النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11442 الأربعاء 5 أغسطس 2020 الموافق 15 ذي الحجة 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:38AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:13PM
  • المغرب
    6:22PM
  • العشاء
    7:52PM

كتاب الايام

سمو رئيس الوزراء والاحتفال بيوم الضمير

رابط مختصر
العدد 11394 الخميس 18 يونيو 2020 الموافق 26 شوال 1441

إقرار فريق العمل التحضيري للمجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) يوم الجمعة الماضي مبادرة صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء الموقر حفظه الله ورعاه والخاصة باليوم الدولي للضمير، باعتباره وسيلة لتعبئة جهود المجتمع الدولي بانتظام لتعزيز السلام والاندماج والتضامن والتفاهم من أجل بناء عالم مستدام في مبادرة دولية غير مسبوقة تبناها سموه، هذا الإقرار من المجتمع الدولي يعتبر إنجازًا جديدًا يضاف لسجل سموه ضمن العديد من الإنجازات التي حققها سموه على الأصعدة المحلية والعربية والإقليمية والدولية.

وهذه المبادرة التي أقرت من قبل (اليونسكو)، والتي أعلنت فيه اعتماد يوم الخامس من إبريل من كل عام كيومٍ عالمي للضمير تأتي لتعزيز ثقافة السلام، وهي مبادرة رائدة على المستويين الإقليمي والدولي تعزز من مكانة مملكة البحرين كدولة داعمة للسلام والأمن والاستقرار في العالم بما يخدم جهود الدول على مسار التنمية والرخاء.. كما أن المبادرة تؤكد إيمان سموه بأهمية إعلاء قيمة الضمير الإنساني كمرجع مهم في توجيه أنظار المجتمع الدولي في مواجهة التداعيات المدمرة للحروب والنزاعات، وأهمية تضافر الجهود لحل الصراعات بالطرق السلمية تحفظ للإنسان حقه في الحياة والعيش بأمن واستقرار.

وليس ذلك بغريبٍ على سمو رئيس الوزراء الموقر، فسموه لمكانته السامية لدى المجتمع العربي والدولي حصل على العديد من الجوائز العالمية ومنها جائزة «شعلة السلام» من قبل جمعية تعزيز السلام الدولية في فيينا، وهذه الجائزة العالمية لم تكن الأولى ولن تكون الأخيرة التي يحصل عليها الأمير خليفة بن سلمان، فسموه حصل على العديد من الجوائز العالمية التي تؤكد مكانته الشامخة بين شعوب وأمم العالم ومنظماته المتعددة.

وهذه الجائزة وأمثالها التي حصل عليها الأمير خليفة بن سلمان تأتي تكريمًا لسموه كشخصيةٍ عالمية بارزة لها دورها الكبير في مجال العمل التطوعي الخيري والإنساني ودعم السلام وتوثيق العلاقات الإنسانية بين شعوب العالم.

فقد حصل سموه من قبل على جائزة «تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التنمية المستدامة لعام 2015م»، مما يؤكد أن مملكة البحرين حققت خطوات واسعة على صعيد تقنيات المعلومات، حتى أن الدورية الإخبارية الخاصة بالاتحاد الدولي للاتصالات ذكرت في تقريرها أن الحفل الذي كرَّمت فيه مملكة البحرين ممثلة في صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة شكل فرصة عظيمة لتكريم القيادات والدول ذات الإنجازات المتميزة من167 دولة وفقًا لمجموعة من المعايير التي بلغت أحد عشر مؤشرًا من حيث مستوى وقدرة كل منها على توفير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات واستخداماتها وخدماتها والخبرات المتاحة لديها في هذا الميدان.

بل إن هذا التقرير وصف مملكة البحرين بأنها إحدى الدول التي خطت خطوات واسعة على صعيد تقنيات المعلومات والاتصالات من حيث السرعة والقيمة.

ولعلنا نذكر بعض هذه الجوائز العالمية التي حصل عليها الأمير خليفة بن سلمان ومنها ميدالية ابن سينا من منظمة اليونسكو، وجائزة الدكتوراه في العلوم السياسية التي تسلمها من جامعة سونغ كولا التايلندية، وشهادة الدكتوراه الفخرية والوشاح من جامعة لورانس للتكنولوجيا الأمريكية. 

فقد اكتسب صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء بفضل رؤيته وسعيه الدؤوب لتعزيز علاقات البحرين الخارجية احترام وتقدير المجتمع الدولي، بالإضافة إلى جهود سموه في نشر السلام وتعزيز جهود التنمية المستدامة، وهو ما تجسد في نيل سموه للعديد من الجوائز والأوسمة العالمية تقديرًا للإنجازات التنموية التي حققها سموه في الارتقاء بمستويات النهضة الحضارية في المملكة، والتي عززت بدورها من مكانة البحرين العالمية. 

ليس هذا فحسب، وإنما يحرص سموه بشكلٍ دائم على مشاركة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي في تسليط الضوء على مختلف القضايا التي تهم الإنسانية، من خلال الرسائل والكلمات التي يوجهها سموه في مختلف مناسبات الأمم المتحدة، مثل اليوم العالمي للسلام، ويوم الأمم المتحدة، واليوم العالمي لحقوق الإنسان، ويوم الموئل العالمي، وغيرها من المناسبات العالمية الأخرى، إضافة إلى مبادرة سموه لتدشين جائزة تحمل اسم سموه للتنمية المستدامة والتي وضعت مملكة البحرين على خريطة الدول التي تولي اهتمامًا خاصًا بتحقيق أهداف التنمية المستدامة، كما أن سموه يدعو دائمًا إلى ضرورة تعزيز التعاون الدولي في كل ما من شأنه تحقيق أكبر قدر من السلام والاستقرار في المنطقة والعالم من أجل عالم تسوده المحبة والطمأنينة لتنعم بها كل دول وشعوب العالم.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها