النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11852 الأحد 19 سبتمبر 2021 الموافق 12 صفر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:06AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:59PM
  • المغرب
    5:37PM
  • العشاء
    7:07PM

كتاب الايام

أهل المحرق ورجالاتها

رابط مختصر
العدد 11591 الجمعة 1 يناير 2021 الموافق 17 جمادى الأولى 1442

الرسالة التي حملها وزير الداخلية لأهالي المحرق جاءت من جلالة الملك المفدى حمد بن عيسى آل خليفة، ومن ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، وهي رسالة مليئة بالحب والتقدير والثناء لجميع أهالي المحرق (الحد وقلالي والدير وسماهيج وعراد وحالتي النعيم والسلطة والبسيتين وحالة بوماهر وأمواج وديار المحرق ودلمونيا والعاصمة القديمة «المحرق»)، وهي المدن والقرى الممتدة على سواحل الجزيرة التي عاصرت حضارات دلمون وتايلوس وأوال والحضارة الاسلامية حتى عرفت بعدة أسماء، رفين وسماهيج وأرادوس وأخيرًا المحرق.

وقد اطلق جلالة الملك المفدى عليها ثلاثة ألقاب تاريخية، فقال عنها وعن أبنائها: أم المدن، والمدرسة الوطنية الأولى، وقرة العين، وحق لها هذه الألقاب لمواقفها الوطنية المشرفة حتى غدت عنوان الوحدة الوطنية، لذا جاءت رسالة الحب بيد أحد أبنائها وهو معالي وزير الداخلية الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة خلال زيارته لمديرية شرطة المحرق.

لقد أشاد وزير الداخلية بالمحرق وأهلها فقال عنها وهو الخبير بتاريخها وسجلها وتضحيات أبنائها: «المحرق القلب النابض بالهوية الوطنية البحرينية»، وهذه الحقيقة التي يراها الداني والقاصي، ومنزلتها منزلة القلب النابض بالحب والوفاء والتضحية، وخصوصيتها أنها تحمل الهوية الوطنية بكل تفاصيلها، وقد تحطمت على أسوارها كل المؤامرات، واحترقت بالنار أيدي أعدائها وحاسديها، وتتميز هذه الجزيرة باحترام ابنائها للدولة والقانون والنظام، ما سجلت «أقل المحافظات من حيث نسبة الجريمة»، وهو ما صرح به وزير الداخلية في زيارته الأخيرة لمديرية المحرق.

لقد أكد وزير الداخلية على اهتمام ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بالبحارة والصيادين المتضررين جراء الإجراءات التعسفية التي تقوم بها خفر السواحل القطرية، وأن هناك حصرا للأضرار التي تعرضوا لها، وسببت لهم ولعائلاتهم معاناة معيشية.

ولا يزال النظام القطري يمعن في الخصومة من خلال بث الاشاعات والاراجيف التي تستهدف البحرين، وآخرها ما قامت به قناة الجزيرة القطرية من بث حول ممارسات غير قانونية من قبل مديرية شرطة المحرق، وهي أكاذيب مرفوضه جملة وتفصيلا، فالجميع يعلم بأن المديرية والشرطة بالمحرق يقومون بدورهم ومسؤولياتهم وفق القوانين والأنظمة وبما يكفل حقوق الإنسان، حتى تدنت نسبة الجريمة بالمحرق، لذا الشكر والتقدير لجميع منتسبي مديرية المحرق.

إن مديرية المحرق وغيرها من المديريات صورة مشرفة للعمل الأمني والشرطي بالبحرين، وما قامت به قناة الجزيرة وما ردده بعض البرلمانيون البريطانيون ما هو إلا محاولة لليّ عنق الحقيقة، وجميعها أكاذيب وافتراءات تمارسها قناة الجزيرة المدعومة من النظام القطري، فمديرية المحرق وأهالي المحرق يجمعهم حب البحرين والتضحية من أجلها، والعمل بينهم (المديرية والأهالي) قائم على مفهوم الشراكة المجتمعية، وهي ثقافة تعزز الأمن والاستقرار، لذا جاء من رجل الأمن الاول معالي وزير الداخلية «فليكن معلوما أن من يمس المحرق بأي شكل من الأشكال، يكون قد تعرض لنا جميعا، فالمحرق هي الأصل، ومن ليس لديه غيرة على أصله، فلا خير فيه»، فالمحرق هي الوطن، ورجالها ونسائها هم بناة هذا الوطن، وهم «امتداد لكفاح الرجال الأبطال الذين حموا أمن بلدهم ودافعوا عن أهلهم مضحين بأغلى ما لديهم».

إن هدف الادعاءات القطرية الباطلة التي تبثها قناة الجزيرة لا تسيء للبحرين وشعبها فقط، بل كذلك تسيء لاخوتنا الشرفاء في قطر، والذين تجمعنا بهم أواصل القربى والمصاهرة والجيرة وغيرها، ولن نقف عند تلك الادعاءات ولكن سبقتها قضية الصياديين والبحارة الذين يخرجون لطلب الرزق فقط، والادعاءات الباطلة عن اختراق أربع مقاتلات بحرينية للاجواء القطرية، من المؤسف أن إخوتنا في الدوحة يرون ويسمعون ما يقوم به النظام القطري ثم يسكتون عنه، لذا جاء استياء أهالي المحرق للصمت المطبق من إخوتهم في الدوحة الذين يرون الإجرام القطري الذي يستهدف أمنهم واستقرارهم ثم يلوذون بالصمت، فمازالت دواعيس المحرق واسواقها تحمل الذكريات الجميلة لأهل الدوحة، ومازالت سفن الغوص ومغاصات اللؤلؤ، ومجالس الرجال ودلال القهوة والتمر، والدور الشعبية وأصوات النهامة والبحارة تحمل في جنباتها العلاقات البحرينية القطرية، مع الأسف الشديد أن نسمع الادعاءات الباطلة من عاصمة كنا نحسبها ذات يوم انها (دوحة الخير)، حسافة عليك يا قطر حين استبدلتِ جيرة البحرين بجيرة دول الارهاب مثل إيران وتركيا، حسافة عليك يا قطر لما بعتِ الغالي بالرخيص!!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها