النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11888 الإثنين 25 اكتوبر 2021 الموافق 19 ربيع الأول 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:36PM
  • المغرب
    5:02PM
  • العشاء
    6:32PM

كتاب الايام

جلالة الملك المفدى

وسام الاستحقاق لقائد السلام بالمنطقة

رابط مختصر
العدد 11617 الأربعاء 27 يناير 2021 الموافق 14 جمادى الآخرة 1442

وسام الاستحقاق الذي ناله جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه يعتبر من الأوسمة الرفيعة التي تمنحها الولايات المتحدة الامريكية للقادة البارزين على الساحة العالمية، ولا ينالها إلا القادة المتميزون في فكرهم، ورؤيتهم، وإسهاماتهم، وهي كذلك جائزة عسكرية لأفراد القوات المسلحة بالولايات المتحدة عن الخدمات المتميزة والإنجازات المبهرة.

والوسام يتكون من قطعتين مدمجتين في بعضهما البعض، الأولى هي نجمة خماسية برونزية مزينة بالأبيض والأحمر، تعتلي قطعة برونزية أخرى، ويعرف الوسام بالإنكليزية (Legion of Merit)، وقد تم منح الوسام للكثير من القادة بالعالم لإسهاماتهم ومواقفهم، وتم منح بعض القادة العرب مثل ولي العهد العراقي (عبدالإله بن علي الهاشمي) في العام 1945، والملك عبدالعزيز آل سعود في العام 1947، ورئيس أركان الجيش الليبي (سنوسي ليتويش) في العام 1961، وأمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح في سبتمر 2020، وأخيرًا جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه مع إطلالة العام الجديد 2021.        

وسام الاستحقاق الممنوح لجلالة الملك المفدى جاء برتبة (قائد أعلى) وذلك تقديرًا للجهود التي قام بها جلالته لتوطيد العلاقات الثنائية بين البحرين والولايات المتحدة، وتعزيز الشراكة الوثيقة بين البلدين، ولقد كان لجلالته الدور البارز في دفع مسيرة التعاون إلى آفاق أرحب وأشمل مما أنعكس ذلك على العلاقات الإيجابية بين الشعبين، خاصة أن هناك تشابه كبير بين المجتمعين لما يحتويه من تنوع ثقافي وحضاري كبير.

لقد قام جلالة الملك المفدى خلال فترة حكمه على (ترسيخ موقع البحرين كحليفٍ استراتيجي ثابت وشريك يعمل إلى جانب الولايات المتحدة الأميركية) كما جاء ذلك عن الرئيس الامريكي دونالد ترامب قبل نهاية فترة حكمه، والذي أثنى على الدور المساند في تمكين البحرين للأسطول الخامس للبحرية الأميركية الذي تستضيفه البحرين لاداء مهامه المتعددة في مياه الخليج العربي.

إن شجاعة جلالة الملك المفدى ورؤيته الثاقبة هي التي أسهمت في استقرار المنطقة، فمنذ القرار الشجاع التي اتخذته البحرين في إعلان السلام مع دولة إسرائيل (الخامس عشر من سبتمبر 2020) والمنطقة تشهد حالة من الاستقرار غير المعهود، وجاءت العلاقات الدبلوماسية مع دولة إسرائيل كاملة لتعزز تلك المرحلة ولتفتح صفحة جديدة من العلاقات، وتلتها اتفاقيات ومذكرات تفاهم في المجال الاقتصادي والتجاري والأمني، وزيارات ورحلات متبادلة بين البلدين لتؤكد على متن العلاقات، ولتعيد تشكيل مشهد الشرق الأوسط بشكل إيجابي للأجيال القادمة، وجعل السلام بالمنطقة عملية ممكنة، وهذا ما أكد عليه الرئيس ترامب وهو يقدم وسام الاستحقاق لجلالة الملك المفدى.

وسام الاستحقاق الذي ناله جلالة الملك المفدى يضع البحرين في مقدمة الدول الداعية للسلام والاستقرار، وما ذلك إلا لفلسفة جلالة الملك المفدى، ورؤيته الثاقبة لتعزيز التعايش بين البشر، وهي رؤية قائمة على احترام التعددية والتنوع والاختلاف، وهذه هي صورة البحرين في عهد جلالة الملك المفدى الذي دشن في العام 2018 مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي، لذا نالَ وسام الاستحقاق بكل جدارة واستحقاق.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها