النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11691 الأحد 11 ابريل 2021 الموافق 28 شعبان 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:58AM
  • الظهر
    11:39AM
  • العصر
    3:09PM
  • المغرب
    5:59PM
  • العشاء
    7:29PM

كتاب الايام

«القوة».. في رحاب الذكرى «53»..

رابط مختصر
العدد 11630 الثلاثاء 9 فبراير 2021 الموافق 27 جمادى الآخرة 1442

  • قوة الدفاع.. حضور مميز وبارز ومتواصل وداعم للاستقرار والتنمية والاقتصاد

 

الحديث تحديدًا عن قوة دفاع البحرين، الدرع والسيف والحصن والسند القوي، والمناسبة ذكرى مرور 53 عامًا على تأسيسها، وهو اليوم الذي يصادف الخامس من فبراير من كل عام.. وهذا العام صادف يوم الجمعة الماضي..

هذه المناسبة لها رمزيتها ودلالاتها، وثرية بالمعاني والقيم، يمكن ان يقال فيها وعنها الكثير، عن دورها الوطني في الدفاع عن حدود الوطن وحمايته والمحافظة على أمنه واستقراره، ودورها في حفظ أمن المنطقة، عن التطورات والانجازات والأعمال القيمة التي دوّنت في سجل القوة، عن ثوابتها الدفاعية والوطنية، عن جاهزيتها القتالية وكفاءتها العسكرية وهياكلها ومنظومتها المتطورة القائمة على الاحترافية والتطور والتكنولوجية، عن الخطوات الكبيرة في بناء قاعدة قوية من الكوادر الوطنية المؤهلة في جميع التخصصات العسكرية والعلمية والرياضية والطبية وما حققته من نقلة نوعية في الخدمات الصحية والعلاجية وإنشاء المراكز الطبية المتخصصة رفيعة المستوى آخرها ما تجلى في مركز محمد بن خليفة التخصصي للقلب الذي أعلن بأنه اضافة نوعية للقطاع الصحي بتقديمه رعاية صحية فائقة الجودة والمستوى تحافظ على مبدأ التنافسية والاستدامة.

يمكن أن يقال الكثير أيضًا عن دور القوة الشامخة في معركة البناء والتنمية والاستقرار، عن بصماتها الكبيرة والواضحة ودورها المحوري في مواجهة جائحة كورونا وما وفّرته في هذا الشأن من مستلزمات وأجهزة وكوادر وقفت في الصفوف الأمامية، عن أنماط من النظم والتقنيات والهياكل المتطورة التي عززت من ثقافة الإتقان والانجاز، عن وقفات ومحطات كثيرة في مسيرة هذه المؤسسة الوطنية بامتياز.

لا جدال في أن قوة دفاع البحرين التي يعود تاريخ إنشاؤها الى أغسطس من العام 1968، وكانت حينها تحمل اسم «الحرس الوطني» كانت بداية انطلاقة بارزة في تاريخ البحرين انطلقت في عهد الأمير الراحل عيسى بن سلمان آل خليفة طيب الله ثراه، وهي اليوم موضع فخر الوطن تمثل هيبته وعنوان أمنه واستقراره، والاحتفاء بذكرى تأسيسها كما قال جلالة الملك القائد الأعلى هو احتفاء بذكرى مضيئة في مسيرة البحرين الوطنية المباركة، فقوة الدفاع التي حظيت بكل اهتمام ورعاية سامية من لدّنه حفظه الله منذ التأسيس حين وضع لبناتها الأولى وحتى الآن جاءت ضمن رؤيته ونظرته المستقبلية الطموحة لهذا الوطن والتى باتت اليوم صرح شامخ حافل بالكثير من الانجازات والأعمال والاسهامات والنجاحات التي يتعذر الاستفاضة فيها بكل قطاعاتها البرية والبحرية والجوية والمدنية، لما فيها من عمق واتساع وتعدد، وهي على وجه الإجمال وكما قال جلالته من ركائز البناء والتقدم والنهضة الشاملة والاستقرار، ركائز يقف وراءها درع الوطن المنيع وخط الدفاع الأول للوطن، وكل هذه الاسهامات هي موضع فخر واعتزاز دائم من الجميع.

استقرار أي بلد لا جدال في أنه أساس للبناء والاستثمار وتحقيق المنجزات والتنمية المستدامة، وهو الذي يبني واقعًا جديدًا ومتطورًا يخدم تطلعات أبنائه المستقبلية، كما انه الذي يشجع على الاستثمار في إعداد وتنمية أجيال من المتمرسين في أكثر من مجال وميدان وتخصصات عسكرية وعلمية وطبية وتكنولوجية ومهنية مختلفة، ومن هذه الزاوية يمكن النظر الى الدور الذي لعبته قوة دفاع البحرين ولا تزال تلعبه في تحقيق الاستقرار ودعم مسارات التنمية والاقتصاد.

الذكرى «53» لتأسيس هذا الصرح الوطني الشامخ في مسيرة البحرين الذي يعلى مجده عامًا بعد عام، فرصة لاستعادة الذكريات وتدبر المعاني والثوابت، وكل ما بات يعنيه هذا الصرح ويتبوأه من دور وشأن ومكانة وسمعة ورفعة ومواقف وواجبات وجاهزية وحضور مميز وبارز ومتواصل وفي ميادين شتى، التهنئة الخالصة لجلالة الملك القائد الأعلى مؤسس القوة والناهض بها والداعم لمسيرتها، والتهنئة موصولة الى كل من سمو ولي العهد رئيس الوزراء نائب القائد الأعلى، والى المشير الركن معالي الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة القائد الأعلى لقوة دفاع البحرين، وكافة أفراد القوة، وكل من يواصل برؤية وبروح المسؤولية وبثبات جهوده البناءة في الخير والبناء والنماء والتقدم والاستقرار لهذا الوطن الذي يعلو ولا يعلى عليه.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها