النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11489 الإثنين 21 سبتمبر 2020 الموافق 4 صفر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:06AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

ثلاث سنوات من المقاطعة

رابط مختصر
العدد 11376 الأحد 31 مايو 2020 الموافق 8 شوال 1441

  • وبالنسبة لنا في البحرين فإن نظام قطر مازال يلعب على أوتار التصعيد الإعلامي

 

في نهاية هذا الأسبوع «5 يونيو» تكون قد مرَّت ثلاث سنوات على إعلان الدول العربية الأربع قطع العلاقات مع قطر لأسباب تتجاهلها الدوحة وإعلام الدوحة وتقفز عنها لتنصب سرادقات اللطم وتدير أسطوانة «المظلومية» في محاولة مكشوفة عن ذكر الأسباب التي دفعت الدول الأربع لإعلان قطع العلاقات وتتوقف فقط أمام النتائج كمن يضع العربة قبل أمام الحصان.

فالدول التي قطعت علاقاتها بنظام الدوحة قد دفعت قطر دفعًا إلى اتخاذ مثل هذا القرار بعد أن ضربت عرض الحائط بالقرارات والتوصيات والاتفاقات التي وقّعت عليها الدوحة بنفسها وأخلّت بها وبتعهداتها والتزاماتها أمام القادة الخليجيين وكبار المسؤولين العرب، وخرجت عن سربها الخليجي ودائرتها العربية.

وقد بذلت الدول التي قطعت علاقاتها معها أقصى ما في استطاعتها لإعادة نظام الدوحة إلى طريق المصالح المشتركة بينها وبين هذه البلدان التي كان نظام الدوحة مصرًا بقوة على الإضرار باقتصادها وزعزعة أمنها وإشاعة القلاقل السياسية فيها حتى لو كان ذلك عن طريق احتضان واحتواء المجموعات التخريبية وفلول الجماعات والجمعيات الإرهابية وحفنة الهاربين من وجه العدالة في تلك البلدان وتمويلهم بهدف النيل من أمن واستقرار تلك البلدان التي لا تضمر لقطر ما تضمره قطر لها من نوازع وأهواء ومن تدخلات في شؤونها الخاصة كما تفعل الدوحة وكما فعلت مرارًا.

وقبل أن تلجأ الدول التي قطعت علاقاتها معها وتتخذ قرارها بهذا الشأن، كانت قد عقدت مع حكام ومسؤولي قطر وأصحاب القرار فيها عدة اجتماعات مشتركة وثنائية وضعت أمامها بالأدلة والبراهين والوثائق والشواهد ما يثبت أن الدوحة تسعى لتقويض شرعية تلك الأنظمة التي لم تعامل الدوحة بالمثل وتحلّت بالصبر وطول النفس حتى فقدت كل وسيلة وباءت كل محاولة بالفشل في ثني الدوحة عن خططها المذكورة وتوجهاتها الخطيرة على بلدان المقاطعة.

فكان لابد من اتخاذ مثل ذلك القرار مع ترك الباب مفتوحًا أمام الدوحة اذا ما أرادت عودة العلاقات إلى طبيعتها شريطة التزامها المعلن والموثق بالشروط «13» التي قدمت لها، وحتى الآن فإن الدوحة لم تلتزم بشرط واحدٍ من تلك الشروط واكتفت بالعويل والشكوى والظهور بمظهر المظلوم ما يشي ويؤشر بأن حكام الدوحة أو من يمسكون بالقرار فيها لا يرغبون ولا يريدون للمنطقة أن تستقر علاقاتها على أرضية صُلبة من حُسن العلاقات بين الدول المتجاورة.

وبالنسبة لنا في البحرين فإن نظام قطر مازال يلعب على أوتار التصعيد الإعلامي ضد مملكتنا وإبراز الوجوه والأنشطة الإرهابية المعادية للبحرين والمرتبطة مباشرةً بالنظام الايراني الثيوقراطي والتي تخدم مشاريعه التوسعية ذات النفس الطائفي البغيض التي يغذيها في بلادنا.

وما فعلته قطر مع البحرين مما هو موثق بالصوت والصورة والشواهد العديدة أبعد ما يكون عن مبادئ حسن الجوار ومبادئ الأخلاقيات السياسية والأعراف الخليجية والتقاليد العربية في التزامها وتمسكها بالمبادئ والثوابت المعروفة.

وقرار قطع العلاقات يأتي ضمن واجب وحق الدفاع عن سيادة وعن المصالح الأمنية والسياسية الداخلية لدول المقاطعة وحفاظًا على استقرارها واطمئنان شعوبها أمام الدور المشبوه الذي يلعبه النظام القطري من خلال الجماعات التي يمولها للقيام بالتخريب وبث الفوضى وإشاعة القلق والرعب بين مواطني هذه البلدان التي لم تحترم قطر سيادتها واستقلال قرارها.

ومازالت الدوحة تسعى لشق صف دول الرباعي العربي بمحاولات مكشوفة بذلتها قطر لعلها تستطيع تفكيك وحدة القرار الرباعي المتمسك بوحدته ووحدة قراره ولم يتزعزع ولم يتراجع او يتردد في إعلان وتأكيد وحدة موقفه في هذا الشأن، وعلى نظام الدوحة أن يختار الطريق المعروف للخروج من أزماته بدلاً من إرسال الشكاوى والعويل.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها