النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11518 الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 الموافق 3 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:20AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:39PM
  • المغرب
    5:06PM
  • العشاء
    6:36PM

كتاب الايام

الأمة العربية والبحث عن الذات

رابط مختصر
العدد 11420 الثلاثاء 14 يوليو 2020 الموافق 23 ذو القعدة 1441

لقد كان مجلس التعاون في عام 2011 قاب قوسين او ادنى من التوصل الى الحلم الخليجي في إقامة الوحدة او الاتحاد بما يمكنه من التصدي والوقوف بحزم وقوة أمام كل التهديدات والأخطار بعد تداعيات الربيع العربي وماسببه من دم ودمار وانهيار كامل لعدد من الانظمة العربية وأدى في نهاية المطاف الى نهاية الوحدة العربية ومشروع التعاون والعمل العربي المشترك بعد القمة العربية الطارئة في عام 1990 بالقاهرة بعد الغزو العراقي للكويت في الاول من أغسطس والازمة الخليجية عام 2013 التي كانت إعلانًا رسميًا لانهيار الحلم العربي بتوثيق الصلات والروابط بين الشعوب العربية تحقيقًا لوحدتها.

اما كيف تعيد الامة العربية أمجادها وتاريخها وحضارتها وتحرر نفسها من العقدة الامريكية، فإن الأساس الصلب الذي سيعزِّز مكانتها ويعيد دورها وتأثيرها ويقف امام التدخلات الأجنبية في شوؤنها الداخلية ويساهم في الارتقاء بها في المحافل الدولية ويبرز دورها الدولي والإقليمي يتأتَّى بتنفيذ الخطوات الآتية:

أولاً: فض النزاعات (العربية العربية) وإزالة أسبابها بالوسائل السلمية، وذلك بإنهاء الخلافات الحدودية على طريقة الاتحاد الأفريقي الذي ألغى جميع الحدود الموروثة من حقبة الاستعمار الأوروبي. كذلك ازالة كل اسباب الصراعات الطائفية التي حركتها ايران وقوى الامبريالية الصديقة في منطقتنا للاستفادة منها لتحقيق اهدافهم في بقاء الوطن العربي محتلاً فكرًا ومالاً واقتصادًا.

ثانيًا: تعزيز السيادة العربية والحرص على أمنها واستقرارها واستقلالها بكل الوسائل والطرق والعمل على ترسيخ المواطنة العربية والرفع من شأن الانسان العربي واحترامه.

ثالثًا: حفظ الأمن القومي العربي من خلال تحقيق التكامل السياسي والاقتصادي وتدعيم آليات العمل العربي المشترك.

رابعًا: دفع عملية التنمية المستدامة في الدول العربية بالتخطيط العملي الجاد، بغية رفع مستوى معيشة المواطن العربي والارتقاء بالخدمات الاقتصادية والاجتماعية لتحقيق التكامل الاقتصادي العربي.

خامسًا: دعم الممارسة الديمقراطية وحماية حقوق الإنسان وتعزيز الحريات الأساسية، وبسط لغة القانون واستقلال القضاء ومحاربة الفساد وتشجيع نشاط مؤسسات المجتمع المدني. 

سادسًا: إقامة علاقات متميزة مع دول الجوار الإقليمي، أساسها احترام السيادة الوطنية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وذلك في إطار استراتيجية عربية متفق عليها لخدمة المصالح العربية المشتركة. 

سابعًا: توحيد الخطاب السياسي العربي حيال القضايا الدولية والإقليمية بما يكفل تحقيق المصالح العربية وتدعيم مكانة الأمة العربية على الساحة الدولية.

ثامنًا: الحرص على تعزيز السلم والأمن على المستويين الإقليمي والدولي بتطوير آليات العمل العربي المشترك للتعامل مع التحديات القائمة والمستجدات المستقبلية على المستويات كافة.

تاسعًا: فتح قنوات الاتصال بالحضارات والأديان والثقافات الأخرى وقبول الآخر، وتشجيع الحوار الجاد معها بما يساعد على توسيع علاقات التعاون التي تخدم مصالح الأطراف. 

كل تلك الخطوات اصبحت ضرورة ملحة لوقف نزيف الذل العربي الذي استباحته ايران اولاً منذ بدايات الثمانينيات في القرن الماضى الى الآن، وإعلان عدد من مسؤوليها احتلالهم لخمس عواصم عربية، ووقف الخطر التركي الذي اصبح هو الآخر اكثر خطرًا من ايران من حيث تواجده العسكري الفعلي في الدوحة وعلى مسافة قصيرة من الحدود السعودية ومن منابع بترول العالم في بقيق وغيرها من المناطق السعودية، وكذلك احتلالهم للاراضي السورية والليبية.

 

وللمقال بقية...

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها