النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11442 الأربعاء 5 أغسطس 2020 الموافق 15 ذي الحجة 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:38AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:13PM
  • المغرب
    6:22PM
  • العشاء
    7:52PM

كتاب الايام

التصريحات القطرية الأخيرة.. إلى أين؟!

رابط مختصر
العدد 11390 الأحد 14 يونيو 2020 الموافق 22 شوال 1441

التصريحات الأخيرة التي أدلى بها وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني لقناة الجزيرة تبعث على الاستغراب والاشمئزاز، ففي هذه التصريحات الكثير من التناقض بين السياسة القطرية المعلنة، وما تقوم به دولة قطر من مؤامرات ودسائس ضد دول مجلس التعاون الخليجي وعلى رأسها المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين والإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية.

فسعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني تحدث في بداية تصريحاته عن مبادرة مطروحة لحل الأزمة بين دول مجلس التعاون ومصر من ناحية ودولة قطر من ناحية أخرى، وأن الأجواء إيجابية بشأنها، وأنه يأمل أن تسفر عن خطوات لحلحلة الأزمة.

ونحن نسأل سعادة الوزير القطري.. ما هي البنود التي وافقت عليها دولة قطر من البنود التي طرحتها دول التحالف الرباعي لحل الأزمة؟ والجواب لا شيء، وإنما الهروب إلى الأمام لعل وعسى.

وهو يقول بأن حوار دولته مع المملكة العربية السعودية نهاية العام الماضي كان إيجابيًا، لكنه توقف دون معرفة الأسباب.. ولعلنا نقول له إن أهم هذه الأسباب أن دولة قطر لم تكن جادة لحل هذا الخلاف، وإنها عملت وما زالت تعمل بوضع الشوك والعراقيل أمام أية تسوية.

ولعل الدوحة تذكر أن دول التحالف الرباعي قطعت في الخامس من يونية عام 2017م علاقاتها الدبلوماسية مع دولة قطر، كما قطعت خطوط النقل معها بسبب إصرار الدوحة ونظامها الحاكم على دعم التنظيمات الإرهابية في عدد من الساحات العربية، والعمل على زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.

ومنذ ذلك التاريخ حاولت الدول الأربع جاهدة إعادة تصويب سياسات الدوحة، وأعطتها الفرصة تلو الأخرى ولكن دون فائدة.

بل إن أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني تعمد الغياب عن القمة الخليجية الأربعين التي عقدت في ديسمبر الماضي، كما أن نظام الحمدين انتهج خطابا إعلاميًا وسياسيًا محوره الكذب وتزييف الحقائق.

بل إن الدوحة لم تتورع عن مناصرة وإيواء جماعة الإخوان المسلمين ودعم حزب الله الإرهابي وحركة حماس وتعميق العلاقة مع إيران وتركيا لضرب دول الخليج ومجلس التعاون.

ومما لا شك فيه أن الأزمة مع دولة قطر لن تحل إلا بعلاج أسبابها، فمواصلة الدوحة دعمها للإرهاب والتدخل في شؤون المنطقة واستخدام إعلامها الرخيص لبث خطابات الكراهية من الأسباب التي عمقت الأزمة بينها وبين الدول الأربع. 

وفي 22 يونيو 2017م قدمت الدول الأربع إلى قطر عبر الكويت قائمة تضم 13 مطلبًا لإعادة العلاقات مع الدوحة كلها تدور في فلك ما سبق أن تعهد به أمير قطر في إطار اتفاق الرياض 2013 واتفاق الرياض التكميلي 2014م. 

وبدلاً من أن تبدأ قطر في تنفيذ المطالب الـ13 للدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب الهادفة إلى تصويب سياسة نظامها استمرت في المكابرة، والتدخل في شؤون دول المنطقة الداخلية بشكل يمس أمنها القومي، عبر التآمر مع العملاء على الأرض أو عبر شن حملات افتراء وترويج أكاذيب منظَّمة وممنهجة تقوم بها قناة «الجزيرة» الدول الأربع وتنظيم منتديات ومؤتمرات ضد لمكافحة الإرهاب. 

وبدأت قطر تعمل في تحالفات علنية وبشكل صريح تضم تركيا وإيران للإضرار بأمن واستقرار دول المنطقة، والعمل على شق الصف الخليجي والعربي. 

فهل تلام دول التحالف الرباعي على مواقفها ضد دولة قطر التي حاولت وتحاول منذ سنوات بعيدة في طعنها من الخلف؟!!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها