النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11857 الجمعة 24 سبتمبر 2021 الموافق 17 صفر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:30AM
  • العصر
    2:56PM
  • المغرب
    5:33PM
  • العشاء
    7:03PM

كتاب الايام

حوار المنامة ودور البحرين فيه

رابط مختصر
العدد 11569 الخميس 10 ديسمبر 2020 الموافق 25 ربيع الآخر 1442

المؤتمر الناجح لجوار المنامة 2020 الذي عقد في البحرين منذ بداية الأسبوع الحالي، هذا المؤتمر الذي تحدث فيه عدد من المسؤولين من وزراء الخارجية العرب والأجانب، أكد على عدد من القضايا الرئيسة في منطقة الشرق الأوسط وأهمها مسألة النزاع مع إيران. وكما وضح الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني وزير الخارجية بأن دول الخليج قادرة على الجلوس على طاولة المفاوضات المتعلقة بالملف النووي الإيراني لا سيما أنها تتصرف بمسؤولية كبيرة وتتطلع نحو السلام والاستقرار بما يحقق مصالح المنطقة كاملة. وأشار إلى أهمية استشارة شعوب منطقة الخليج عند العمل على إجراء تعديلات على الاتفاق النووي الإيراني كي يستوعب هذا الاتفاق جميع الأنشطة ومنها الأسلحة البالستية ودعم الميليشيات الإرهابية ومدها بالسلاح والتدخل بشؤون دول المنطقة الداخلية.

وفيما يتعلق باتفاق إبراهيم للسلام مع إسرائيل، فإن الوزير البحريني دعا الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي إلى العودة لطاولة المفاوضات من أجل تحقيق السلام وفق مبادئ المبادرة العربية، مشددًا على أن موقف البحرين واضح حيال الشعب الفلسطيني بإقامة دولته الشرعية وعاصمتها القدس الشريف.

وهنا لابد من الإشارة إلى أن أمن الخليج متصل بشكل وثيق بأمن العالم ولا يمكن التعامل مع أمن المنطقة خارج سياق الأمن العالمي، خاصة وأن التهديدات التي تواجهها المنطقة سواء تهديدات مباشرة أو هجمات سيبرانية تؤثر في العالم بأكمله، ما يستوجب أن يكون هناك رادع حقيقي يحقق السلام الشامل.

ولعل ذلك يجرنا إلى ضرورة الاستمرار في مواجهة المعارضين للسلام الذين يحاولون زعزعة أمن المنطقة والعالم بأكمله.

وكما أكد الأمير فيصل بن فرحان آل سعود وزير شؤون الخارجية السعودي خلال المؤتمر أن بلاده تتطلع إلى حل قريب للأزمة الخليجية مع قطر يصب في مصلحة جميع دول المنطقة.

وأكد أن بلاده أكدت التزامها ومساهمتها بضخ 11 تريليون دولار لدعم الاقتصاد العالمي ودعم جهود التوصل إلى اللقاحات، إلى جانب توجيه 14 مليار دولار لإغاثة الدول الأكثر تضررًا من الجائحة.

فالمهم المؤكد أن علينا جميعًا أن نتعلم من هذه الدروس وأهمها التنسيق والتعاون بين جميع الدول لبناء المستقبل والإسراع في التعافي الاقتصادي بالعالم، فمن دون هذا التعاون العالمي لن يكون هناك مستقبل آمن للبشرية.

كما أن من المهم جدًا ألا ننشر الإشاعات والأخبار الملفقة والكاذبة حول هذا الوباء، مما يشكل خطرًا أعلى من خطر الوباء.

إن استخدام البحرين كثاني دولة في العالم للقاح المعالج للوباء يؤكد نظرة البحرين السريعة والعاجلة لملاحقة هذا الوباء ودحره خدمة للمواطنين والمقيمين على أرضنا الغالية.

وإن علينا كمواطنين ومقيمين أن نتحلى بالصبر و العزيمة وأن نلتزم بالإجراءات الاحترازية ونستمر في الجلوس بمنازلنا حتى تنقضي الجائحة ونعود كما كنا شعبًا متماسكًا و صحيًا يقدر جهود قيادته الرشيدة في التصدي لهذا الوباء، فالحكومة قد عملت ما عليها وانخفضت نسبة الإصابة بالمرض في البحرين، وهذا مؤشر جيد على اهتمام المواطنين والمقيمين بالتقيد بالإرشادات الاحترازية حتى ينحسر هذا الوباء عن الجميع.

حفظ الله البحرين وشعبها من كل سوء ومكروه.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها