النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11803 الأحد 1 أغسطس 2021 الموافق 22 ذو الحجة 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:35AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:13PM
  • المغرب
    6:25PM
  • العشاء
    7:55PM

كتاب الايام

(5) الجمعية الإسلامية ومسيرة أربعة عقود من العمل الوطني

رابط مختصر
العدد 11624 الأربعاء 3 فبراير 2021 الموافق 21 جمادى الآخرة 1442

تزخر مملكة البحرين بالكثير من الجمعيات الأهلية الاجتماعية والخيرية، وهي نجوم تضيء سماء بحريننا الغالية، وإن دل ذلك على شيء فإنه يدل على وعي وثقافة شعب البحرين وتعاونه ومشاركته بفاعلية إيجابية منذ غابر الزمان ولغاية اليوم. واستمرارا لما بدأته بالحديث عن الجمعيات بمملكة البحرين، أتناول اليوم جمعية أخرى تسير على الدرب الاجتماعي والخيري نفسه، ألا وهي الجمعية الإسلامية.

تأسست الجمعية الإسلامية في البحرين سنة 1399هـ الموافق 1979م، وحرصت منذ بداية تأسيسها على إبراز هويتها كجمعية يتحلى المنتسب إليها بالصفات الحسنة وانتهاج الوسطية في التعامل مع الآخرين والابتعاد عن الجدال العقيم، وتهتم بنشر التعاليم الإسلامية الحسنة من خلال الأخلاقيات والتعامل والسلوكيات، كما تهتم بكافة فئات المجتمع من اليتامى والأرامل والمساكين والفقراء والمرضى، وتسعى أيضا لإبراز الشباب القيادي في المجتمع من خلال الأنشطة التي تساهم في صقل مهاراتهم.

وتمثل نشاط الجمعية في خدمة المجتمع البحريني من خلال تقديم جملة من الأنشطة المتنوعة، ويقوم بتغطية هذه الأنشطة عدد من الإدارات واللجان العاملة بالجمعية، وهي:

أولاً: إدارة العمل الخيري، وتتوزع أنشطتها داخل البحرين بين المساعدات الأسرية والزواج والبناء والترميم ورعاية المسنين والمقعدين وعلاج المرضى والمساعدات الموسمية.

ثانيًا: إدارة شؤون كفالة اليتامى والأرامل، وتعنى بالأيتام والأرامل وكل ما يتعلق بهم من مساعدات وبحوث استقصائية.

ثالثًا: إدارة الإغاثة الإنسانية (خارج البحرين)، وأهم برامجها كفالة اليتامى وتنفيذ المشروعات الخيرية المختلفة من بناء المساجد والمراكز الإسلامية والمشاريع الإنشائية ذات الطابع الخيري وحفر الآبار وتنفيذ المشروعات الموسمية كالإفطار والأضاحي ومشاريع التمكين الإقتصادي، وتفخر الجمعية الاسلامية مشاركتها الجمعيات الاخرى العاملة في البحرين في دعم عمليات الاغاثة للكوارث التي مرت على العالم الاسلامي خلال الثلاثين سنة الاخيرة مثل فلسطين، لبنان، العراق، سوريا، اليمن، أفغانستان، البوسنة، الهند، وباكستان، غيرها من الدول.

رابعًا: إدارة تنمية الموارد المالية والصدقة الجارية، وتهتم بتوفير المياه الصحية للمساجد والأسر المحتاجة، وكذلك صيانة تلك المساجد والبرادات، وتوزيع ومتابعة حصالات جمع الصدقات، وإقامة المعارض الخيرية.

خامسًا: إدارة الأنشطة، وتنقسم إلى أربع لجان، هي:

1 - لجنة الدعوة، وتعنى بدعم وإعداد المجالس العلمية والفقهية ودروس المساجد والدورات الشرعية.

2 - لجنة مشروع الإحسان، وتعنى بتنظيم الرحلات والمخيمات والأنشطة المتنوعة للنشء.

3 - لجنة الشباب، وتهتم بتقديم البرامج الموجهة لفئة الشباب.

4 - لجنة مشاعل الخير، وترتكز برامجها وأنشطتها على خدمة ورعاية الأسر.

سادسًا: قسم النشاط النسائي، وهو القسم المختص برعاية المرأة والأسرة والطفل، ويقوم بعدد من الأنشطة، هي:

1 - شعبة طريق الجنة، وتشمل تفسير القرآن الكريم وتقديم الدروس للكبار.

2 - شعبة برامج الطفولة للأطفال في المرحلة الابتدائية.

3 - شعبة برنامج لآلئ الإيمان للفتيات في المرحلة الإعدادية.

4 - الأسواق والمشروعات الخيرية.

5 - مركز الفنون اليدوية لتعليم الأعمال اليدوية والخياطة.

6 - شعبة نساء الإسلام وتقوم بإعداد المحاضرات والدروس الفقهية والعلمية.

7 - برامج دانات للمرحلتين الثانوية والجامعية.

سابعًا: إدارة (ترتيل) لتعليم القرآن الكريم، وتهتم بحلقات تعليم القرآن الكريم وأخذ الرواية بالسند المتصل، وإقامة المسابقات القرآنية والورش التطويرية، وفي هذا الجانب فاز بعض منتسبي هذه الحلقات في مسابقات القرآن المحلية والعربية.

ثامنًا: إدارة شؤون طالب العلم، وتعنى بتقديم المساعدات الدراسية لطلاب العلم وكذلك تقديم القروض الحسنة وتحمل تكاليف الدراسة الجامعية.

وقد قامت الجمعية على مدى تاريخها بالتعاون والتنسيق مع الجمعيات الشقيقة العاملة بالبحرين في مجالت العمل الخيري والإنساني.

ولن تنسى البحرين قيادة وشعبا وقفة الفاتح الوطنية يوم 12 فبراير 2011م،

التي شهدتها البلاد آنذاك بعد تعرض البحرين لمؤامرة مدعومة من الخارج لشق الصف الوطني، حيث تنادى شعب البحرين بكل أطيافه للمشاركة في تلك الوقفة استجابة لواجب الدفاع عن الوطن وتأكيدا للتوافق والالتفاف حول ميثاق العمل الوطني، والتمسك بشرعية الحكم.

وكان لرجالات الجمعية الاسلامية بمشاركة الجمعيات الوطنية العاملة بالبحرين

دور كبير في نجاح تلك الوقفة المشهودة، والتي تسارع إليها مئات الآلاف من شعب البحرين حرصا على المشاركة والمساهمة فيها. وكان المتحدث الرئيس في تلك الوقفة فضيلة الشيخ د.عبداللطيف آل محمود أحد مؤسسي الجمعية ورئيس مجلس إدارتها الحالي. وسوف تسجل تلك الوقفة التي أجهضت الفتنة في مهدها، بمداد من ذهب في السجل المشرف من تاريخ البحرين الحديثة.

ويتكون مجلس الإدارة الحالي من الشيخ د.عبداللطيف المحمود رئيسا، والسادة:

جاسم الجودر، يوسف سلمان بدر، وسامي العمادي وعدد من الأخيار من خيرة وجهاء مملكة البحرين.

والمقر الرئيس للجمعية الإسلامية في عراد بمحافظة المحرق، ويمكن التواصل معها إلكترونيا عبر موقع الجمعية الرسمي (www.islamiyah.net). وبتوفيق الله تعالى تستمر مسيرة الجمعية في أداء رسالتها السامية بإخلاص وتفانٍ خدمة للدين والمليك والوطن.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها