النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11557 السبت 28 نوفمبر 2020 الموافق 13 ربيع الآخر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:42AM
  • الظهر
    11:26PM
  • العصر
    2:25PM
  • المغرب
    4:45PM
  • العشاء
    6:15PM

كتاب الايام

من البحرين إلى السعودية في عيدها

رابط مختصر
العدد 11495 الأحد 27 سبتمبر 2020 الموافق 10 صفر 1442

تحتفل الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية هذه الأيام بيومها الوطني التسعين وهي في مقدمة دول المنطقة على جميع الأصعدة، وما ذلك إلا للمواقف المشرفة التي تتخذها السعودية لنصرة القضايا العربية والإسلامية والإنسانية، فمنذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود، وهي متمسكة بالثوابت والقيم مما أكسبها مكانة مرموقة بين الدول.

فما أن تذكر السعودية حتى تهفو قلوب الملايين من البشر إلى الأماكن المقدسة، مكة المكرمة ومنى وعرفة ومزدلفة وجبل النور والمدينة المنورة والبقيع وقباء وجبل ثور وجبل أحد، فتتجه قلوب وأفئدة المسلمين إليها في كل لحظة وحين، وهي الأماكن التي توليها حكومة خادم الحرمين الشريفين جل اهتمامها، وتوفر لها كل الإمكانات لراحة الحجاج والمعتمرين والزائرين.

تسعون عامًا والشقيقة السعودية تعمل من أجل الإنسان السعودية، وقد تجلت ثمار ذلك في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، فأصبح المواطن السعودي الرقم الصعب في عملية التنمية، فقد فتحت السعودية أبوابها للنهضة والتقدم والازدهار، ومحاربة الفساد والمحافظة على المال العام، واستطاعت من إشراك المرأة في صنع القرار بعد أن نالت حقوقها السياسية والمدنية، وتمكينها بالمجتمع.

ففي الثالث والعشرين من سبتمبر 1932م تم توحيد السعودية على يد الملك عبدالعزيز على أسس التوحيد والحكم بشرع الله تعالى، وسار حكام آل سعود من ذرية الملك عبدالعزيز (الملك سعود، الملك فيصل، الملك خالد، الملك فهد، الملك عبدالله، والملك سلمان) بعزيمة وإصرار لتطوير السعودية والدفع بها الى مصاف الدول المتقدمة، فسطر ملوك السعودية في سجل التاريخ ملحمة بطولية يشهد لها الجميع، فمن يجول في ربوع السعودية، الرياض ومكة والمدينة والعلا وجدة والدمام والأحساء وأبها والواحة وتبوك وغيرها من المدن السعودية يرى بعينه النهضة العمرانية والزراعية والتجارية وكأنها تلامس رؤية السعودية 2030.

السعودية في عامها التسعين أصبحت حجر الزاوية في الأمة العربية والإسلامية، وحائط الصد لكل من يحاول العبث بأمن واستقرار المنطقة، وحامي حمى الإسلام والمسلمين، والداعي للسلام العالمي، لذا نجدها في المنظمات الدولية والإقليمية، الأمم المتحدة، ومجموعة العشرين، ومجلس التعاون الخليجي، وجامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، وتحالف دعم الشرعية في اليمن، والتحالف الدولي ضد الإرهاب، والتحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، والتحالف الدولي لأمن وحماية الملاحة البحرية، وغيرها الكثير التي تسعى لتعزيز الأمن والاستقرار.

والبحرين اليوم تحتفل كما الشعب السعودي بهذه المناسبة الوطنية، وذلك للارتباط الوثيق بين الشعبين، السعودي والبحريني، وقد كانت في الأعوام السابقة تقام الاحتفالات في البحرين بهذه المناسبة، ولكن بسبب جائحة كورونا تعطلت تلك الاحتفالات على الأرض لتطبيق التباعد الاجتماعي، واستمرت الاحتفالات قائمة في قلوب الناس وعبر وسائل التواصل الاجتماعي، فالعلاقات البحرينية السعودية متأصلة في التاريخ ويشهد عليها (السيف الأجرب) الذي أعيد للسعودية وتم تسليمه للملك عبدالله بن عبدالعزيز - رحمه الله - في زيارته التاريخية للبحرين في أبريل 2010م.

العلاقات السعودية البحرينية تأصلت وتجذرت في عهد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة وأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وهي قائمة على التعاون المشترك بما يعزز صالح الشعبين وما يربطهما من وشائج القربى والمصاهرة والنسب.

وقال الكاتب الأمريكي إدوار بكنج 1935م: إذا بحثنا عن يقظة الشعوب العربية وجب أن نبحث عن شخصية ابن سعود فهذا الرجل الذي ظهر في الجزيرة (مهبط الوحي)، وأخذ ينشر دعوته بين العرب قد أثار في النفوس شيئًا من الحركة والنشاط، أدركت معهما الشعوب العربية أنها كانت في رقاد، وأن في وسعها أن تستيقظ وكل حركة تقوم في مصر وسوريا وفلسطين يجب أن نبحث فيها عن صوت ابن سعود، فصوته يدوي في آذان الجميع.

وما أجمل ما قاله الشاعر السعودي البحريني غازي القصيبي حين افتتح جسر الملك فهد الذي يربط بين البحرين والسعودية في العام 1986م:

ضَرْبٌ مِنَ الْعِشْقِ... لَا دَرْبٌ مِنَ الْحَجَرِ

هَذَا الَّذِي طَارَ بِالْوَاحَاتِ لِلْجُزُرِ

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها