النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11698 الأحد 18 ابريل 2021 الموافق 6 رمضان 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:50AM
  • الظهر
    11:37AM
  • العصر
    3:08PM
  • المغرب
    6:02PM
  • العشاء
    7:32PM

كتاب الايام

مضاعفة حملاتهم ضد الدول الثلاث

رابط مختصر
العدد 11559 الإثنين 30 نوفمبر 2020 الموافق 15 ربيع الآخر 1442

  • لسنا امام «حالة» حقيقية ولكنها مصنعة حسب المناسبة والهدف

 

واضح تماماً ان حملات دعم الارهاب والارهابيين زادت جرعتها وتضاعفت استهدافاتها لدولنا الثلاث السعودية والامارات والبحرين في محاولة أخرى مسعورة للنيل من خطوات التقدم وعرقلة مسيرة العمل والبناء والتطوير والتجديد في الدول الثلاث.

وبطبيعة جهات الابتزاز والارتزاق فإنها جاهزة وعلى أهبة الاستعداد دائماً لخدمة من يدفع ومن يمول في عصرٍ وزمن اختلط فيه حابل دعاة الحقوق بنابل سماسرة السياسة ومحترفي الانقلابات ومديري المؤامرات حتى غدو يتصدرون المشهد العالمي بشكل مستفز وخطير ومثير للاسئلة المقلقة.

فقد تحول في زمنهم الأغبر البائس شذاذ الآفاق و«الوفرية» الشوارع الخلفية إلى «ابطال مقاومة شعبية» أين منهم غيفارا وجياب، وتحول العاطلون والباطلون إلى دعاة حقوق انسان من الطراز الفريد الذي «تركض فيه» هيلاري كلينتون بأقصى سرعة خارجيتها غير المأسوف عليها لتستقبلهم بحفاوة بالغة وبابتسامة دافئة وتمنحهم الجوائز من خارجيتها في عهدها الذي «صنعهم» من أردأ الخامات الذهبية والثقافية ليمارسوا البلطجة السياسية والترهيب باسم الحقوق والضغط باسم حرية الرأي والتعبير حتى فقدت المعاني معانيها في زمنهم.

نقول هذا الكلام بمناسبة الحملة المسعورة باسم «الحقوق» والحقوق منها براء براءة الذئب من دم ابن يعقوب، لدعم الخارجة والمتمردة على قوانين وانظمة بلادها المدعوة لجين الهذلول التي سبق وان تسامحت معها بلادها فتمادت وأوغلت في الخصومة وشوهت سمعة بلادها ثم انخرطت في اعمال ضد السلم الاجتماعي والأمن الأهلي ما شكل «تهمة» تستحق معها المحاكمة والمساءلة كما يجري في البلدان التي يقيم ويعيش فيها اصحاب الحملة وغيرهم من البشر حيث الخروج والتمرد والعمل السري مع أجندة معادية والعمل على تنفيذها وانجازها عملا جنائيا بحتا لا علاقة له بالنشاط الحقوقي المعروف والمعَّرف في المواثيق الدولية.

وكذلك هي المدعوة سمر بدوي التي تمردت على والدها في البداية بطريقة تشهيرية وصاخبة بافتعال مقصود لتنال شهرةً مجانية تبحث عنها لاسبابها ولأهدافها التي لم تنكشف الا حين اتصلت بالاجنبي وتظلمت عنده وبكت على اعتابه فالتقطها من على رصيف المظلومية ووظفها نظير منحها الشهرة كخدمة اجندته ضد بلادها وضد منطقتها وضد طموحات وآمال أهل وطنها ومواطنيها.. وهكذا صارت «سمر قضية».

يصنعون القضايا بافتعال مخطط له سلفاً ثم يستخدمون صاحب القضية كيف يشاؤون ومتى يشاؤون ولخدمة من يشاؤون، فيتحول إلى مجرد أداة من الأدوات مقابل الشهرة والنجومية الحقوقية أو السياسية ولا بأس من منحه جائزة أو وساماً والتقاط الصور مع مسؤولين كبار من أمثال هيلاري كلينتون التي استقبلت المدعوة توكل كرمال ذات يوم شبيهٍ باستقبالها لسمر بدوي التي رضيت ان تكون اداةً لهم ولغيرهم فتظهر في وسائل الاعلام والفضائيات وتصبح «شخصية».

لسنا امام «حالة» حقيقية ولكنها مصنعة حسب المناسبة والهدف وبمقاسات معينة متى ما تم استنفاد الاغراض منها و«بيعها» تتلاشى كما الزبد.

 ولا حاجة بنا هنا الى ان نذكر أسماء او نذكر بها، وكيف كانت تصدع رؤوسنا ضجيجاً مفتعلاً من نفس الجهات اياها، وكيف صارت «نجوماً» ثم اختفت كما اختفت اشباهها حين «لمعت» بفعل فاعل وانطفأت بفعل نفس الفاعل، لكنهم لا يتعلمون الدرس وتلك آفة العطالة والبطالة.

لجين الهذلول فقاعة وكذلك المدعوة سمر بدوي ومن لفّ لفهما وسار على دربهما وبحث عن شهرة ونجومية وبطولة زائفة كل الزيف، فمن منهم يفهم؟؟.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها