النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11524 الإثنين 26 أكتوبر 2020 الموافق 9 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:23AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:36PM
  • المغرب
    5:01PM
  • العشاء
    6:31PM

كتاب الايام

السعودية والإمارات خيار الأمن والاستقرار

رابط مختصر
العدد 11482 الإثنين 14 سبتمبر 2020 الموافق 26 محرم 1442

بلاشك أن الأمن والاستقرار بالمنطقة يعتمد في المقام الأول على مجموعة من الدول المؤمنة بالسلام والتعايش، قولاً وعملاً، فتسعى لمواجهة الارهاب، وتجفيف منابعه، والتصدي لمنصاته من جهة، ومن جهة أخرى تعزز العلاقات الانسانية داخل المجتمع ومع المجتمعات الأخرى، وتفتح آفاق الحوار والمصارحة وقبول الآخر، وتقدم المبادرات والمشاريع بما يعزز الأمن والاستقرار.

وفي المنظومة الخليجية والعربية تتصدر المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة الكثير من الدول، فكلتا الدولتين تعتبران حجر الزاوية في العلاقات بين دول الخليج ودول العالم، وركن المساعي الخيرة بين الفرقاء والمتخاصمين، وفي ذلك الشواهد التاريخية لتلك المساعي لرأب الصدع بين الأخوة، الفلسطينيين في اجتماع مكة، واللبنانيين في اجتماع الطائف، واجتماع الأخوة الإنسانية في أبوظبي، وهذا ما عبَّر عنه جلالة الملك المفدى حمد بن عيسى آل خليفة عن دور الدولتين ومواقفهما مع جميع الدول، وما ذلك إلا للمواقف المشرفة التي تقوم بها السعودية والإمارات، والتي يشهد لها الجميع.

لقد جاء ذلك في قصر الصافرية وجلالة الملك المفدى يستقبل (جاريد كوشنر) كبير مستشاري رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، وهي كلمات ورؤى ملكية تجلت فيها الحكمة والدراية والمعرفة، فقد أكدت المواقف على دور ومكانة السعودية والإمارات، فالاستقرار والتضامن الخليجي يعتمد في جميع المواقف على الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية..، والتأكيد على المواقف التاريخية الثابتة للإمارات في الدفاع عن قضايا ومصالح الأمة العربية والإسلامية، ومساعيها الحثيثة لتحقيق السلام بمنطقتنا، خاصة للشعب الفلسطيني، وهذا ما جاء عن جلالة الملك حفظه الله ورعاه في لقائه بكوشنير حين تحدث عن دور الدولتين في تعزيز السلام بالمنطقة.

وهي الحقيقة التي يجب أن يعيها الجميع دون تردد، فكل التهديدات التي تعرضت لها المنطقة كانت لها السعودية والإمارات بالمرصاد، وكل المخططات التي استهدفت الدول العربية أحبطتها الدولتين، ولم تتخلف الدولتين يومًا عن واجبهم ومسؤولياتهم، فكلتا الدولتين صمام الأمن والاستقرار بالمنطقة.

العلاقات البحرينية السعودية الاماراتية متجذر في التاريخ، فهي ممتدة لسنوات طويلة وقبل قيام الدول، وتم تعزيزها بحكمة القيادات السياسية، آل خليفة وآل سعود وآل نهيان، وذلك لما يربط الدول الثلاث من روابط العقيدة والقربى والتاريخ واللغة والمصير المشترك، ومن يتأمل في مواقف الدول الثلاث يجدها متشابهة إلى حد كبير.

لقد وقفت السعودية والإمارات مع البحرين في كل الأزمات، وهذه الحقيقة لا ينساها أهل البحرين، ولعل أبرزها في أحداث العام 2011م حين طرح المشروع الإيراني لاختطاف البحرين، فقد وقفت السعودية والإمارات مع البحرين وشعبها العروبي دون تردد، وحين حركت إيران جماعة الحوثي لاختطاف اليمن فتم تشكيل التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، فتم التصدي لتحويل اليمن لقاعدة الارهاب كما هو الحال في لبنان!.

إن رؤية جلالة الملك المفدى الثاقبة، وبعد النظر لديه في قراءة الساحة السياسية بالمنطقة قد أنتج فهمًا صائبًا للأحداث، ومعرفة الصديق من العدو، لذا أشار للدولتين (السعودية والإمارات) ولمواقفهما المشرفة، لذا جاء عنه (وإننا معها في السراء والضراء بما يحقق الاستقرار والازدهار في المنطقة).

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها