النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11693 الثلاثاء 13 ابريل 2021 الموافق غرة رمضان 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:56AM
  • الظهر
    11:38AM
  • العصر
    3:09PM
  • المغرب
    6:00PM
  • العشاء
    7:30PM

كتاب الايام

بين عياش والحاج فادي الدائرة تضيق بحسن

رابط مختصر
العدد 11461 الإثنين 24 أغسطس 2020 الموافق 5 محرم 1442

ليس في أحسن أحواله «السيد حسن» الذي مازال يستخدم سكان الضاحية دروعاً بشرية يحتمي بها من أية محاولة اغتيال تستهدفه، فيما عناصره الأبرز «سليم عياش» يستهدف قياداتٍ وسياسيين وزعماء «رفيق الحريري».

 الحكم وقف في «زور» السيد المختبئ لتضاعف الحالة ما كشفته مؤخرًا وفي مطلع العام الهجري الجديد تقارير استخباراتية غربية تسربت إلى الصحافة «فيلت الالمانية» عن تورط حزب الله الإرهابي في ادخال مادة ليترات الامونيوم المتفجرة إلى لبنان وذلك على خلفية تداعيات الانفجار الاضخم والاكبر الذي شهده مرفأ بيروت وطال المدينة بأكملها وخلف وراءه أكثر من 200 قتيل وما يزيد عن 6000 جريح ومصاب.

عياش مختفٍ منذ زمن ولا يستطيع المراقبون تحديد الجهة التي ستُلقي عليه القبض أو تسلمه إلى المحكمة الدولية، فلبنان الدولة مختطفة، والخاطف «حزب الله» يحمي عياش كما يحمي عناصره المطلوبة للعدالة في لبنان أو في الأمم المتحدة أو في العالم أجمع، وعياش الذي قيل انه يحمل الجنسية الامريكية «فص ملح وذاب» كما يقول اخواننا المصريون.

الطبقة السياسية في لبنان بعضها صمت ولاذ بالسكوت عن سؤال من سيسلم عياش، وبعضهم قال إنها مسؤولية الدولة، هل هناك دولة؟؟ فالجالس في قصر بعبدا ترتعد فرائصه خوفاً من اغضاب سدنة وكهنة حزب اللات فيطردونه من «جنات» القصر.

ورئيس البرلمان لثلاثين خلت يأمل في ثلاثين قادمة له ولورثته من الابناء والبنات ويعرف أكثر ان غض الطرف وممارسة حكمة الصمت هي الضامن لبقائه رئيساً، والصمت عن ممارسات وجرائم حزب اللات هي شرط الشروط للبقاء.

ولان البقاء للأفضل كما يقولون فالأفضل الصمت والسكوت حتى عن الكلام المباح والمتاح، فغضب سيد طهران يهددهم ان نطقوا بالاقتلاع من الجذور.

والمدعو الحاج فادي «محمد جعفر قصير» فقد نشأ وترعرع في كنف الدم حين بدأ مراهقته الأولى بارتكاب مجزرة راحت ضحيتها عائلة كاملة بأطفالها وهو يقوم بناءً على تكليف من حركة أمل التي كان عنصراً إرهابياً فيها وقتذاك وقبل تأسيس حزب اللات.

ثم تدرج في الترقيات الإرهابية حتى استلم في السنوات الاخيرة مهام العمل كوسيط في استلام شحنات الامونيوم، وعمل وسيطاً لحزبه في المهام القذرة أو الأعمال القذرة الأخرى كتهريب المخدرات والاشراف المالي على عمليات الدعارة السرية وبيوتها في الدول الأوروبية لصالح حزبه بعد القيام بعمليات غسيل للأموال عبر عصاباتٍ دولية تخصصت في ذلك.

ولاحظ ان لقب أو صفة «الحاج» هنا مناسبة للاستخدام غطاء لإضفاء الاستقامة الاخلاقية بوازع ديني تماماً كما تستخدم الالقاب هناك بشكل مجاني، فهي «ببلاش» ويمكن استعمالها واستخدام الصفة حسب الدور والحاجة.

شقيق الحاج فادي هو صهر زعيم حزب اللات حسن زميره، بينما شقيقه الآخر «أحمد» فهو عنصر قديم من العناصر الإرهابية في الحزب ونفذّ أول عملية انتحارية عام 1982 بعد ان نفذ تفجيراً انتحارياً في مدينة صور في مركز قيادة عسكرية اسرائيلية وقتذاك مستخدماً مادة «نيترات الامونيوم».

ما يكشف ان مادة الامنيوم ليست مستحدثة ولا غريبة على عائلة حزب اللات المليشياوية في أعمالها الإرهابية.

ففي اغسطس منذ عام 2015 ضبطت السلطات الامنية الكويتية ثلاثة اشخاص على ارتباطٍ بحزب اللات خزنوا 42 ألف رطل من نترات الامنيوم، كما وضبطت الاجهزة الامنية في قبرص في العام نفسه كمية تقدر بـ420 صندوقاً من نترات الامنيوم تعود لعناصر في حزب اللات ومن قبلهما ضبطت تايلند 290 لتراً من نترات الامونيوم واعتقلت اشخاصاً على ارتباط بحزب الله.

صحيح وبدون شك ان الدائرة تضيق بحسن وحزبه الإرهابي، لكنها في لبنان المختطف، والخاطف هو الحزب القاتل، لذا فهم هناك سيمسكون بالقتيل!!.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها