النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11651 الثلاثاء 2 مارس 2021 الموافق 18 رجب 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:42AM
  • الظهر
    11:50AM
  • العصر
    3:10PM
  • المغرب
    5:39PM
  • العشاء
    7:09PM

كتاب الايام

المشهد السياسي الكويتي وأسئلة مفتوحة

رابط مختصر
العدد 11645 الأربعاء 24 فبراير 2021 الموافق 12 رجب 1442

  • الكويت في مشهدها السياسي سؤال عالق لكنه لن يذهب إلى ما هو أبعد

 

لم يستطع العهد الكويتي الجديد ولم يستجب نواب الحماسيات لمعادلة التفاهمات التي تتطلبها ولن نقول تفرضها المرحلة التي تستعد الكويت فيها بعد وفاة الامير الراحل الشيخ صباح رحمه الله.

فلا العهد الكويتي الجديد استطاع بما أبداه من خطابات حسن نوايا ولا نواب الحماسيات تفهموا حاجة العهد إلى بناء مرحلة «توافق» وطني وفق منطق نقلة ما بعد وفاة الأمير السابق، بل لاحظ القريبون من المشهد السياسي العام تصعيداً في حدة خطابات مجموعة نواب الحماسيات بعد فوزهم، حين شمروا عن أذرعتهم ليطلقوا حملات تهديد ووعيد خلت تماماً من البرامج او البرامج السياسية العملية والواقعية التي تساعد الكويت بلداً وشعباً لمعالجة الملفات العالقة والمختلف عليها والساخنة التي لا تحتاج ضغطاً يدفع بها للتفجر وتعطيل عمل المؤسسات.

فالمؤسسات وحدها حسب التجربة الديمقراطية الكويتية تحديداً التي تجاوزت النصف قرن أثبتت للكويتيين قبل غيرهم ان الحلول لمثل تلك الملفات لن يتم التوصل إليه الا من خلال قاعدة عبدالله السالم.

الازمة السياسية الداخلية بين البرلمان «مجموعة الحماسيات» وبين السلطة التنفيذية في الكويت لم تكن وليدة هذه الشهور وانما هي غائرة لعددٍ من السنين خلت ومضت ولم يتنازل فيه نواب الحماسيات رغم تبدل الوجوه والاسماء عن شروطهم بل زادوا عليها شروطاً فتفاقمت الأزمة حتى برز سؤال هل هناك من يريد التأزيم واستمراره للوصول لما هو أبعد ولن نقول أخطر مما رفع من مطالب مشروطة؟؟.

صحيح ان اهل الكويت أدرى بشعابها لكن شعابها اختلط حابلها بنابلها حتى أصبحنا نحن الذين نحب الكويت نخشى عليها مما يجري في المشهد السياسي تجاوز حدود التجاذبات المعروفة بين البرلمانات والحكومات إلى ما هو أبعد حسب تقدير المراقبين من داخل الكويت نفسها.

ما يتفق عليه المحللون السياسيون ان الشرعية الكويتية كما الشرعية في بلدان الخليج العربي راسخة وضاربة بجذورها بعيداً في أرضه وأعماقه، ومحاولة استدراجها أو حتى استدراج عواصف ما يسمى «بالربيع العربي» إليها من جديد بعد عقدٍ من الزمن هو محاولة عبثية خطيرة وملغومة بتفجير المستقبل الدفع به نحو حافة الهاوية.

وكان الله في عون حكومة الكويت التي يتم تشكيلها النهائي أو الرسمي، فإعصار كورونا مازال يضغط ويعصف واعصاب نواب الخماسيات مازال هو الآخر عاصفاً يتصاعد غضباً، وان بدا غضباً بلا مبررات ولا مسوغات تدفع به إلى هذه الدرجة اليت تجري وتركض ركضاً للصدام الحاد مع أي تشكيل قادم لحكومة صباح الخالد، فمن يفكك غموض وأسرار التصعيد؟؟.

واللافت في المشهد السياسي الكويتي الحاد ان بعض النواب اصحاب التجارب البرلمانية والسياسية السابقة قد دخلوا لعبة التصعيد لحاجة في نفس يعقوب فيما بعضهم الآخر ممن تقاعد جلس شامتاً ومتشفياً وغاب عنه أنه تشفي في وطنه.

الظاهرة الصوتية السياسية طغت بل وسيطرت على خطابات وكلمات من وضع نفسه في خانة «المعارضة» هناك، وهي «معارضة» تبدو خليطاً وهيجناً سياسياً غير محدد المعالم والتضاريس، فـ«خذوهم بالصوت» هو سلاح الظاهرة الصوتية الصاخبة بمنافسات الخماسيات وسباقها.

أحد الباحثين في الشأن الكويتي قال معلقاً على المشهد «الأحزاب والقوى السياسية القديمة قد شاخت وهرمت ولم تجدد دماءها وظهرت تيارات جديدة مأخوذة بالنجومية السياسية الفردية» كتبت له معلقاً «تلك ظاهرة عربية بامتياز»!!.

الكويت في مشهدها السياسي سؤال عالق لكنه لن يذهب إلى ما هو أبعد، وهو رأي متداول لمن ألف وعرف الظاهرة الصوتية، فما رأيكم؟؟.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها