النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11610 الأربعاء 20 يناير 2021 الموافق 7 جمادى الآخرة 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    5:03AM
  • الظهر
    11:48AM
  • العصر
    2:50PM
  • المغرب
    5:11PM
  • العشاء
    6:41PM

كتاب الايام

الإسكان وأهداف التنمية المستدامة

رابط مختصر
العدد 11534 الخميس 5 نوفمبر 2020 الموافق 19 ربيع الأول 1442

من أبرز أهداف التنمية المستدامة 2030 الهدف الحادي عشر المتعلق بـ(جعل المدن والمستوطنات البشرية شاملة للجميع وآمنة وقادرة على الصمود ومستدامة)، وهو الهدف الذي ركزت عليه الحكومة الرشيدة منذ ستينات القرن الماضي حين دشنت إسكان مدينة عيسى، وتلته المشاريع الإسكانية باختلاف أنواعها، في سابقة تشهد تطور المجتمع البحريني على الكثير من دول المنطقة.

لقد اهتمت الحكومة الرشيدة خلال الخمسين عامًا الماضية بتحقيق التنمية المستدامة، واعطتها الأولوية في برامج الحكومة لتحسين مستوى معيشة المواطن، وقد تجلت في المشاريع التي تشهدها قطاعات الإسكان والبنية التحتية، فقد ضمنت الحكومة في برامجها مجموعة من الخطط والمبادرات التي تسهم في تحقيق التنمية المستدامة، وهو الأمر الذي نالت البحرين من أجله الإشادات الأممية ومنها منح الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء جائزة الشرف للإنجاز المتميز في مجال التنمية الحضرية والإسكان لعام 2006 من قبل برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية بجنيف.

وقد استطاعت البحرين تحقيق الهدف الحادي عشر من أهداف التنمية المستدامة من خلال المشاريع الاسكانية التي قدمتها وزارة الإسكان خلال مسيرتها الإسكانية، وتم تعزيز ذلك الهدف بالأمر الملكي السامي من جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة -حفظه الله ورعاه- الذي وجه لبناء أربعين ألف وحدة سكنية وذلك في العام 2014م، وقد قامت وزارة الإسكان بتدشين 25 ألف وحدة سكنية وتسليمها لمستحقيها خلال الفترة (2015-2018)، وقد تميزت المشاريع الإسكانية بالمعايير العالمية الحديثة في مجالات التخطيط والتوفير الخدمات والبيئة الآمنة والصحية للمواطنين. 

وزارة الإسكان قدمت مجموعة من المبادرات لتفعيل الشراكة من القطاع الخاص لتنفيذ مجموعة من المشاريع الإسكانية، وقد ساهم القطاع الخاص في توفير خمس وعشرين ألف وحدة سكنية جديدة بما نسبته 12.5%، إلى جانب الجهود الحكومية في توفير الوحدات الإسكانية. 

ومن أجل تحقيق الهدف الحادي عشر سعت وزارة الإسكان إلى توفير الحلول البديلة الفورية للمواطنين، بالإضافة إلى تدشين خدمات تمويلية جديدة، فقد قامت وزارة الإسكان بجهود كبيرة لتوفير السكن اللائق والصحي مع توفير الخدمات الاساسية لراحة المواطن، بالاضافة إلى تدشين برنامج (مزايا) الذي ساهم في تقليص سنوات الانتظار، وقد أستفاد من المشروع الكثير من أصحاب الطلبات، فقد استفاد من البرنامج خلال النصف الأول من هذا العام (2020) 763 مستفيدًا، وقد ساهم التحول الإلكتروني لوزارة الإسكان لتبسيط الإجراءات وسرعة إنجاز المعاملات الإسكانية، وهذا ما كشفه وزير الإسكان المهندس باسم الحمر.

ملف الإسكان يعتبر من الملفات الشائكة والصعبة إذا ما قارنا ذلك بالملفات الخدمية الأخرى، فالسكن هو الركيزة الأساسية لأمن واستقرار الاسرة، لذا تسعى وزارة الإسكان لمعالجة هذا الملف، ولا ينكر أحد الجهود التي تقوم بها وزارة الإسكان لتوفير السكن للمواطن، وقد نجحت الوزارة في توفير السكن في الكثير من المدن الإسكانية التي انشاتها الدولة في الكثير من المناطق.

لقد عكفت وزارة الإسكان في سنواتها الأخيرة على مراجعة السياسات الإسكانية بما يتوافق مع وثيقة التعاون ما بين الحكومة الرشيدة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومكتب الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، بالإضافة إلى تطوير نوعية الخدمات التي تقدمها الوزارة للمواطنين، وهي جهود كبيرة ومشكورة تقوم بها وزارة الإسكان لتحقيق الرغبة الملكية في إسعاد المواطن.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها