النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11492 الخميس 24 سبتمبر 2020 الموافق 7 صفر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:08AM
  • الظهر
    11:30AM
  • العصر
    2:56PM
  • المغرب
    5:33PM
  • العشاء
    7:03PM

كتاب الايام

سمو رئيس الوزراء وسكن المواطن

رابط مختصر
العدد 11439 الأحد 2 أغسطس 2020 الموافق 12 ذي الحجة 1441

الرسائل التي يوجهها صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر حفظه الله ورعاه إلى العالم دائمًا وأبدًا بمناسبة اليوم العالمي للمدن تؤكد أن مملكة البحرين توسعت في إقامة المدن الجديدة ضمن رؤية شاملة للتطوير الحضري تتماشى مع تحديات التنمية المستقبلية ومعدلات النمو السكاني. 

 ودائمًا يشدد سموه على أن هناك اهتمامًا كبيرًا وحرصًا مستمرًا على أن تكون التجمعات العمرانية التي يجري تنفيذها حاليًا في مختلف مناطق مملكة البحرين والتي يخطط لها مستقبلاً قادرة على استيعاب الاحتياجات المتزايدة للسكان في نمط وطبيعة الخدمات والمرافق التي توفر مقومات الحياة الكريمة والمزدهرة. 

 وهذه النهضة الحضرية والعمرانية التي تشهدها المملكة في ظل العهد الزاهر لجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه  ترتكز على مجموعة من الأسس والقواعد التي تضمن لها الاستدامة والتوافق مع أهداف التنمية المستدامة  التي أقرتها الحكومة في برنامج عملها ضمن أهداف التنمية المستدامة لعام 2030 م. 

 فإنشاء المدن وتوفير السكن الملائم للمواطنين كان له الأولوية وما يزال في كل خطط وبرامج الحكومة عبر إنشاء بنية تحتية عصرية ومتطورة وتبني مبادرات تدعم الحفاظ على الجوانب البيئية والتراثية باعتبارها مرادفا للهوية الوطنية. 

 والبحرين تعيش توسعا عمرانيا عبر العديد من المدن والمشاريع الإسكانية الحكومية والأخرى التي يجرى تنفيذها بالشراكة مع القطاع الخاص، وهو القطاع الذي يجد من الحكومة كل الدعم والمساندة تقديرا لجهوده في دعم مسيرة التنمية والاقتصاد الوطني.  

ومن هنا فإننا لا نستغرب أن تصدر توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر للوزارات المعنية بتخفيف معاناة أسرة المواطن إبراهيم علي أحمد والد البنتين من ذوات الإعاقة اللتين تعانيان من إعاقة ذهنية شديدة، حيث أمر سموه بتخصيص وحدة سكنية مجهزة لذوي الإعاقة في المدينة الشمالية.. كما أمر وزارة العمل والشئون الاجتماعية بتوفير الدعم المادي لها.

فسموه  دائمًا وأبدًا هو صاحب الأيادي البيضاء وسموه هو أبو الإنسانية .. ولعلنا ما نزال نتذكر أمره الكريم إلى وزارة الإسكان بتوفير سكن بديل للمواطن الذي احترق منزله بمنطقة المحرق، وأن تكون الوحدة السكنية من ضمن المشاريع الإسكانية بمحافظة المحرق.. مما يدل على قرب سموه من أبنائه المواطنين واهتمامه بأحوالهم وفي مقدمتها توفير المسكن الملائم لهم ، وتلبية احتياجات المواطنين من السكن المناسب، بما يوفر لهم الحياة الكريمة مما يدل على أن سموه يضع المواطنين في صدارة اهتمامه ويحرص على تلبية تطلعاتهم واحتياجاتهم، وهو نهج كريم اعتاد عليه المواطنون من سموه في مختلف الأوقات والظروف.

فالحكومة برئاسة سموه أولت اهتمامًا كبيرًا بملف الإسكان واستطاعت تحقيق إنجازات كبيرة في تنفيذ مشروعات برنامج عمل الحكومة سواء برنامج «2015 ـ 2018» الذي أوفت الحكومة بالتزاماتها خلاله، وكذلك جهودها الحالية لتنفيذ برنامجها الحالي «2019 ـ 2022» والذي يأتي من ضمنه الالتزامات الإسكانية مما يعكس حرص الحكومة على تحقيق كل ما يحقق راحة ورفاهية المواطن.

فتخصيص الوحدات السكنية وشقق التمليك المؤهلة فضلا عن برنامج «مزايا» وما يوفره من خدمات جليلة للمواطنين يعكس الجهود المتواصلة التي تبذلها الحكومة لتحسين بنيتها التحتية والارتقاء بالمستويات المعيشية للمواطنين.

فالحكومة عملت على توفير الميزانيات والإمكانيات اللازمة لإحداث هذه النهضة الإسكانية المتطورة في المملكة، وراعت في ذلك العديد من الاعتبارات التي تناسب المواطنين تحقيقًا لرغباتهم، كما أن المرأة البحرينية كان لها نصيب من هذه الخدمات حيث حرصت الحكومة الموقرة على توفير حق السكن للمرأة الذي يعد من أهم الحقوق التي كفله لها دستور المملكة تدعيمًا لاستقرارها الأسري، وبما يكفل حقوقها في العيش الكريم والآمن ، الأمر الذي أسهم في شمول المرأة ضمن الفئات المستحقة للخدمات الإسكانية.

فرئيس الوزراء الموقر له بصماته الواضحة على جميع المشاريع والخدمات والسياسات الإسكانية، وتشهد بها العديد من جلسات مجلس الوزراء، وتوجيهات سموه التي تأتي مستجيبة لمطالب المواطنين عبر اللقاءات العامة والخاصة، والزيارات المناطقية التي دأب عليها سموه، فالحكومة قدمت نموذجًا فريدًا للنهضة الإسكانية، ونجحت في تحقيق الكثير من أهدافها خلال السنوات الماضية ما يؤكد كفاءة الخطط وآليات التطبيق المتبعة في التعامل مع المتطلبات الإسكانية للمواطنين، وملف الإسكان حقق إنجازًا مشرفا وواقعياً بشهادة الجميع.

إن حكومتنا الموقرة لا تألو جهدًا في توفير الخدمات المتكاملة للمواطنين، وتسعى لتحقيق تطلعاتهم ورغباتهم كونهم أولوية في رؤى وخطط الحكومة، وتجسد ذلك في تنفيذ المراحل الأولى بمشاريع مدن البحرين الجديدة وهي مدينة سلمان ومدينة خليفة ومدينة شرق الحد وضاحية الرملي، بالإضافة إلى تنفيذ العشرات من مشاريع المجمعات السكنية في مختلف محافظات وقرى المملكة فضلاً عن تلبية أكثر من 47 ألف طلب إسكاني.

وليس أدل على ذلك من أن التوجيهات المستمرة من صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء في إنفاذ المشاريع السكنية في الأوقات المحددة سلفاً، والاهتمام المستمر من سموه للوقوف على عمليات الإنجاز والتوزيع وآخرها التوجيه بتوزيع الوحدات الإسكانية بشكل عادل وحسب أقدمية الطلب، يعكس الحكمة والاهتمام بالمواطن.

 فالمشاريع الجديدة في كل من قلالي ووادي السيل والبحير وجنوسان وهورة سند وغيرها توفر المزيد من الاطمئنان للأسرة البحرينية وتساعد على تقليص مدة الانتظار وتخفف من حجم الأعباء على رب الأسرة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها