النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11442 الأربعاء 5 أغسطس 2020 الموافق 15 ذي الحجة 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:38AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:13PM
  • المغرب
    6:22PM
  • العشاء
    7:52PM

كتاب الايام

مكانة المرأة في البحرين

رابط مختصر
العدد 11387 الخميس 11 يونيو 2020 الموافق 19 شوال 1441

لعله من نافلة القول التأكيد على التقدم اللافت للمرأة البحرينية في كافة المجالات والميادين، وما شهدته من حضورٍ فاعلٍ وبارز في ظل العهد الإصلاحي لصاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه، وما تزامن خلاله من طرح للمبادرات وتوقيع للمعاهدات الدولية، وتطوير للمنظومة التشريعية والقانونية، والتي صبَّت جميعها باتجاه تعزيز مبدأ تكافؤ الفرص والقضاء على كافة أشكال التمييز بين الجنسين. 

 فقد حصلت المرأة البحرينية في العهد الإصلاحي لجلالة الملك المفدى على حق التصويت في الانتخابات البلدية والنيابية منذ العام 2002 والتي تعتبر جزءًا من عدة إصلاحات سياسية واسعة النطاق شهدتها مملكة البحرين شملت إنشاء مجلس نواب منتخب ديمقراطيًا ومجلس آخر للشورى معينًا، والإفراج عن السجناء السياسيين وعودة المبعدين.. ولم تكن النساء تملك حقوقًا سياسية ولا يمكنها أن تصوِّت في الانتخابات أو تترشح للانتخابات قبل ذلك العام.

وعلى الرغم من أن العديد من النساء ترشحن في الانتخابات البلدية والبرلمانية على حدٍ سواء فيعام 2002 فإنهن لم تنجح منهن أي واحدة. وغابت المرشحات بشكلٍ واضح من 

قوائم الجمعيات الإسلامية مثل جمعية الوفاق الوطني الإسلامية، 

وجمعية المنبر الوطني الإسلامي، وجمعية الأصالة الإسلامية،

لكن جلالة الملك المفدى عيَّن بعض النساء في مجلس الشورى.. وفي عام 2004 عيَّنت البحرين أول وزيرة وهي ندى حفاظ في منصب وزيرة الصحة، وفي عام 2005 عيَّنت الدكتورة 

فاطمة البلوشي وزيرة للتنمية الاجتماعية.. كما عيّنت السيدة فائقة بنت سعيد الصالح وزيرة للصحة منذ الأول من أكتوبر عام 2015م. وفي يونيو 2006 تم انتخاب البحرين لرئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة وتم تعيين الشيخة هيا بنت راشد آل خليفة رئيسة لها مما يجعلها أول امرأة في الشرق الأوسط وثالث امرأة 

في التاريخ تتولى هذا المنصب.. وكما هو معروف فإن الشيخة هيا محامية بحرينية بارزة وداعية لحقوق المرأة. وقال الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان عنها: «التقيت بها أمس ووجدتها مؤثرة جدًا. جميع الدول الأعضاء مصممة على العمل معها ودعمها واعتقد أنها سوف تجلب بعدًا جديدًا للعمل هنا».

وقد شجعت الحركة النسائية في البحرين الناشطين في مجال حقوق المرأة في بقية دول الخليج العربي لتصعيد المطالب من أجل المساواة. ففي عام 2005 تم الإعلان عن أن المرأة الكويتية سيتم منحها حقوقًا سياسية متساوية مع الرجل.

ومنذ أن صدر الأمر الأميري في عام 2001م بإنشاء المجلس الأعلى للمرأة، وتم تعيين صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة عاهل البلاد المفدى رئيسة لهذا المجلس والمرأة البحرينية تحقق قفزات متتالية في كل مجال، فقد عينت سفيرة لمملكة البحرين في عدة دول، وتبوأت مراكز وزارية في حكومة مملكة البحرين. 

ولعلنا لا نبالغ إذا قلنا إن هذه المكانة المتميزة التي حظيت بها المرأة البحرينية في العهد الزاهر لمليكنا المفدى جاءت متناسقة ومستمدة من تراثنا الإسلامي الأصيل، فالله سبحانه وتعالى يقول في محكم تنزيله: «ولهن مثل الذي عليهن»، والرسول الكريم صلى الله عليه وسلم يقول: «إنما النساء شقائق الرجال».

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها