النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11498 الأربعاء  30 سبتمبر 2020 الموافق 13 صفر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:11AM
  • الظهر
    11:28AM
  • العصر
    2:52PM
  • المغرب
    5:25PM
  • العشاء
    6:55PM

كتاب الايام

فلسطين قضيتنا العربية والبحرين قضيتنا المصيرية

رابط مختصر
العدد 11484 الأربعاء 16 سبتمبر 2020 الموافق 28 محرم 1442

  • تتحمل مسؤولية شعبها وأرضها توفير كل ماشأنه ان يحميها وان يعزز من تطورها وتطور مجتمعها

 

هكذا اختصر الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية، موقف البحرين الثابت تجاه القضية الفلسطينية وفي المقابل تجاه أمن البحرين واستقرارها بما يعزز التنمية والاقتصاد ويُطلق مناخات السلاح لمزيدٍ من الرخاء.

والبحرين ليست بحاجةٍ لأن تتحدث عن مواقفها التاريخية المسجلة بوضوح والموثقة في ملفات النزاع الفلسطيني الاسرائيلي، فمواقفها الحكومية والشعبية لا تحتمل التشكيك ولا الغمز أو اللمز فشواهد الأيام والأعوام عصية على النكران.

وكما أشار معالي وزير الداخلية فإن الاتفاق لا لبس فيه ولا يتعارض مع موقف البحرين من مبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية.

ونضيف هنا ان هكذا لحظات عربية مفصلية لا تُدار بالشعارات والحماسيات التي جربناها لعقود طويلة وكانت كارثية على المسيرة العربية وقتها وظلت تداعياتها أعوامًا وأعوامًا، ولكنها مفاصل تدار بالحكمة السياسية وبحنكة إدارة الملفات الشائكة وبذل الجهود الحقيقية الفاعلة وبإخلاص للوصول إلى حلول ترضي الأطراف المتنازعة وتسحب فتيل الحروب والقتال.

وكما فهمنا من تصريح معالي وزير الداخلية، لا يمكن لأي بلدٍ كائنًا من كان هذا البلد أن يساهم مساهمةً فاعلةً وناجزةً في حل قضايا ومشاكل بلدٍ آخر صديقًا أو شقيقًا وبلده يتعرض للتهديدات والأخطار، ولا يمكن ان يتجاهل كل تلك التهديدات والأخطار والمشاريع التوسعية والإرهابية، فمواجهتها وردعها ومنعها وتعزيز استقرار بلده هي أولاً وهي الأساس لمصلحته ولمصلحة أشقاء ولمصلحة الوصول إلى حلول ومعالجات حقيقية لمشاكل ولملفات أشقائه وأصدقائه من البلدان الأخرى التي ظل واقفًا بجانب قضاياها كما وقفت البحرين منذ بداية تاريخها إلى اليوم مع القضية الفلسطينية في كل المحافل والمناسبات وفي كل الظروف الصعبة والقاسية، ولم يتزعزع موقفها أو يتراجع، وهي هكذا باقية وثابتة.

وبواقعية ومسؤولية أوضح معالي الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة «ان الأوضاع الاقتصادية التي يشهدها الجميع وحجم تأثيرها على مملكة البحرين، وان ضمانة الاستمرارية في ظل هذه الظروف القاهرة تُلقي بالمزيد من المسؤولية على الدولة في توفير الأمن للناس والحياة الكريمة لهم».

معالي الوزير هنا يصارح المواطن بحقيقة الظروف وبإصرار الحكومة والدولة على تجاوزها بالرغم من الصعوبات لتوفير الأمن والحياة الحرة الكريمة لمواطننا البحرين.

ومما لا شك فيه ان هذا هدف وهو مشروع وطني نلتف حوله ونقف معه لأنه يحمي أرضنا وأمننا الوطني الذي لن نفرط فيه ولن نرضى به مساسًا أو نتهاون حتى تصل الأخطار إلى مكاننا كما بيّن معالي وزير الداخلية والمواطن والوطن معه، ولا جدال في هذا الموقف من كل فرد بحريني.

ويظل في ذات السياق مشروع تطوير قدراتنا الوطنية نستند فيها كما قال معالي الوزير على عمقنا الخليجي والعربي هو المشروع الذي نتطلع إليه لمزيد من هذا التلاحم بين الاشقاء الأوفياء.

إن البحرين تتحمل مسؤولية شعبها وأرضها توفير كل ما شأنه ان يحميها وان يعزز من تطورها وتطور مجتمعها.

وصدقًا إذا كانت فلسطين قضيتنا العربية فإن البحرين قضيتنا المصيرية، فالمسير والمصير فوق هذه الأرض التي نفديها بأرواحنا وندافع عنها بأبنائنا.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها