النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11757 الأربعاء 16 يونيو 2021 الموافق 5 ذو القعدة 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:11AM
  • الظهر
    11:38AM
  • العصر
    3:04PM
  • المغرب
    6:31PM
  • العشاء
    8:01PM

كتاب الايام

جمعية إيرانية وليست أمريكية

رابط مختصر
العدد 11617 الأربعاء 27 يناير 2021 الموافق 14 جمادى الآخرة 1442

حتى وإن ألصقت «أمريكية» باسمها فهي لا تعدو من أن تكون دُكانًا من دكاكين الارتزاق والتكسب المفضوح على حساب شؤوننا البحرينية، لجأ إليه كحيلة من حيل التعيش المدعو حسين عبدالله الهارب من البحرين منذ أكثر من عقدٍ والذي حمل الجنسية الأمريكية فأسقطت عنه البحرين جنسيته ليفقد الصفة للتدخل في شأن بلادٍ أخرى ويدسُّ أنف أكاذيبه وبطلانه في شؤون بلادنا للتشويه والنيل منّا.

وبطريقة ساذجة أطلق على دكّانه منظمة «أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين» وكأنه مسؤول عن البحرين وعن شؤونها.

جلس في شقته وراح ينقر بأصابعه سُمًّا زعافًا من نبات خياله الحاقد الجاحد كلامًا سماه «تقارير» وضعها بنفسه وراح يعممها عبر المنصات المعروفة بعدائها لنا وروج لشخصه بوصفه المؤسس والمدير التنفيذي لمنظمة وهمية وضع لها الموظفين الوهميين بإعداد المدعوة «ريان سويدان».

وهذه «الريان» المجهولة الهوية تعمل أساسًا في جمعية من جنوب لبنان وتنشط «الجمعية» في نشر التشيع بصيغته الخمينية وبصبغته الصفوية، وللأسف نتخذ الجمعية من تحفيظ القرآن الكريم للصبية ذريعةً ووسيلة للوصول إلى هدفها السري «نشر التشيع بصيغته الخمينية».

ووظف «على حساب الجمعية الإيرانية» المدعوة سلمى الموسوي من أصول إيرانية، وهي إحدى فلول دوار العار نشطت في الارتزاق من خلال قناة العالم التي تروج وتنشر وريقاتها الصفراء ضد البحرين وتسبغ عليها «تقارير» وهي الأخرى من توليف وفبركات الثنائي «حسين وسلمى».

فقط هذه هي الجمعية النكرة التي فتحت لها المنصات والفضائيات المعادية لنا الطريق وسهلت لها الانتشار بوصفها «جمعية أمريكية» وهي إيرانية الولاء والانتماء والتأسيس والتمويل الذي يذهب إلى جيوب ثلاثة أشخاص فقط لا غير، بينما يستلمون تمويلاً كاملاً لجمعية لها موظفوها وعمالها ومراسلوها وأعضاؤها ومقرها.

فمن يخدع من؟ هل إيران المستفيدة أم هو حزب اللات؟ أم هم فلول دوار العار؟ أم الجميع من تكالب في عدائه لنا اقتسم كعكة العداء وراح في أكاذيبه يفجر في خصومته ويؤجر ذاته لمن يدفع عدًا ونقدًا.

الأمريكي حسين أراد أن يخوفنا بفزاعة قناة الجزيرة حين أطل منها ذات مساءٍ أغبر، فضحك من «عبقريته» الناس وأضحك العالم على فزاعته، والجزيرة ما عادت موضع ثقةٍ لا في أخبارها ولا في تقاريرها ولا في برامجها ونشراتها.

وهذه الإطلالة للمدعو حسين خسر بسببها على رهانه الأخير في لعبة التشهير والتشويه التي زادت جرعتها عنده وعند «ربعه» مع وصول الرئيس بايدن إلى البيت الأبيض، فحلقوا بعيدًا في أحلام يقظتها ورأوا فيما يرى النائم دوار العار يبعث من جديد.

ونهمس لأسيادك يا حسين ومن يمولونك أنت وسلمى الموسوي أن «خرابيطك وخربشاتك» لن ترهبنا بها ولن تزحزح ثقة شعبنا في قيادته وفي نظامه وفي انتمائه وولائه الذي لن تشتريه أموال قم وإيران وإغراءات سيدك الجنوبي الذي مازال مختبئًا في جحره لا يستطيع الخروج منه خوفًا من الشعب.

ولا تظنن يا حسين أن إلصاق «أمريكية» باسم دكانك الموجود في شقتك سيترك أثرًا، وكفاك أنك بعت ضميرك ونفسك للإيراني، فواصل بيع نفسك فلن تضيف شيئًا يذكر، فقط اسأل التاريخ عن نهايات من باع ولاءه من أجل بضعة دولارات أو بضعة تومانات.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها