النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11442 الأربعاء 5 أغسطس 2020 الموافق 15 ذي الحجة 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:38AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:13PM
  • المغرب
    6:22PM
  • العشاء
    7:52PM

كتاب الايام

إيران.. مذكرة اعتقال وقبض على ترامب!!

رابط مختصر
العدد 11409 الجمعة 3 يوليو 2020 الموافق 12 ذو القعدة 1441

بشيءٍ من الابتسامة الساخرة حدّ القهقهة تداولت وتناولت الفضائيات والمواقع الالكترونية للصحافة ووسائل السوشال ميديا خبر إصدار المدعي العام الإيراني أمرًا بالقبض على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب واعتقاله أينما وجد وتواجد، وطلبت من الانتربول الدولي السعي معها للقبض على ترامب واعتقاله فورًا!!.

وقد ردّ الانتربول بحسب السي إن إن، بأنه لا يتدخل في هكذا قضايا ومسائل، فيما استمرت السخرية تتصاعد حتى ساعةٍ متأخرة من نهار إصدار مذكرة اعتقال ترمب.

فهل هي لعبة عضّ أصابع أخطأت فيها إيران على ما جرى بسخرية موجعةٍ لم تتناول المدعي العام الإيراني بوصفه من أصدر الأمر اللامعقول وغير المسبوق، وإنما تناولت سياسة النظام، وقد وصل بها التخبط والغرور المغرور أن جعل نظام الملالي الايراني سخريةً للصحافة ووسائل السوشال ميديا.

في عملية صيد الذئاب وقع الذئب الأغبر قاسم سليماني في المصيدة ليوقع من معه ومن في صحبته ذلك المساء المتفجر بسيارته او مركبته ولم يبقَ منه اثر بعد عين، فقد تمزقت جثته إلى درجة أصبح التعرف عليه صعبًا ومستحيلاً لولا «خاتم» إصبع قيل إنه كان يلبسه.

واشنطن أعلنت قبل غيرها نجاح عملية اصطياد سليماني وقتله، وايران توعدت وهددت بالانتقام وكذلك فعلت مليشياتها في العراق ولبنان وأماكن أخرى.

وخرجت ابنته «زينب» في زيارة تحريض إلى لبنان فعانقت السيد زميره وهي تبكي وتطلب «الثأر» من قتلة أبيها، لتفاجئنا قبل بضعة أيام بإعلان زواجها من شاب من حزب زميره قيل إنه ابن أحد مساعدي «سماحة السيد» زميره الذي رتب لها زواجًا وقدم لها زوجًا بدلاً من أن يرتب لها انتقامًا ويقدم لها ثأرًا..!!

والمدعوة زينب قاسم سليماني رضيت من الغنيمة بالزواج و«استانست» فقبلت بمرتضى «اسم الزوج» ولربما علمت من مصادرها أن المدعي العام الإيراني وقع أمرًا باعتقال ترمب وإلقاء القبض عليه فنامت مطمئنةً في عش الزوجية الجديد كون المدعي العام قام بالواجب الثأري وقريبًا «سيكون ترمب في طهران سجينًا ينتظر مصيره»!!

ولم يكد الرأي العام الإيراني أن يحسم انقسامه بين معارض ومستنكر زواج زينب من مرتضى الآن، ولم تمر سنة واحدة على مقتل والدها بما يتعارض بوصفه صفقةً سياسيةً تسمح لزينب بأن تكون جزءًا من حزب زميره، حتى جاء خبر إصدار المدعي العام الإيراني أمره باعتقال ترمب والقبض عليه، مما فسرَّه الشارع الإيراني عجزًا وفشلاً في الوعود الإيرانية الرسمية بالانتقام الكبير لمقتل سليماني والاكتفاء بالأمر «حبر على ورق».

فهــل نحــن أمام مشهد من مشاهد مسرحيات اللامعقول الايرانية أم بالونــات تستعرض لصالح إيران فتنقلب ضدها بشكل ساخر؟؟

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها