النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11442 الأربعاء 5 أغسطس 2020 الموافق 15 ذي الحجة 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:38AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:13PM
  • المغرب
    6:22PM
  • العشاء
    7:52PM

كتاب الايام

ندافع عن مصالحنا الوطنية وليس عن ترامب

رابط مختصر
العدد 11405 الإثنين 29 يونيو 2020 الموافق 8 ذو القعدة 1441

نشفق بابتسامة على من يحاول الغمز واللمز أحيانًا، أو «يعاير» بأسلوب الردح من مجموعة الوطنيين كتابًا كانوا أو مغردين حين يتمنون فوز ترامب في الانتخابات القادمة قريبًا، ويرقص على إيقاع سذاجته السياسية أو استعباطه وكأنه وقع على «كنز» للمماحكات السياسية واستفزاز الوطنيين بعد فشله في استدارات مشروعه الانقلابي إلى الخلف وسقوطه في بئر الخيانة.

ولا نعتقد أن هذا «المعاير» يحتاج إلى نقاش طويل فقد اختصرناه في عنوان عمودنا، ولعلنا نضيف إلى من يستعبط أو من هو عبيط سياسي بالفعل بعض التفصيل لعله يفهم وإن كان «المأمور» لا يفهم، فعقله مختطف وهو خارج التغطية.

لكننا مادمنا قد فتحنا أقواس الحديث فلنكمل ونقول تجربة شعب البحرين مع إدارة وسياسة الحزب الديمقراطي الأمريكي وخلال ثماني سنوات عجاف قاد الرئيس الذي ناصروه وانحازوا إليه الذين نقصدهم ونعنيهم هنا، قاد فريق البيت الأبيض والخارجية الأمريكية للانتصار والانحياز والوقوف مع الانقلابيين الولائيين.

بل لقد تبنى «انقلاب دوار العار» في كل مواقفه وخطاباته، وذهب به طيشه وانحيازه الفاقع لعملاء طهران إلى «ذكرهم» من فوق منصة الأمم المتحدة في كلمته السيئة بكل المقاييس الوطنية البحرينية الشريفة التي استنكرت عليه وعلى إدارته ما قاموا به تجاه وطننا.

ولم نخفِ موقفنا ولم نداور ولم نلف عن قول الحقيقة ومواجهة موقف الديمقراطيين وحزبهم ورئيسهم وهم في السلطة ولهم من يمثلهم رسميًا هنا.

والقائمة السوداء المخزية لمواقف أوباما وحزبه ووزيرة خارجيته تجاه البحرين آنذاك «أيام احتلال الدوار» طويلة ومعروفة لدى الوطنيين وكل شرفاء الخليج والمنطقة.

وعندما انتهت ولاية سيئ الذكر أوباما، ووصل الجمهوريون، وقاد ترمب سياسةً مضادة لإيران بحسب المصالح الأمريكية وأوقع عليها العقوبات، وجدنا نحن الوطنيون البسطاء وبحسبة سياسية بسيطة لا تحتاج إلى عبقرية أن هذه السياسة تخدم مصالحنا السياسية في مواجهة المشروع الإيراني الخميني الذي يسعى للتوسع من خلال عملائه في بلادنا ومنطقتنا.

وبالنتيجة المنطقية فإن كل ما يضعف وكل ما يفت في عضد هذا النظام الذي يهدد وطننا فنحن كشعب نؤيده خدمة لمصالحنا الوطنية الحقيقية بغض النظر عن أي حساباتٍ أخرى.

وفلول الانقلابيين والعملاء لا يخفون تأييدهم القوي وانحيازهم المفضوح وتمنياتهم وتطلعاتهم لأن يفوز مرشح الحزب الديمقراطي للعودة من جديد إلى «مربع دوار العار»، وإن كانوا يراهنون عليها ويتعيشون على أضغاثها.

وإذا كانت السياسة «مصالح»، كما يقول علم السياسة فنحن نلعب مع مصالحنا السياسية وفي صفها الأول ولا يعنينا ترامب الشخص.

ونرجو من كل من لم يفقه السياسة، ولم يتقن لعبتها المعقدة والمتشابكة أن يكفَّ مراهقته السياسية عنا ولا يمارسها معنا أو مع الكبار، وليمارس هوايته السياسية في حدود ملعبه، ولا يبحث عن جمهور على حسابنا بعد أن غادره جمهوره وانفضوا من حوله وابتعدوا بسبب إخفاقه الذريع وفشله في اللعبة السياسية، ورحم الله امرأً عرف قدر نفسه.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها