النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11522 السبت 24 أكتوبر 2020 الموافق 7 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:36PM
  • المغرب
    5:01PM
  • العشاء
    6:31PM

كتاب الايام

حزب اللات وأعماله الإرهابية

رابط مختصر
العدد 11460 الأحد 23 أغسطس 2020 الموافق 4 محرم 1442

أثبتت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان والتي عقدت في لاهاي يوم الثلاثاء الماضي الدور القذر الذي يقوم به حزب اللات الإرهابي في اغتيال كل من يعارضه بدم بارد ولو أدى تنفيذ ذلك إلى اغتيال العشرات من الأبرياء.

فالمحكمة الدولية أدانت بشكل واضح وجلي المدعو سليم عياش العضو في حزب اللات في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري.

وهذه الحادثة الإرهابية لم تكن الأولى ولن تكون الأخيرة في مسلسل الاغتيالات التي يقوم هذا الحزب ضد خصومه السياسيين. 

فسعد الحريري رئيس وزراء لبنان الأسبق وهو نجل رفيق الحريري أكد في خطاب استقالته قبل أعوام عن أكثر من محاولة حيكت لاغتياله موجهًا فيها أصابع الاتهام بوضوح إلى إيران وذراعها حزب اللات الإرهابي، مذكرًا اللبنانيين بما تعرض له والده رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري من اغتيال في الـرابع عشر من فبراير عام 2005م.

فمسلسل الاغتيالات في لبنان كان محركه الرئيسي النظامين الإيراني والسوري عبر أذرعهما في لبنان وعلى رأسها حزب اللات، ليحصد رئيسي جمهورية وثلاثة من رؤساء الحكومة أثناء تواجدهم في الحكم، كما طالت الاغتيالات العديد من النواب والسياسيين ورجال الدين والصحفيين.

مسلسل الاغتيالات الذي لم يتوقف وضع على لائحته التي نفذها رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي كمال جنبلاط، والرئيس اللبناني المنتخب بشير الجميل، ورئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري، والصحفي المعروف بانتقاده سوريا سمير قصير، والنائب والصحفي جبران تويني، والأمين العام السابق للحزب الشيوعي اللبناني جورج حاوي وغيرهم. 

التدخل السافر لملالي طهران في شؤون الجوار وبث السموم في لبنان واليمن وسوريا عبر أذرعها ومليشياتها الطائفية ألقى بظلاله على مستقبل لبنان.

وكما هو معروف فقد تأسس حزب اللات في أوائل الثمانينات كجزء من جهد إيراني لتجميع مجموعة متنوعة من الجماعات الشيعية اللبنانية المسلحة تحت سقف واحد. 

 ومنذ انطلاق نشاطاتها قبل أكثر من ثلاثة عقود، عملت ميليشيات حزب اللات اللبنانية المرتبطة بنظام الولي الفقيه في إيران متسلحة بشعار مقاومة إسرائيل على إرهاب الداخل اللبناني قبل أن تمتد أعمالها الإرهابية إلى معظم الدول العربية خدمة للمشروع الفارسي القائم على نشر الفوضى بالمنطقة لتنفيذ أجندات طهران التوسعية.

ورغم أن حزب اللات الذي بدأ نشاطاته فعليًا عام 1982، رفع شعار محاربة إسرائيل التي كانت وقتها تحتل مناطق واسعة في لبنان فإن القافلة الأولى من ضحاياه في الداخل اللبناني تصدرتها قيادات من المقاومة الوطنية التي كانت قد شنت سلسلة عمليات نوعية ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي. 

وطالت عمليات الاغتيال التي شنها الحزب في تلك المرحلة للاستئثار بلواء المقاومة المذهبية خدمة لمشاريعه الخفية قيادات وطنية بارزة في المقاومة الوطنية، على رأسها المفكر حسن حمدان الملقب بمهدي عامل، والمفكر حسين مروة والطبيب لبيب عبد الصمد، وغيرهم ممن لا يتسع المقال لذكرهم.

وكان حزب الله سلاح إيران الأبرز لتصدير المشروع الإيراني الديني إلى دول المنطقة بدءًا من لبنان، حيث عمل للسيطرة على البلاد عبر سياسة الترهيب والترغيب وهو السلاح الذي استخدمه هذا الحزب الإرهابي للسيطرة على لبنان ومقدراته.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها