النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11557 السبت 28 نوفمبر 2020 الموافق 13 ربيع الآخر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:42AM
  • الظهر
    11:26PM
  • العصر
    2:25PM
  • المغرب
    4:45PM
  • العشاء
    6:15PM

كتاب الايام

(قلادة) من الإقليمية إلى العالمية

رابط مختصر
العدد 11526 الأربعاء 28 أكتوبر 2020 الموافق 11 ربيع الأول 1442

بعد دورتين ناجحتين وصدى إيجابي كبير على مستوى الوطن العربي لجائزة (قلادة) التي ترعاها مؤسسة الأمير محمد بن فهد العالمية لأفضل الأعمال التطوعية، والتي يسهر على تنظيمها الاتحاد العربي للتطوع، تُطلّ علينا هذا العام مؤسسة الأمير محمد بن فهد العالمية بالنسخة الثالثة لهذه الجائزة في ثوب جديد بمناسبة اليوم العالمي للتطوّع (5 ديسمبر)، حيث تخرج من إطارها العربي والإقليمي لتصبح جائزة عالمية لأفضل الأعمال التطوعية وبرعاية كريمة من جامعة الدول العربية وبالشراكة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان للدول العربية وبرنامج الأمم المتحدة للمتطوعين-مصر والمعهد العربي للتخطيط-الكويت.

   وتستهدف الجائزة في نسختها الجديدة المنظمات والمؤسسات والجمعيات الأهلية (منظمات المجتمع المدني)، والمبادرات والفرق التطوعية المرخصة، والأفراد والمؤسسات الحكومية والخاصة والشركات التجارية، وذلك في نوع من التوسّع الذي يشجع كلّ المبادرات الإنسانية التطوعية الناجحة لا سيما في هذا الظرف العالمي المرير.

وتنوّعت مجالات القلادة هذا العام لتشمل مجال التعليم، مجال التمكين الاقتصادي، مجال المياه والبيئة، مجال الصحة، مجال التراث والثقافة والفنون، ومجال التسويق والإعلام الاجتماعي. 

وقد صرّح السيد حسن بوهزاع رئيس الاتحاد العربي للتطوّع ومقرّه مملكة البحرين أنّ المسابقة انطلقت من 27 سبتمبر الماضي وينتهي قبول المشاركات في 28 أكتوبر الجاري، ويتمّ تقديم المشاركات باللغتين العربية والإنجليزية.

 وتبلغ قيمة مجموع الجوائز لهذا العام 180,000 دولار موزّعة كالآتي: المنظمات والمؤسسات والجمعيات الأهلية (منظمات المجتمع المدني): 20,000 (عشرون ألف دولار أمريكي )، المبادرات والفرق التطوعية المرخصة والأفراد 10,000 (عشرة آلاف دولار أمريكي) والمؤسسات الحكومية والخاصة والشركات التجارية. وحدّدت لجنة التنظيم آخر موعد للمشاركة بتاريخ 28/‏‏10/‏‏2020، على أن يتمّ الإعلان عن نتائج الجائزة والتكريم في مقر جامعة الدول العربية في شهر مارس 2021.

  وتأتي هذه المسابقة ضمن أهداف مؤسسة الأمير محمد بن فهد العالمية لنشر ثقافة العمل التطوعي عالميًا والتشجيع على الممارسات الناجحة في هذا المجال الحيوي والتنموي الرافد لعمل القطاعين العام والخاص، كما تحفّز هذه الجائزة العالمية المتطوعين على الابتكار والإبداع بالعمل التطوّعي وتطويره، وتسعى أيضًا إلى تبادل الخبرات والاستفادة من خبرات الدول التي لها تجارب ناجحة ومبتكرة في العمل التطوعي.

وقد عقدت لجنة التنظيم في بداية هذا الشهر عبر منصة زوم، مؤتمرًا صحفيًّا باللغة العربية وآخر باللغة الإنجليزية أكّدت من خلالهما حرصها الشديد على أن يتوجّه الفائزون بالقيمة النقدية للجائزة لدعم الأنشطة التطوعية مستقبلاً، وشدّدت على أن يكون المشروع داعمًا ومتوافقًا مع خطط ومعايير التنمية المستدامة، وأن لا يحتوي على معلومات مخالفة للقيم الأخلاقية والقوانين الوطنية والدولية.

ويأتي حرص الاتحاد العربي للتطوع على دعم هذه الجائزة وتنظيمها سنويًا منذ انطلاقتها الأولى من منطلق إيمانه الشديد بأهمية العمل التطوعي في تنمية الأوطان والمجتمعات. ويعتبر الاتحاد الإطار العربي الأول للتطوع الذي يجمع الهيئات والمنظمات والجمعيات والمراكز التي تعمل في العمل التطوعي والاجتماعي التنموي، وكل ما يعزز القيم والجوانب الإيجابية في العالم العربي، بهدف توحيد الجهود العربية وتوجيهها نحو خدمة المجتمع وخلق فرص للشراكات والتعاون لمصلحة المجتمعات العربية.

وترعى الجامعة العربية مؤتمرات الاتحاد العربي للتطوّع وأنشطته الخاصة ومنها جائزة سمو الشيخ عيسى بن علي آل خليفة لتكريم رواد العمل التطوعي العرب التي تنظم سنويًا في شهر سبتمبر بمشاركة أعضاء الاتحاد من الوطن العربي، وقلادة مؤسسة الأمير محمد بن فهد العالمية لأفضل أعمال تطوعية في الوطن العربي التي تقام سنويًا في ديسمبر برعاية الأمين العام لجامعة الدول العربية.

ويبقى العمل التطوّعي ركنا مهما في تحقيق أهداف التنمية المستدامة في العديد من الدول، لا سيما التي تشكو ضعفا في النموّ، ذلك أنّ جهود القطاعين العام والخاص في حاجة إلى رفدها بخبرات وتجارب المنظمات الأهلية والفرق التطوعية. وتحتاج هذه الفرق والمنظمات إلى الدعم المعنوي والمادي لتحقيق أهدافها وتنفيذ برامجها، وهو ما تسعى مؤسسة الأمير محمد بن فهد العالمية إلى الاضطلاع به من خلال جائزة قلادة العالمية.

  إنّ الجوائز العالمية محفّزٌ كبير للمنظمات والجمعيات التطوعية، والأكيد أنّ هذه الجمعيات لها من الأفكار والمبادرات ما ينهض بالوطن ويحقق أهداف التنمية المستدامة، وكلّ ذلك يحتاج إلى اهتمام إعلامي ومتابعة ميدانية من أجل التشجيع على مثل هذه المبادرات.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها