النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11555 الخميس 26 نوفمبر 2020 الموافق 11 ربيع الآخر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:41AM
  • الظهر
    11:25AM
  • العصر
    2:25PM
  • المغرب
    4:45PM
  • العشاء
    6:15PM

كتاب الايام

الخطر الأمني

رابط مختصر
العدد 11489 الإثنين 21 سبتمبر 2020 الموافق 4 صفر 1442

  • كل هذه المعطيات والحيثيات جعلت شعب البحرين و الشعوب الخليجية تعمل بدأب على تحصين نفسها

منذ انقلاب خميني في 1979 والخطر الأمني على دول الخليج العربية يأخذ شكلاً آخر من أشكال زعزعة الاستقرار التي استمرت طوال أربعة عقود لم نأمن فيها جانب نظام ملالي قم، فما بين شهرٍ وآخر يحدث ما يزعزع الأمن الخليجي العربي أو يُقلق الآمنين من مواطنيه نتيجة تصريحات وتهديدات مستمرة.

باختصار العدو الحقيقي الذي يترصدنا هو هذا النظام الذي رعى الخلايا النائمة وموّل الجماعات والتيارات واحتضن الإرهابيين الهاربين من وجه العدالة بعد ارتكابهم لجرائمهم في بلادنا.

لا يمكن المكابرة أو المزايدة ونكران خطورة النظام الايراني الحالي على أمننا واستقلالنا وعروبتنا وأرواح مواطنينا وممتلكاتنا العامة منها والخاصة، فهذا النظام ومن خلال الأذرع الإرهابية لا يتورع عن ضرب أي شيء في بلادنا.

منذ العام 1981 حتى اليوم والبحرين تكابد مؤامراته ومؤامرات خلاياه وجماعاته هنا الذين يعملون بموجب توجيهاته وتعليماته، وهذا ما لا يحتاج إلى جدالٍ عقيم افتعلته معنا بعض الأطراف التي قلوبها وعواطفها مع المخربين والإرهابين.

وفي المقابل سعت البحرين وعملت بكل ما لديها من طول نفس وقدرة على الصبر والتحمل والتجاوز على ان تقيم علاقات «طبيعية» مع هذا النظام كما هي العلاقات بين الدول الأخرى بغض النظر عن اختلاف أشكال الانظمة والسياسات، فهذا لا يمنع بل إن هذا الاختلاف يستدعي ويفرض على أن يأخذ العلاقات أشكالها الطبيعية ومساراتها الآمنة حتى تحافظ على استقرارها بمثل هذه العلاقات.

لكن نظام طهران وإن تظاهر في فتراتٍ معينة بقبول ذلك فإنه يخطط من وراء ظهورنا وفي كواليسه ودهاليزه مؤامراتٍ هي الأخطر على بلادنا لضمها إلى أحلام امبراطوريته المزعومة والموهومة.

عقدة التوسع خليجيًا التي حملها نظام الملالي تحت عماماته مازالت تشكل عائقًا وسدًا يمنعه من أن يكون جزءًا من المنظومة في أقليمنا، فهو يعمل بالضد منها وهو يمارس ما يهدد أوضاعها الداخلية.

حتى القرارات السيادية لدولنا سرعان ما تعتبرها إيران خامنئي فرصتها السانحة لتحرض خلاياها ومطاياه لارتكاب أعمالٍ إجرامية مخلةٍ بأمن الوطن ومزعزعة لاستقرار المواطنين، فكل ذلك يجري في سياق أجندتها الخاصة ومشروعها القديم في ضرب دول خليجنا العربية.

إيران الملالي غير معنية لا بفلسطين ولا بالقدس ولم تقدم شهيدًا إيرانيًا واحدًا من أجل فلسطين، «إذا ما استثنينا المقبور قاسم سليماني الذي اعتبره اسماعيل هنية «شهيد القدس»، وهو الأمر الذي كان محل سخرية العرب أجمعين.

إيران الملالي لديها مشروعها الخاص بها، ودعك من الواهمين والمراهنين عليها، وهذا المشروع مضاد لكل ما هو عربي ما لم يكن تحت إمرتها ووصايتها توجهه بالرموت كونترول، وهو ما نرفضه بكل قوة وإصرار وحسم.

ناهيك عن أن طبيعة وسيكيوجية الملالي المسيطرين على مقاليد السلطة والنفوذ طبيعية لا أمان لها وسيكيوجية غادرة حتى بأقرب المقربين لها، من بني صدر إلى صادق قُطب زاده مرورًا بأسماءٍ وأسماء من كل الأطياف والتلاوين غدرت بهم واغتالتهم أو شردتهم وهناك ذبحتهم من الوريد إلى الوريد.

كل هذه المعطيات والحيثيات والوقائع والشواهد جعلت شعب البحرين والشعوب الخليجية العربية تعمل بدأب على تحصين نفسها ووقاية أمنها واستقرارها من مؤامرات ومكائدٍ وتدخلات هذا النظام المتربص بها عدوًا فاكتًا لا أمن له ولا أمان.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها