النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11557 السبت 28 نوفمبر 2020 الموافق 13 ربيع الآخر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:42AM
  • الظهر
    11:26PM
  • العصر
    2:25PM
  • المغرب
    4:45PM
  • العشاء
    6:15PM

كتاب الايام

رسالة السلام في الذكرى الخمسين لانضمام البحريــــــــــــــن للأمـــم المتح

رابط مختصر
العدد 11500 الجمعة 2 أكتوبر 2020 الموافق 15 صفر 1442

عبر تقنية الاتصال المرئي جاءت كلمة جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة والتي ألقاها أمام أعمال الدورة الخامسة والسبعين لانعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك للتأكيد على الثوابت التي تؤمن بها مملكة البحرين، والتي تنسجم مع رؤية المجتمع الدولي في تحقيق السلام والتعايش والخير للبشرية.

لقد شدد جلالته في كلمته السامية على أن البحرين تؤكد (تمسكها واحترامها لالتزاماتها الدولية المتمثلة في المحافظة على قوة واستقرار النظام الدولي واستمرار دوره في تحقيق السلم العام)، وهذا ما تسعى له البحرين منذ استقلالها وانضمامها لمنظمة الأمم المتحدة (21 سبتمبر 1971م) كالعضو 129.

لقد جاءت كلمة جلالة الملك المفدى للتأكيد على أهمية العمل الجماعي لمواجهة الأخطار المحيطة بالمجتمع الدولي، وقد تجلت أهمية التعاون حين ظهر وباء كورونا المستجد، وتفشى خطره بالمجتمعات، وأصبح التعاون والعمل الجماعي ضرورة حتمية لمواجهته والحد من انتشاره!.

كورونا المستجد كشف حاجة المجتمع الدولي للوحدة والتعاون والعمل المشترك، وهذا ما أكد عليه جلالة الملك المفدى في خطابه أمام منظمة الأمم المتحدة حين قال: (إن المجتمع الدولي في حاجة ماسة إلى تنحية الخلافات جانباً وتقوية مجالات التكاتف الإنساني، لنعمل متحدين في وجه هذه التهديدات الصحية، ولرفع جاهزيتنا المستقبلية للوقاية من مثل هذه المخاطر وتحصين مجتمعاتنا بالشكل المناسب)، فقد دعتنا الحاجة للتعاون لمواجهة فيروس لا يفرق بين جنس أو نوع أو لون، فما بالنا والعالم يواجه أصنافاً من الصراعات والحروب والكوارث؟!.

من هذا المنطلق فقد حرصت البحرين منذ اللحظات الاولى لانتشار الجائحة بمد يد العون والتضامن والتنسيق مع دول العالم ومنظماته المختصة في مواجهة هذا الظرف الصعب، وذلك للتخفيف من الآثار الاقتصادية والاجتماعية، ولا تزال البحرين تقوم بواجبها الوطني لمواجهة الجائحة.

لقد تضمنت الكلمة السامية نهج جلالة الملك المفدى ورؤيته الصائبة القائمة على الانفتاح والتعايش مع الجميع، وهي الصورة الماثلة بالمجتمع البحريني المتنوع والمتعدد، مسلمين ومسيحيين ويهود وهندوس وبهائيين وبوذا وسيك وبهرة وغيرهم، وعلى المستوى الخارجي فقد تم الإعلان عن إقامة العلاقات مع إسرائيل، والتوقيع على إعلان تأييد السلام والمعاهدة الإبراهيمية (في رسالة حضارية تؤكد بأن يدنا ممدودة للسلام العادل والشامل باعتباره الضمانة الأفضل لمستقبل شعوب المنطقة جميعاً).

فاتفاقية السلام التي وقعت عليها البحرين والإمارات مع اسرائيل برعاية أمريكية تعتبر خطوة شجاعة لإحياء أمل السلام والاستقرار بالمنطقة مع عدم التخلي عن الحقوق الفلسطينية وفي مقدمتها اقامت الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، استناداً إلى قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، كما جاء عن جلالة الملك المفدى والذي أكد على (أهمية تكثيف الجهود لإنهاء الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي وفقاً لحل الدولتين)، وقد جاءت اتفاقية السلام بين البحرين والامارات مع اسرائيل (لخفض التوتر وتعزيز السلام ومنح شعوب المنطقة مجالات أخرى للتفاهم والتقارب والتعايش السلمي). 

إن كلمة جلالة المفدى بمنظمة الأمم المتحدة والتي تزامنت مع مرور خمس وسبعين عاماً على قيام المنظمة الأممية لانتهاج السلام ونبذ الخلافات.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها