النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11756 الثلاثاء 15 يونيو 2021 الموافق 4 ذو القعدة 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:11AM
  • الظهر
    11:38AM
  • العصر
    3:03PM
  • المغرب
    6:31PM
  • العشاء
    8:01PM

كتاب الايام

حديث الأمير سلمان خارطة طريق نستكملها معًا

رابط مختصر
العدد 11650 الإثنين 1 مارس 2021 الموافق 17 رجب 1442

كان المجتمع البحريني العام ينتظر الحديث ويترقبه لثقته وتطلعه لنقلةٍ أخرى حضارية ومتسقةً مع روح العصر وايقاعه تواصل مشوار البحرين في الريادة والبناء والعطاء الذي أرسى دعائمه السابقون المخلصون من قيادات هذا الوطن.

وترقبنا لحديث صاحب السمو الملكي الأمير سلمان حفظه الله يكتسب تشوقاته لدينا كمواطنين مما عودنا عليه سموه وعرفناه عنه من مبادراتٍ خلاقة وشجاعة في تجاوز النمطي وابداع الرؤى والافكار لتغدو مشاريع عصرية تواكب زمانها وترتفع بمكانة مكانها لتكون متوازيةً واحياناً سباقةً في انجاز وتحقيق مشروع المستقبل.

لاشك ان المهمات الوطنية صعبة وهمومها ثقال وملفاتها معقدة وطريقها مُضْنٍ وطويل ويحتاج نَفَساً اطول وتعاوناً اكبر، وهذا مربط الفرس وبيت القصيد في المهام الوطنية الكبيرة والتطلعات المستقبلية الواعدة، فتعاوننا وتكاتفنا كلٌ في موقعه وبحجم مسؤولياته من أصغر مواطنٍ إلى اكبر مواطن هو مفتاح نجاحنا وسر استمرارنا.

الامير سلمان وضع معالم خارطة الطريق القادم امام كل مواطنٍ ومواطنة بعقل مفتوح وتحدث بصدر يتسع للجميع فخاطب الجميع بشفافيةٍ وبوضوح وبصدق عميق وعرض أفكاره وطرح رؤاه وأهدافه ومد يده للجميع لنبدأ معاً.

وإذا كان فريق البحرين الوطني بقيادة سموه حفظه الله قد نسج قصة نجاح امام جائحة «كوفيد-19» فلتكن قصة النجاح هدف البحرين والبحرينيين في كل مشروعٍ كبيرٍ أو صغير وفي كل خطوة فحاصل جمع الخطوات الناجحة نجاح مبهر، نحن قادرون عليه بالجد والعمل والمثابرة والاخلاص عنواناً.

نظرية الانتظار انتهت صلاحيتها في علم الادارة «إدارة كل شيء» وانتقلنا الآن في زماننا هذا إلى نظرية المبادرة وابداع المبادرة.

وصاحب السمو الأمير سلمان يقود مشاريع المبادرة تلو المبادرة منذ استلامه مقاليد العمل الميداني العام مستلهماً بمواريث من سبق ليحقق آمال وتطلعات من لحق من جيل جديد يواجه مراحل صعبة والطريق ما عاد سهلاً والمهام ما عادت بسيطة.

وقد لاحظنا ان صاحب السمو الأمير سلمان يعمل دائمًا بمعادلة الفريق الوطني الذي يُحقق الامل بالعمل الجماعي والتفكير الجماعي، فهكذا منطق إدارة عصرنا وهو شرط نجاح عايشناه عن قرب قريب في نجاح فريق البحرين الوطني خلال اكثر من عام في مواجهة «كوفيد-19».

والاعتماد على الكفاءة البحرينية متأصلة في مسيرتنا وكما اشار سمو الأمير سلمان التطلع الآن إلى «تركيبة مبنية على الكفاءة ومختلف الفئات العمرية وفرصة أكبر للشباب».

وبالفعل الشباب يمثلون مخزوناً بحرينياً وطاقة جديدة تكتمل بالدفع بها مع الخبرات المتراكمة لتكتسب منها ومن ثم تواصل المسيرة بلا انقطاع ومتدفقة العطاء.

والبحرين بطبيعة تكوينها روحها شابة ودائماً متفائلة بالقادم لا تحط رحالها عند الماضي وتقف بلا حراك، بل هي تستفيد من خبرات الماضي وتكتسب ما يُثري تجربتها ثم تطوره باتجاه جديد المستقبل وتطلعات شبابها وشاباتها وأجيالها القادمة.

والتحديات في هذا العصر كبيرة وممتدة والانتصار عليها واجتيازها، وكتابة ونسج قصة نجاح البحرين امام التحديثات حاضراً ومستقبلاً يجتاحنا جميعاً ويحتاج جدية ومثابرة شبابنا ولنضع يدنا في يد صاحب السمو الأمير سلمان لنكتب في كل خطوة قصة نجاح للبحرين.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها