من قبل بعض الأشخاص الذين حاولوا بقصد أو من غير قصد الإساءة للعلاقات الأخوية بين البلدين، ولكن تبقي الأصالة راسخة متجذرة بينهما، وتبقي العلاقات الأخوية بين مملكة البحرين ودولة الكويت مثالًا يُحتذى بين الإخوة الأشقاء..

نسأل الله أن يديم المعروف بين الشقيقين وشعبيهما.. دائمًا وأبدًا.. فالدولتان تؤمنان بأهمية التعاون الاقتصادي والتجاري بينهما، وتفعيل ذلك من خلال زيادة التبادل التجاري وتعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية في مختلف المجالات الاقتصادية والصناعية والتجارية والاستثمارية، ما ينبئ بالمستقبل الزاهر الذي ينتظر مسيرة هذا التعاون الذي يصب في خدمة البلدين والشعبين الشقيقين، ونتمنى لهذا النوع من العلاقات الاستدامة الدائمة بإذن الله، ليكونا بالنهاية شعبًا واحدًا.. والله الموفق.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها