النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11851 السبت 18 سبتمبر 2021 الموافق 11 صفر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:06AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:59PM
  • المغرب
    5:39PM
  • العشاء
    6:55PM

كتاب الايام

قوة الدفاع.. التأسيس والتأصيل

رابط مختصر
العدد 11626 الجمعة 5 فبراير 2021 الموافق 23 جمادى الآخرة 1442

  • يملؤنا الفخر والاعتزاز ويفيض بنا التقدير والتوجيب لهذه القوة درع الوطن وسده المنيع

الطريق إلى بريطانيا يختلف هذه المرة، وجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه، يشعر في ذلك العام أن الخطوة الأولى بدأت نحو تحقيق الحلم والأمل الذي ظل يسكنه لأعوام.

ومن كلية مونز الحربية للضباط، تخرج جلالته في 16 فبراير 1968م.

ويتزامن التخرج مع صدور الأمر من المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة رحمه الله ببناء أولى الثكنات العسكرية، وكان ذلك إيذانًا بمشروع الأمل لجلالة الملك حفظه الله ورعاه.

جاءت لحظة تحويل الحلم إلى حقيقةٍ والمشروع إلى واقع بتكوين جيش وطني بحريني أصيل يقوم ويعتمد في تكوينه وبنائه على سواعد أبناء البلاد.

في شهر أغسطس من عام 1968 تم إصدار براءة أميرية لتأسيس قوة عسكرية نظامية، حيث تم اختيار نظام خدمة المتطوعين من أبناء البحرين، الذين استجابوا للخدمة بهمة ونشاط مدفوعين بحب الوطن والإخلاص له والتفاني في خدمته.

تم الإعلان عن التجنيد في الخدمة العسكرية عن طريق إذاعة البحرين ووضع الإعلانات في الشوارع العامة، فتدافع أبناء البحرين للانخراط في سلك الجندية من أجل تحمل مسؤولية الدفاع عن الوطن.

ومن أجل اختيار منتسبي الدفعة «الأولى» تشكلت لجنة لمقابلة الراغبين في الخدمة العسكرية مكونة من الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة والنقيب الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة والملازم الشيخ عبدالله بن سلمان آل خليفة والملازم الشيخ حمد بن محمد آل خليفة.

وبتاريخ 13 سبتمبر 1968 صدر أمر أميري بتعيين سمو ولي العهد «آنذاك» حضرة صاحب الجلالة الملك المفدى، حفظه الله، رئيسًا «لجهاز الحرس الوطني» كما كان يسمى يومذاك.

وكان معالي المشير الركن الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة وقتها ملتحقًا في الكلية العسكرية «ساند هيرست» استعدادًا عمليًا وأكاديميًا للحاق والانضمام إلى زملائه في التأسيس لقواعد ذلك الصرح «قوة دفاع البحرين».

وفي مراحل التأسيس كما يستذكر تاريخ قوة دفاع البحرين ان جلالة الملك رعاه الله «ولي العهد آنذاك» كان لا يألو جهدًا لنجاح المشروع «الأمل»، فذلل كل الصعاب التي كانت تواجه التأسيس، ووضع جل وقته لمشروعه متابعةً دقيقةً يومية.

وكان زملاؤه من الضباط ورجال التأسيس يبذلون قصارى الجهد لترسيخ المشروع الوطني الكبير على قاعدة صلبة وقوية، يتقدمهم معالي المشير الركن الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة القائد العام لقوة الدفاع الذي كان منذ التأسيس حتى اليوم قد نذر وقته وجهده ووضع نفسه لخدمة الوطن من خلال قوة دفاع البحرين التي غدت اليوم مؤسسات كبيرة لخدمة البحرين والذود عن ترابها.

وكما اعتمدت منهجية تأسيس قوة دفاع البحرين بتوجيهات من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله، كونه المؤسس الكبير لهذا الصرح الشامخ والمشروع الأمل، اعتمدت على النفس وعلى الذات وعلى المواطن البحريني وعلى التعاون مع الأشقاء والأصدقاء، فإنها مازالت تقطع مشوار البناء والعطاء الوطني على ذات المنهجية وعلى ذات الطريق بحكمة القيادة ومتابعتها المستمرة.

واليوم وقوة دفاع البحرين ومعها الوطن والمواطنون يحتفلون باليوم الثالث والخمسين لقوة دفاع البحرين، يملؤنا الفخر والاعتزاز ويفيض بنا التقدير والتوجيب لهذه القوة، درع الوطن وسدّه المنيع ومؤسساته التي نذرت نفسها لخدمة البحرين على كل صعيد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها