النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11524 الإثنين 26 أكتوبر 2020 الموافق 9 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:23AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:36PM
  • المغرب
    5:01PM
  • العشاء
    6:31PM

كتاب الايام

زميرة المرفوض والملفوظ

رابط مختصر
العدد 11470 الأربعاء 2 سبتمبر 2020 الموافق 14 محرم 1442

المضحك المبكي في هذا العصر حين نرى السياسي الفاشل، صاحب الخمس ورقات وهو يبحث في الملفات القديمة علّه يجد شيئًا يعيده إلى الصدارة!! 

وهذا ما نجده اليوم في مواقف حسن نصرالله الارهابي الذي يبحث عما يعيده إلى واجهة الأحداث مع انه مختبئ في أحد سراديب الضاحية الجنوبية بلبنان، خاصة بعد توجيه -محكمة العدل الدولية- تهمة قتل رئيس وزراء لبنان الأسبق (رفيق الحريري) إلى أحد أعضاء حزب الله، وكذلك توجيه أصابع الاتهام لتنظيم حزب الله عن تفجير مرفأ بيروت بنترات الامونيوم، وغيرها من الأعمال الارهابية!!

وفي كل مرة يجد نصرالله الارهابي نفسه محاصرًا ومنبوذًا يبحث عن حيلة جديدة للهروب إلى الأمام، فيبحث عن أي مناسبة ليلقي خطابًا تحريضيًا مليئًا بالتهديد والسباب والتدخل في شؤون الدول لإشعال الفتن بين أبناء المجتمع الواحد، فيقدم نفسه عرّابًا ومحللا سياسيا مع أنه قزم وجرذ، فيومًا يتحدث باسم اللبنانيين، ويومًا باسم السوريين أو العراقيين أو اليمنيين، بل تمادى وأخذ يتحدث باسم البحرينيين وكأنه من أهالي المنامة أو المحرق أو احدى القرى.

وفي آخر مناسبة دينية خرج على الشاشة في تمثيلية جديدة ليذرف الدموع حول البحرين وكأنه أحد أبنائها وليقول: (معاناة شعبنا في البحرين)، مع أن البحرين وأهلها لا يتشرّفون به لما فعله في الشعوب العربية، بل إن دول الخليج العربية وشعوبها تحمل له بغضًا وكراهية لأعماله الارهابية في الدول العربية.

حسن نصرالله يحاول دائمًا الهروب إلى الأمام والقفز على الأزمات ببعض الخطب السمجة، فإذا الشعب اللبناني يرفضه ويرفض تدخله في شؤونه الداخلية، فكيف به وهو يتكلم عن البحرين وشعبها العروبي؟ الإشكالية أن نصرالله الذي يذرف الدمع من أجل البحرين، ويحاول تصوير المشهد بأن هناك قهرًا وظلمًا لا يكترث بحياة اللبنانيين الذين راحوا ضحية انفجار بيروت، وبدل أن يوجه بندقيته للعدو الاسرائيلي وجه ارهابه إلى الداخل اللبناني وسوريا والعراق واليمن.

قبل أيام قليلة طالب الشعب اللبناني برحيل نصرالله الارهابي مع الطبقة السياسية تحت شعار (كلّن يعني كلّن والسيد واحد منّن)، فقد خرج اللبنانيون إلى الشوارع محتجين على تردّي الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والمالية بلبنان، محمّلين الطبقة السياسية وفي مقدمتهم حسن نصرالله المسؤولية، ما دفع مجموعة من الدول العربية والأجنبية للإحجام عن مدّ يد العون والمساعدة.

نصرالله الارهابي بالحديث عن البحرين -في الرايحة والجاية- يحاول أن يدخل يده فيما لا يعنيه، وما علم بأن البحرين قد تصدّت للكثير من المؤامرات التي حاولت العبث في أمنها واستقرارها، وقطعت أيدي من سعى لنشر الفوضى فيها، ومغامراته -نصرالله- غير المحسوبة قد كشفت كل أوراقه، وأسقطت ورقة التوت التي تستر عورته، ولم يعد أمامه سوى البحث عن مكان خارج لبنان، له ولأتباعه، فقد تسبب بالكثير من المأسي والخسائر.

إن إفلاس نصرالله الارهابي أصبح حقيقة، وعلى كل المستويات العسكرية والأخلاقية والمجتمعية، فالجميع يعلم -كما هو يصرح- بأنه عميل إيراني لمشروع ولاية الفقيه، وأنه جاء لتنفيذ أجندة تدميرية بالمنطقة كما فعل في لبنان وسوريا والعراق واليمن، لذا جاء الوقت الذي تخلع أظافره وأنيابه، وينزع سلاحه، وهذه مسؤولية الحكومة الجديدة التي تعلم بأن كل مشاكل لبنان من وراء رأسه!!

المجتمع العربي اليوم كشف ألاعيب الأرجوز الايراني المزروع بلبنان، ولم تعد خطاباته إلا للتندّر والضحك، فالجميع يعلم بأن وقت البطولات الزائفة قد راح، وأن الشعارات والخطابات الرنانة لم يعد لها مكان، وكلمة نصرالله الارهابي حول (معاناة شعبنا في البحرين) هي كلمة الخائف الجبان الذي لا يريد أن يواجه الشعب اللبناني الذي كشف كل ألاعيبه، لذا يلقي قذارات لسانه على الغير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها