النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11698 الأحد 18 ابريل 2021 الموافق 6 رمضان 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:50AM
  • الظهر
    11:37AM
  • العصر
    3:08PM
  • المغرب
    6:02PM
  • العشاء
    7:32PM

كتاب الايام

حركة عهد اللـه «أولاد خامنئي وخميني»

رابط مختصر
العدد 11538 الإثنين 9 نوفمبر 2020 الموافق 23 ربيع الأول 1442

هذا ما قاله بالحرف الواحد مؤسس حركة «عهد الله» يوم الرابع من هذا الشهر وهو يُعلن تأسيسها وهو ما نقلته وكالة «مهر» الايرانية عنه.

هو هاشم الحيدري ذو العمامة السوداء والملقب بـ«حسن نصر الله العراق» لاستغراقه في تقليد حركات وسكنات وإيماءات واشارات صاحب الضاحية زميره إلى درجةٍ أطلق معها اسم الضاحية على الكاظمية في العراق حيث مقره!!

برز هذا الحيدري بوصفه رجل الدين الذي يملك أموالاً كثيرة بدليل البذخ الذي ينفقه على مهرجاناته وملتقياته وفخامة القاعات الوثيرة التي يقيم فيها فعالياته ومواقعه المختصة بنشره أخباره فقط.

قريب أو هكذا يُوحي إلى خامنئي وصُناع القرار في قم لكنه لم يجد القبول المأمول من المعممين ومن رجالات أحزاب ولائية محسوبة مباشرةً على سلطة ملالي إيران.

برز كمسؤول الهيئة الثقافية فيما يسمى بالحشد الشعبي «الشيعي» لكنه لم ينل ما هو أكثر وما هو أكبر في قيادة الحشد فتوارى شيئًا فشيئًا خارج ذلك الحشد لعدم مقبوليته بين كبارهم.

مسكون حتى النخاع بتقليد زميره في لحيته يصففها على طريقته ويتوشح برداءٍ أسود من قمة رأسه إلى أخمص قديمه لاسيما في مناسباته الجماهيرية والتي بلا جماهير سوى من بضعة نفرٍ يلتقطون ويتلقطون من مائدته ومن جيوب وشاحه في عراقٍ استنزفه الفقر والعوز للاسف.

يحرص بين الفينة والأخرى إلى إعادة نشر فيديوات له مع سيد قم خامنئي واضعًا في تذلل وانكسار يده على صدره كما يفعل سيده زميره في حضور خامنئي سيدهم جميعًا.

لم يترك بلادنا ولا الشقيقة السعودية في حالهم فهاجمنا بأسلوب شوارعي لا دفاعًا عن «ربعه» وإنما تزلف لإيران ومزايدةً على المهاجمين من اشكاله والذين يتنافسون على رضا قم وحظوتها في حرب الاخوة الأعداء غير المعلنة بينهم منذ سنين طويلة.

وبإعلانه قبل أيام معدودة تأسيس حركة «عهد الله» التي ألحق بها لفظ الجلالة تأسيًا بحزب «الله» من جهة ولتضليل العامة من مسلمي العراق من جهة أخرى مع اضفاء شيء من «القداسة» على حركته يكون هاشم الحيدري قد اتخذ قراره ليعمل علنًا وباسم حركة ولائية منافسًا أقرانه الولائيين السابقين ولسان حاله يقول «مافيش حدّ أحسن من حدّ» فإذا كان ولاؤكم المعلن لخميني وخامنئي فنحن أبناء خميني وخامنئي في مزاودة وتزيّد فاقع ونفاقٍ مكشوف ومفضوح لسيد قم.

السؤال الآن، هل الوضع المتردي والمنفجر في العراق عنفًا يحتمل ذراعًا وواجهة ايرانية أخرى تفعل فعلها في الأرض العراقية العربية؟؟

وماذا عن القانون وموقف حكومة الكاظمي، وهل تأسيس الحركات والأحزاب والميشيات والمنظمات سداح مداح بلا ضوابط وبلا قوانين وأنظمة وبلا ترخيص رسمي حكومي تنشأ المنظمات؟؟

سمعنا في المسلسلات عن حارة كل من إيدو إلو، لكن لم نسمع عن بلدٍ مزقته المليشيات والاحزاب كالعراق بعد أن وضعت إيران يدها على مقاديره؟؟

كما سمعنا خطابات رسمية وحكومية عن إعادة ضبط الأوضاع وفق القوانين لكنه ظل مجرد كلام دون تفعيل حقيقي، فالعراق في ظل هكذا حالة فلتان وانسياب إلى أين؟؟

والعراق إلى أين سؤال شاخص ومعلق على أبواب بغداد منذ عام 2003 وبعد رحيل بريمر صار العراق «عرافات» محكومة بالميلشيات وفق تحاصص بين طائفة واحدة فقط ليهمش الجميع وتهمش جميع الفئات والطوائف والأعراق والأثنيات.

فهل قدر الشعب العراقي أن يظل رهينة هذه المليشيات؟؟

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها