النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11498 الأربعاء  30 سبتمبر 2020 الموافق 13 صفر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:11AM
  • الظهر
    11:28AM
  • العصر
    2:52PM
  • المغرب
    5:25PM
  • العشاء
    6:55PM

كتاب الايام

خليفة بن سلمان يطلق أجنحة الطب في سماء الوطن والكون

رابط مختصر
العدد 11448 الثلاثاء 11 أغسطس 2020 الموافق 21 ذي الحجة 1441

تأتي مبادرة صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر الوطنية والإنسانية في تخصيص يوم للطبيب البحريني تحتفل فيه البحرين وشعبها وأطباؤها في أول أربعاء من شهر نوفمبر من كل عام بيوم الطبيب البحريني وتخصيص جائزة باسم سموه لتكريم الأطباء البحرينيين المتميزين في البحث العلاجي والطبي، تأتي تعضيدًا لجوائز سموه التنموية والتربوية والاقتصادية والاجتماعية الدولية التي أطلقها في سماء المنجز البحريني الدولي والتي حظيت باهتمام الباحثين والمفكرين والمختصين في مختلف أرجاء الكون، مقدرًا سموه من خلال هذه الجائزة الطبية الجهود الكبيرة والعظيمة التي اضطلع ويضطلع بها الطبيب البحريني من مختلف المواقع من أجل خلق مجتمع صحي معافى قادرًا على تجاوز الأزمات والملمات والكوارث بجهود من يتصدى لعلاجه وتشخيصه من الأطباء ومساعديهم، ولعل جائحة كوفيد 19 واحدة من المعضلات العالمية الشائكة التي تمكن الطبيب البحريني من التصدي لها ومواجهتها بجهود غير عادية تتصدرها توجيهات سامية تعي ممكنات فريقنا الطبي وقدرته على التصدي لمثل هذه الجائحة. 

إن مبادرة سموه حفظه الله ورعاه تنطلق من إدراك حضاري لدور الطب في خلق مجتمع الأصحاء، فالطب قياس وتجربة، فخذ من العلم ما يبلغك قليله إلى كثير كما يذهب إلى ذلك أبو الطب والأطباء (أبوقراط)، فالعافية ملك خفي لا يعرف قدرها إلا من عدمها، فاملأ الوعاء طيبًا واملأ عقلك بيانًا وفهمًا وحكمة، وهذا ما ينشده سيد المبادرات سمو رئيس الوزراء في كل منجز بحريني دولي يحققه بجهود من يعنيهم أمره على أرض الواقع. 

إن سموه يدرك بحكمته البالغة شؤونا كثيرة في الحياة بأن الطب يعد واحدًا من أهم العلوم الصحية الضرورية للجميع، حيث يساعد على استمرارية البشرية عبر التشخيص، العلاج، والوقاية من الامراض والاصابات المختلفة الجسدية والعقلية أيضًا، حيث أن الحياة قبل الطب الحديث والأطباء لم تكن إلا بيئة محاطة بالمخاطر لذا يمكن أن نعتبرهم الملائكة في الأرض، فالطبيب هو الشخص الذي يعمل في المحافظة على صحة الانسان والمجتمع والوطن، ومنها تأتي أهمية تكريم سموه له واحتفاء شعب البحرين كله بالجهود التي يبذلها هذا الطبيب من أجله، فوجود الطبيب هو بداية العلاج وصنو الحياة، لذا قالت الحكمة: «لا تذهب إلى الطبيب الذي ماتت نباتاته المكتبية»، فالدواء الرئيسي في الطب هو الطبيب نفسه وأن أهم الأبطال هم الأطباء أنفسهم.

 إن جائزة سموه هي أكبر وأهم تحفيز نوعي وخلاق لكل الكوادر الطبية في البحرين ودفعهم نحو مناطق إيجابية للارتقاء بجودة الخدمات الصحية والعلاجية في البحرين وتحقيق مستوى دولي عالٍ تثني عليه كل الجهود الطبية العالمية، ولعلنا نتلمس نتائج وثمار جائزة سموه عن كثب من خلال المنجزات الطبية التي يحققها الطبيب البحريني من موقع عمله ومن مواقع عدة تقتضي العمل دون توقف ومن بينها مواقع الدفاع الأولى التي يواجه فيها الأطباء جائحة كوفيد-19.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها