النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11724 الجمعة 14 مايو 2021 الموافق 2 شوال 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:24AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:03PM
  • المغرب
    6:16PM
  • العشاء
    7:46PM

كتاب الايام

اعـــــــرف وطــــــــنك

رابط مختصر
العدد 11671 الإثنين 22 مارس 2021 الموافق 8 شعبان 1442

  • نسبة النساء في المناصب العليا  قد  ازدادت خاصة مع المشروع الإصلاحي

 

أمس كشفت الأمين العام للمجلس الأعلى للمرأة الدكتورة هالة الأنصاري أن معدل مشاركة المرأة البحرينية ضمن القوى العاملة وصل الى 49 % في العام 2020 متجاوزًا بذلك المتوسط العالمي لهذا المؤشر البالغ 47 %، وأشارت الى ارتفاع نسبة تولّي المرأة البحرينية للوظائف التنفيذية لتصل إلى 46 % في القطاع الحكومي و34 % في القطاع الخاص، فيما تبلغ نسبة حضورها في مجالس الإدارة في الشركات الخاصة 17 % للفترة ذاتها.

هذه الإحصائية الجديدة أرت لدي عدة تساؤلات بشأن الإعلام الغربي وكيف أنه يصور المرأة في الدول العربية أو الخليجية وكأنها لا زالت تعيش في العصور الوسطى!!

وفي الحقيقة عدتُ بذهني عندما كنت في الدنمارك بدعوة من المعهد الدنمركي لحقوق الإنسان وضمن الفعاليات كانت هناك عدة محاضرات عن المرأه الدنمركية والحقوق المكتسبة وزيارة إلى دار تحتضن المرأة المعنّفة.

من أهم ما قيل بأن المرأة الدنماركية دخلت البرلمان منذ العام 1915م. ولها إجازة أمومة لسنة واحدة وتحتل الكثير من المناصب في مختلف المؤسسات الرسمية إلا أنها لا زالت تناضل من أجل أن يتساوى أجرها بالرجل الذي يشغل نفس الوظيفة، حيث يقل راتبها بـ20 %. وإنها لا تستحق راتب زوجها المتوفى في حالة أنها تعمل. ونسبة مرتفعة تقارب 50 % من الوظائف تشغلها النساء. وإنها تستحق نصيبها من الميراث كما الرجل. وكانت هناك محاضرة في مبنى الأمم المتحدة عن المساواة بين الجنسين في فرص العمل، وكان السؤال هل المرأة تحتل 50 % من الوظائف بالأمم المتحدة وكان الجواب لا. (تأمرون الناس وتنسون أنفسكم)!!

أتيحت الفرصة لكل الحاضرين للتحدث عن وضع المرأة في بلدانهم ومن ضمن ذلك كانت لي مداخلة عن المرأة في البحرين أقتطف منها ما يلي: بخصوص الميراث. إن البحرين دولة إسلامية، والمسلمون يطبّق عليهم ما جاء في الشرع وهو للرجل ضعف الأنثى ولا اعتراض في ذلك، ولكن أيضًا شرعًا يمكن للأب والأم أن يَهِبَا قبل مماتها إلى من يشاءان من البنات أو الأولاد.

صحيح بأن نسبة النساء العاملات أقل من الدنمارك «هذا الحديث قبل أن تتجاوز المرأة البحرينية المعدلات العالمية»، وهذا لا يعود إلى قانون يمنع عملهن أو أية مضايقات بل المجال مفتوح لهن في معظم المجالات وقد تفوق نسبتهن في بعض الوزارات عن الرجال ويشملها البطالة كما يشمل الرجال ولكن لمجتمعنا في هذه النقطة خصوصية وهي أن البعض من النساء لا ترغبن بالعمل خارج المنزل وتفضّلن تربية الأولاد، وإن الزوج هو المسؤول عن الصرف انطلاقًا من أن الرجال قوّامون على النساء شرعًا.

كما إن نسبة النساء في المناصب العليا قد ازدادت خاصة مع المشروع الإصلاحي لصاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه وإنشاء المجلس الأعلى للمرأة بقيادة صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة حفظها الله ورعاها، فنراها الآن في رأس السلطة التشريعية وتراها وزيرة أو وكيلة أو مديرة في السلطة التنفيذية وقاضية في السلطة القضائية وأستاذة في الجامعات وأيضًا في بعض الشركات الكبيرة جنبًا إلى جنب مع الرجل تسهم في التنمية والتقدم. كما أنه توجد الآن لجان تكافؤ الفرص في الشركات الكبيره لهذا الغرض.

أما بخصوص الرواتب فإن المرأة في البحرين تستلم نفس راتب الرجل لنفس الوظيفة. وإنها كانت تعمل تستحق نصيبها من راتب زوجها المتوفى. أما بخصوص إجازة الأمومة فلها 60 يومًا وساعتين يوميًا لمدة سنتين مدفوعة الأجر.

وبعد المشروع الإصلاحي لجلالة الملك حفظه الله ورعاه تم إنشاء دار الأمان التي توفر للمرأة المعنّفة ليس فقط مكان للإقامة ولكن مع الوجبات ولكل امرأة أن تختار من الوجبات كل يوم حسب رغبتها. كما توفر الاستشارات النفسية والقانونية لها، كما إن المجلس الأعلى للمرأة بقيادة صاحبة السمو الاميرة سبيكة بنت إبراهيم حفظها الله ورعاها يعيّن محامي يدافع عنها في المحاكم إن أرادت ذلك.

وقد استغرب الحاضرون بما فيهم الدنماركيون بما تحقق للمرأة البحرينية في عهد صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه.

عزيزي المواطن والمقيم إن الدنمارك تعتبر من الدول المتقدمة ولها تاريخ طويل في مجال حقوق المرأة وأنت تعرف جيدًا ما ذكرته في هذا المقال من حقائق عن المرأة البحرينية وما تحقق لها في فترة قصيرة نسبيًا. قارن ولك الحكم. أعتقد بأن ما تحقق للمرأة البحرينية في عهد جلالة الملك المفدى من تقدم في شتى المجالات وخاصةً حقوق المرأة يعتبر قفزة كبيرة يحق لنا بأن نفتخر بها أمام العالم.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها