النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11857 الجمعة 24 سبتمبر 2021 الموافق 17 صفر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:30AM
  • العصر
    2:56PM
  • المغرب
    5:33PM
  • العشاء
    7:03PM

كتاب الايام

قوة الدفاع نعمة نحمد الـله عليها

رابط مختصر
العدد 11626 الجمعة 5 فبراير 2021 الموافق 23 جمادى الآخرة 1442

هل تعرف ما يواجهه جهازك المناعي كل يوم من مخاطر؟ وهل كنت متابعًا لعمل هذا الجهاز، ورأيت الفيروسات والميكروبات التي تحاول اختراقه بشكل مستمر؟

ولله الحمد والمنة أن أنعم علينا بجهاز مناعي يواجه في صمت أعداءً بالملايين لا نراهم وهو يراهم، ويقاتلهم ونحن نضحك وننام ونمارس حياتنا الطبيعية دون أي إدراك لهذه الحرب الشرسة.

ربما تكون تلك المقدمة لا علاقة لها بما أود الحديث عنه، فكما للإنسان جهاز حامي من إعداء جسمه، فللمجتمع أيضًا جهاز مماثل يعمل في شبه صمت وربما لا يستطيع كثيرون منا مراقبة وملاحظة الجهود الكبيرة التي يقوم بها بشكل يومي.

إنها قوة دفاع البحرين التي تمثل جهازنا الوطني المناعي ضد أي تهديدات تأتينا من الخارج، ودون أن نشعر بمدى العمل الخارق الذي يمارس بشكل يومي، فنحن فقط نشعر بالأمن والامان، بل إن هذا الأمان أصبح أمر طبيعي خارج عن نطاق التفكير اليومي لأي مواطن بحريني، وذلك على الرغم من حجم الخطر المحيط بمملكتنا وخليجنا العربي.

من الطبيعي أن نتابع أخبار الأحداث السياسية والعسكرية في العالم والمنطقة، ويعرف صغيرنا وكبيرنا ماذا تمثل التهديدات الخارجية المستمرة للمجتمع الخليجي وخاصة مملكة البحرين، حيث تمثل تلك التحديات والتهديدات أكبر فيروس يريد أن يفتك بجسم المملكة والأمة العربية، وهذا الفيروس لا يفتأ يترك يومًا دون المحاولة لاختراق الجسد العربي والبحريني بصفة خاصة.

ولو كان لنا الحق في أن نطلع على جهود قوة دفاع البحرين والحرس الوطني بكافة تفاصيلها، لعرفنا ماذا يفعل هؤلاء الرجال الابطال، بصمت ودون إزعاج أو إشعار المجتمع بالخوف، ولكان من أحد واجباتنا اليومية كل صباح أن نتوجه إليهم بالشكر والعرفان على ما يقدمونه من خدمات جليلة غير ملموسة لكنها فاعلة ولازمة وحاسمة في حماية الوطن.

هذه يا إخواني قوة دفاع البحرين التي أراد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة أن تكون جهاز الأمة المناعي الذي يطور من نفسه ويعزز دفاعاته بشكل مستمر، وهنا أتذكر ما ورد في ميثاق العمل الوطني حول قوة دفاع البحرين بأن «توفير السلاح المتقدم، وامتلاك أحدث منظومات الأمن والدفاع ضرورة لا غنى عنها»، كما أن «توفير العنصر البشري الذي سوف يستخدم هذا السلاح لا يقل أهمية عن توفير منظومات الدفاع الحديثة».

ولنا أن نفخر بعناصر وطنية كفؤة اليوم تمثل ثمرة جهود مستمرة على مدار الساعة دون كلل في مراقبة وحماية وجاهزية وتدريب ووضع استراتيجيات ومتابعة المستجدات ورسم سياسات، لكي يبقى جهازنا المناعي حاضرًا لصد أي خطر.

وفي الخامس من فبراير تحتفل قوة دفاع البحرين بمرور 53 عامًا على تأسيسها، ولذلك وجب علينا في هذا اليوم أن نقف عرفانًا وامتنانًا لتقديم الشكر لإخواننا في القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، وعلى رأسهم صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المفدى، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وإلى المشير الركن معالي الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة القائد العام لقوة دفاع البحرين، وإلى سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة مستشار الأمن الوطني الأمين العام لمجلس الدفاع الأعلى قائد الحرس الملكي.

 

رئيس تحرير 

جريدة الديلي تريبيون الإنجليزية

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها