النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11692 الإثنين 12 ابريل 2021 الموافق 30 شعبان 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:57AM
  • الظهر
    11:39AM
  • العصر
    3:09PM
  • المغرب
    5:59PM
  • العشاء
    7:29PM

كتاب الايام

التنسيق البحريني السعودي رؤى مستقبلية

رابط مختصر
العدد 11587 الإثنين 28 ديسمبر 2020 الموافق 13 جمادى الأولى 1442

  • متفاؤلون بالاجتماع الأول للجنة التنسيقية بين الشقيقتين ونتطلع للزمن القادم ثمارًا وإنجازات نفخر بها

 

العمل المؤسساتي المنهجي والعلمي عبر اجتماع مجلس التنسيق البحريني السعودي هو الخطوة الواعدة باستشرافات مستقبلية منتظرة من الجميع.

وهذا المجلس بكل طموحاته الكبيرة لم يأتِ من فراغ أو جاء صدفةً، بل انبثق ثمرة يانعة كبيرة لتاريخ مديد بين الشقيقتين «السعودية والبحرين»، وهو تاريخ مشهود من الأخوة ومن التعاون والتفاهم والبناء المشترك والعطاء الصادق.

فهذا التاريخ الذي وضع لبناته الأولى الأجداد، وسار على نهجهم الآباء بناءً ونماءً وتعزيزًا للروابط، يواصل اليوم الأحفاد تأصيل مرتكزاته واستنهاض أعمدته بالعمل المؤسساتي الجاد والمخلص، وسط ظروف وحيثيات وأحداث وتطورات تحتاج تنسيقًا دائمًا على أعلى المستويات.

وبفضل من الله جاء الاجتماع التنسيقي بين المملكتين برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد ولي عهد البحرين، ما يعكس اهتمام القيادتين في البلدين بهذا المجلس وبما وُضع له من تصورات وأهداف ومهام كبيرة.

وكان اجتماع عمل ونتاج مخطط، فتشكلت وانبثقت عنه لجان عديدة برئاسة أصحاب المعالي الوزراء المختصين ليكونوا المشرفين مباشرةً والمشاركين عمليًا في إنجازات اللجان وعملها وأسلوب إنتاجها على كل صعيد، كل فيما يخص لجنته ومهامها.

وبالنتيجة الملموسة فإن هذا الاجتماع «وهو الاجتماع الأول» كلف اللجان بعد تشكليها بالبدء في دراسة وفي وضع منهج عمل وإنجاز للمبادرات التي سيبدأ بحثها في كل لجنة حسب اختصاصها.

ولاحظنا جميعًا أنها لجان ذات علاقة مباشرة تمامًا بقطاعات كثيرة ومهمة، اقتصادية وتجارية واستثمارية وشبابية وسياحية وثقافية واجتماعية وصناعية وأمنية، بما يبرز دور المؤسسة التنسيقية على مستوى الحاضر والمستقبل، وبحيث تأتي أعمالها وفق هذا المنطلق الذي يستشرف المستقبل منطقًا من الحاضر، بكل تشوفاته وتطلعاته وآماله.

وهذا الاجتماع التنسيقي المؤسساتي العلمي والمنهجي أشاع بشارات كبيرة قرأنا ملامحها من جدية هذا الاجتماع الذي خرج بخريطة طريق واضحة لعمل المجلس التنسيقي.

وهكذا تكون اجتماعات العمل مدفوعةً بروح استنهاضية تبدأ من حيث وصلت إنجازات السابقين، لتبنى عليها إنجازات جديدة وفق منظور عصرها وزمانها ومكانها وتطلعات شبابها الذين يحتاجون إلى مثل هذه المبادرات لينطلقوا في المساهمة في بناء مستقبل أوطانهم على كل صعيد معرفي وثقافي وصناعي وتجاري وشبابي ورياضي واستثماري، فجميعها منظومة تشكل العمود الفقري للبلدان المتقدمة.

والبلدان الشقيقان مهيّآن تمامًا عبر الماضي والحاضر لاحتضان مثل هذا العمل التنسيقي ورفده واغنائه والوقوف خلفه ودعم نتائجه، كونه تنسيقًا تحتاجه اللحظة الفاصلة في زماننا هذا.

لا نعيش في جزر معزولة عن عالمها، ولكننا نعيش عالمًا مليئًا بالتحديات والصعاب، ما يفرض علينا لحظته تنسيقًا على أعلى المستويات كاللجنة التنسيقية البحرينية السعودية، لنكون قادرين على احتواء تحديات عالمنا واجتياز صعوباته بنجاح وبإنجازات تُسجل لصالح بلدينا وشعبيهما.

متفائلون بالاجتماع الأول للجنة التنسيقية بين الشقيقتين «السعودية والبحرين»، ونتطلع للزمن القادم ثمارًا وانجازات نفخر بها ونعتز، والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها