النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11558 الأحد 29 نوفمبر 2020 الموافق 14 ربيع الآخر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:42AM
  • الظهر
    11:26AM
  • العصر
    2:25PM
  • المغرب
    4:45PM
  • العشاء
    6:15PM

كتاب الايام

من الفائز في الانتخابات الأمريكية؟

رابط مختصر
العدد 11527 الخميس 29 أكتوبر 2020 الموافق 12 ربيع الأول 1442

مع اقتراب موعد انتخابات الرئاسة الأمريكية في الثالث من شهر نوفمبر المقبل، فإن الشعب الأمريكي، بل وشعوب العالم أجمع، تتساءل من هو الرئيس المرتقب الذي سيجلس على مقعده الوثير في البيت الأبيض؛ دونالد ترامب الجمهوري أم جو بايدن الديمقراطي؟!

وهذه الانتخابات التي سيكون رقمها 59 في انتخابات الرئاسة الأمريكية من المقرر تنصيب الفائز فيها في 21 يناير من العام القادم 2021م.. وبمجرد أن أدلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بصوته قبل أيام حتى قام بحملة خاطفة في ثلاث ولايات أمريكية هي نورث كارولينا وأوهايو وويسكنسن، حيث يسعى إلى حشد أصوات الناخبين في مواجهة منافسه الديمقراطي جو بايدن.

ويقوم بايدن الذي يتقدم بثبات في استطلاعات الرأي الوطنية بحملته في ولاية بنسلفانيا، وهي ولاية رئيسة أخرى.

وعلى الرغم من أن الاستطلاعات الأولية رشحت فوز جو بايدن، إلا أن ذلك لا يعني بالضرورة فوزه في الانتخابات الرئاسية، ففي عام 2008 فازت هيلاري كلينتون في الاستطلاعات الأولية، لكن باراك أوباما هو الذي حسم النتيجة لصالحه في النهاية وفاز بمقعد الرئاسة.

 وقد صوّت ترامب صباح يوم السبت الماضي في ويست بالم بيتش في ولاية فلوريدا، وقال للصحفيين بعد التصويت: «لقد صوّت لرجل اسمه ترامب».

وتعتبر فلوريدا دائمًا مفتاحًا للفوز في الانتخابات الأمريكية، وكان الرئيس يقوم بحملته هناك يوم الجمعة. وافتتحت مراكز التصويت المبكر في فلوريدا في عطلة نهاية الأسبوع.

وغيَّر ترامب مكان إقامته الدائم من نيويورك إلى فلوريدا العام الماضي، وتعد هذه أول مرة يصوت فيها في مركز اقتراع منذ أن تم تسجيله في كشوف الناخبين في فلوريدا. وفي وقت سابق من هذا العام، صوّت عن طريق البريد في الانتخابات التمهيدية للولاية.

وخلال سعيه إلى ولاية رئاسية ثانية، كرر ترامب شكواه من أن التصويت عبر البريد عرضة للغش، بينما يقول الخبراء إن زعم ترامب خطأ، فلا توجد أي صلة بين التصويت عبر البريد وتزوير الأصوات.

وتميل معظم الولايات الأمريكية بشدة نحو حزب أو آخر، لذلك يركز المرشحون للرئاسة عادة على نحو 12 ولاية حتى يتمكن أي منهم تحقيق الفوز، وتُعرف هذه الولايات باسم الولايات المتأرجحة.

وقد صوّت حتى الآن نحو 57 مليونًا أمريكيًا وهو رقم قياسي.

وفي حديثه في ولاية نورث كارولينا يوم السبت، قال ترامب: إن «وباء كورونا في الولايات المتحدة مبالغ فيه»، وسخر من منافسه الديمقراطي لأنه وجه تحذيرات من شتاء قاتم.

في المقابل، عقد بايدن مسيرة بالسيارات في مقاطعة باكس في ولاية بنسلفانيا، حيث قال لمؤيديه: «لا نريد أن نصبح ناشرين للعدوى بشكل فائق».

ولعل في إصابة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفيروس كورونا وسرعة شفائه منه ما يحقق له ورقة رابحة في انتخابات الرئاسة، حيث استطاع ترامب من مواجهة الجماهير والعودة إلى حملاته الانتخابية دون أن تؤثر الإصابة عليه بأي حال من الأحوال.

كما أن ثروة ترامب المالية التي تقدر بالمليارات والتي استغل جزءًا منها في حملته الانتخابية، وصغر سنه عن بايدن بأربع سنوات حيث إنه من مواليد عام 1946 في حين أن بايدن من مواليد عام 1942 ما يرجح كفته، لكننا لا نؤكد أو ننفي ذلك، فربما يكون لمزاج الناخب الأمريكي رأي آخر ما سيحسم الانتخابات لصالح أحد الطرفين.. ونحن في انتظار الثالث من نوفمبر القادم لنرى ونعرف.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها