النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11448 الثلاثاء 11 أغسطس 2020 الموافق 21 ذي الحجة 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:43AM
  • الظهر
    11:43AM
  • العصر
    3:13PM
  • المغرب
    6:17PM
  • العشاء
    7:47PM

كتاب الايام

«كالامار» وتقارير مدفوعة الثمن

رابط مختصر
العدد 11421 الأربعاء 15 يوليو 2020 الموافق 24 ذو القعدة 1441

  • فهل كالامار تعيش في كوكب آخر لتكتب في تقريرها أنها تبحث عن دليل؟

 

من جديد تفاجئنا أبييس كالامار وهي بحسب الوظيفة المسؤولة عن حالات «الإعدام التعسفي أو الإعدام خارج القانون» في المفوضية السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، وهي المفوضية المختطفة من جهات ودول دفعت الثمن واشترت كالامار لتقوم بتفصيل تقاريرها بحسب مقاسات المشتري وكما يأمر من دفع الثمن خلسة ومن وراء ظهر العالم.

كالامار سيرة «مقررة» سيئة الصيت بسبب تقاريرها المنحازة عمدًا وظاهرًا شاهرًا، فهي وعلى رؤوس الأشهاد «تكتب» تقاريرها بعين واحدة لا ترى ولا تنتظر إلا إلى جهة بعينها، مما كشف لعبة تقاريرها وأفقدها ما تبقى لها من صدقية مفترضة فيمن يتولى منصبًا أمميًا وفيما يُصدر من تقارير يفترض أن تكون متوازنة وموضوعية وعادلة لا تميل فيها الكفة لهذه الجهة على حساب الأخرى فتضيع الحقوق التي عنها يبحث الجميع، والتي من أجلها أنشئت المفوضية المختطفة وتم عقد الصفقة مع أعضائها، ففقدت المفوضية دورها وأهميتها ومكانتها، وقد باعها لمن يدفع ثمن التقارير من اعتاد شراء الذمم والضمائر بالأموال والشيكات.

وأوضح أن كالامار قد قررت أن تجمع ثروتها وأن تستغل منصبها الأممي إلى آخر قطرة ما دام هناك من يدفع بسخاء كبير، «فزيدتها» حين اندفعت برعونة وجشع للتعليق على كل حدث، صغيرًا كان أم كبيرًا، حقيقيًا أم كذبًا، بل إنها أحيانًا وحتى تضاعف الاستلام ممن يدفع تبادر وبسرعة قبل أن يسبقها غيرها من وسائل إعلام وصحف برسم البيع لمن يدفع فتصرح بانحياز وبلا تروٍ أو تدقيق أو أنتظار التحقيق كما يفترض عليها منصبها.

فهي اندفعت بحماقة وطمع لتتهم كوشنر باختراق هاتف المليادير بيزوس، وذلك عشية التكهنات الإعلامية التابعة لبيزوس. وفي أثناء حبك السيناريو الذي لم يكتمل أطلقت كالامار «حكمها» باختراق هاتف بيزوس واتهام كوشنز، وجلست في مكتبها تنتظر «الشيك» على أحرّ من الجمر غير عابئة بالتطورات التي كشفت اللعبة وفضحت الكذبة، والغريب أن شعرةً لكالامار لم تهتز ولم تعتذر وإنما ركبت أرقام الشيكات وظلت تترصد «حكايةً» للأمم المتحدة وللمنصب الذي سلمته سلاحًا يستخدمه من يدفع ومن يحرر الشيكات للقابضين الثمن.

ومما جعل تقارير وتصريحات كالامار أضحوكةً للعالم ومكانًا لسخرية مريرة تقريرها عن مقتل الإرهابي الكبير الإيراني قاسم سليماني، الذي وصف تقريرها مقتل سليماني «قتلاً تعسفيًا». وأضافت «أن أمريكا لم تُقدم الدليل على أن سليماني كان يخطط لشن هجوم ضد المصالح الأمريكية».

ولو استند طفل لم يبلغ الحلم إلى هذه الحجج «الكالامارية» لنهره أبوه عن مثل هذا النزق الأرعن الأجوف والفارغ.

والعالم كله يسأل كالامار صاحبة المنصب الأممي المخطوف، هل يحتاج أي فردٍ اليوم لتقديم دليل واحد على أن قاسم سليماني إرهابي خطير يخطط وينفذ ويشارك بنفسه في العمليات الإرهابية على مستوى المنطقة والعالم؟؟

وحدها كالامار المقررة الخاصة بحالات القتل والإعدام خارج إطار القانون، مازالت تشك وتشكك وتبحث عن دليل يبثت أن قاسم سليماني إرهابي كبير وخطير على العالم كله.

فهل كالامار تعيش في كوكب آخر، لتكتب في تقريرها أنها تبحث عن دليل يثبت لها أن قاسم سليماني إرهابي، أم أنها كتبت تقريرها في مكتب خامنئي وبإشراف من قادة الحرس «الثوري» واستلمت كالعادة الشيك الموعود؟

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها