النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11725 السبت 15 مايو 2021 الموافق 3 شوال 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:23AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:03PM
  • المغرب
    6:17PM
  • العشاء
    7:47PM

كتاب الايام

«زفرات» الاحتيال تُوقعُ بالجزيرة

رابط مختصر
العدد 11664 الإثنين 15 مارس 2021 الموافق غرة شعبان 1442

  •  لم تدقّق ولم تحقّق الجزيرة في محتويات الزفرات لأن نواياها سيئة تجاه البحرين وأهلها

 

نادر المتروك مدرس مغمور تشكّل وعيه الثقافي والسياسي على خلفية الخطاب الخميني، وفي الخمينية نشأ وتبلورت مواقفه وتكوّنت أفكاره وأيديولوجيته مع ميل واضح إلى التيار المتطرّف في الخمينية.

وبعد الأحداث يتسلّل نادر المتروك من الأبواب الخلفية في مدرسته ليغادر البلاد إلى الضاحية الجنوبية في لبنان وكل عدّته وعتاده هي «الاحتيال» أسلوبًا وفلسفة للإغواء بالآخرين.

وهو يعترف علنًا حسبما سجل جزءًا من سيرته انه تلقى فنون الاحتيال من «علي عبدالإمام» الهارب من البحرين وصاحب موقع «بحرين أونلاين»، وهو الموقع المناصر بقوة لخط «الإمام» كما يصفه.

نادر المتروك يصل إلى الضاحية استجابةً لاستدعاء وصلة للانضمام إلى كتيبة «المحتالين الاعلاميين» الذين وصلوا قبله هناك، ليشكلوا «مجموعة الإمام الإعلامية» ويتلخص او بالأدق يتحدد دور المجموعة في الهجوم على البحرين وشن الحملات ضد «بلادهم» التي ولدوا وتعلموا ونشئوا فيها فلما اشتد ساعدهم طعنوها بخناجرهم غدرًا في خاصرتها ليعيدوا سيرة خيانة بروتس.

نادر المتروك الذي نشط في «تيار الوفاء» وهو «تيار عبدالوهاب حسين» المحكوم بالمؤبد، تضاعف تطرفه فأفرز خطاباً في الضاحية الجنوبية يتسق مع خطابات حزب الله اللبناني ويتناغم مع اصول وجذور تيار «الوفاء» الذي خرج كما اشرنا من عباءة عبدالوهاب حسين الذي كان في بداياته الأولى احد عناصر ميليشيا «جند الإمام»، وهي مليشيا تأسست في العراق منتصف السبعينات أو قبلها بقليل.

وفي خلطةٍ شديدة التطرف ومستغرقةً في طائفيتها يلتقي نادر المتروك بالمدعو عبدالغني خنجر في الضاحية، وخنجر هو الناطق الرسمي لتيار الوفاء كما يُقدم نفسه في قناة العالم والمنار واللؤلؤة.

يشكل الاثنان معًا رأس حربة الطرح الطائفي، فيوعز خنجر لنادر المتروك تسطير وريقات من حكاياتٍ وهمية وقصصٍ خيالية مسكونة بمرض الطائفية المقيت على ان يقدمها نادر في كتاب منسوب «لسجناء» دوار العار المحكومين.

والكتاب لا يقدم وثائق ولا حقائق ولا حتى اسماء ولكنه مدغم ومتخم بالحروف لاسماء مجهولة وتفيض صفحاته بحكايات من نسج خيالٍ طائفي مرتبك حتى في ترتيب السيناريو الذي جاء تكراراً لحكايات وهمية وقصص مكذوبة سمعناها منهم عشرات المرات.

وحدها قناة الجزيرة من تنشي فرحاً وتستخف طرباً وكأنها وقعت على «صيد» نادر، فتتصل بنادر وتتفق معه على نشر «زفراته» تلفزيونياً بأجرٍ معلوم، ليبدأ الاعلان في الجزيرة عن الكتاب الموهوم.

لم تدقّق ولم تحقّق الجزيرة في محتويات «الزفرات» لأن نواياها سيئةً كل السوء تجاه البحرين وأهلها، ولانها وجدت في الكتاب فرصةً للمكر بنا ولم تتذكر قوله تعالى «وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ» صدق الله العظيم.

فقد انقلب عليها برنامجها او تقريرها وبالاً حين إنهالت عليها السخرية والتهكمات من هكذا قناة وهكذا برنامج يقوم ويعتمد على حكاياتٍ وهمية وقصص مفبركة سبق أن كرروها عشرات بل مئات المرات في قناة العالم والمنار والميادين واللؤلؤة، فهل أفلست الجزيرة أم انها وقعت في شرك احتيال صاحب الزفرات؟؟

الاحتيال فلسفةً وكتابةً وممارسةً وتفكيراً الذي استهوى نادر المتروك كما قال في سيرته وظفه او استخدمه هذه المرة للايقاع بالجزيرة فتشتري حقوق «زفراته» تلفزيونياً من البحرين وشعبها وأهلها.

ودفعت وأعلنت وطبلت «للزفرات» فإذا بها هي التي تُخرج زفرات الغضب من خيبة برنامجها ومن وقوعها «ضحية» للاحتيال وتلك نهاية أوهام الزفرات والجزيرة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها